هذا التقرير قديم،والواقع اليوم أن بورصة الدعاة القصاصين تضاعفت أرقامها…وحين يبرر البعض ذلك بالمقارنة بأجور أهل الفن،ينسى أن الفنان لا يدعي تفويض إلهي!
الفن يبني الوجدان،بينما يكتفي هؤلاء المقلدون باجترار قصص واخبار رتيبة مكررة لا تسمن ولا تغني من جوع.