الإمام الشافعي يقول: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته".
أسوأ العلاقات هي التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك، وكأنك تسير في حقل ألغام خوف من سوء فهم وظن.
الصداقة الحقيقية أن تكون على طبيعتك، مرتاح ومطمئن.
دماغك يحب التكرار.
كلما كررت فكرة، أو سلوك، أو طريقة معينة في الاستجابة، يصبح هذا المسار أسهل مع الوقت.
في علم الأعصاب، هناك مبدأ مشهور يُعرف بالتعلّم الهيبي، ويُختصر غالبًا بهذه الفكرة:
الخلايا العصبية التي تنشط معًا مرارًا، تقوى الروابط بينها.
لهذا بعض الأشياء التي كانت تحتاج منك انتباه في البداية تصبح تلقائية لاحقًا.
تفريش أسنانك.
فتح هاتفك بمجرد أن تشعر بالملل.
المشي بعد الغداء.
أو كتابة بضعة أسطر كل صباح.
مع التكرار، يحتاج السلوك إلى جهد أقل.
والنقطة المهمة هنا:
دماغك لا يسأل دائمًا:
«هل هذه العادة مفيدة لي؟»
هو يتعلم ببساطة مما تكرره.
إذا كنت كلما توترت تفتح هاتفك، يصبح هذا رد مألوف.
وإذا كنت كلما توترت خرجت للمشي أو كتبت ما تشعر به، فقد يصبح هذا أيضًا استجابة مألوفة مع الوقت.
لهذا لا تقلل من قيمة الأفعال الصغيرة المملة.
ما تكرره اليوم قد يصبح الشيء الذي تفعله غدًا دون تفكير طويل.
وهذا يفسر أيضًا لماذا تبدو العادة الجديدة غريبة في البداية.
ليست علامة أنك فشلت.
أنت فقط تطلب من دماغك أن يستخدم طريق لم يعتد عليه بعد.
ولهذا يحتاج التغيير إلى وقت وتكرار، لا إلى دفعة حماس واحدة.
والضغط الشديد يجعل الأمر أصعب.
عندما تكون متوتر أو مستنزف، تميل أكثر إلى العودة إلى السلوكيات القديمة والأسهل.
أما عندما تكون أكثر هدوء، يصبح من الأسهل أن تتوقف للحظة وتسأل:
«هل سأفعل ما اعتدت عليه، أم سأختار شيئًا مختلفًا هذه المرة؟»
وهنا تكمن قوة الاختيار.
التغيير الكبير نادرًا ما يبدأ بقرار ضخم.
غالبًا يبدأ من لحظة صغيرة جدًا:
أن تأتيك الاستجابة القديمة.
وتختار، ولو مرة واحدة، ألا تتبعها.
كيف يتذكر جسمك ألمك وصدماتك النفسية التي نسيتها أنت؟
يشرح بيسيل فان كيف يمكن لصدمة قديمة أن تبقى حاضرة في الجسد، حتى بعد أن تغيب عن الذاكرة؛ فتظهر في صورة ضيق وتوتر، ألم جسدي، خفقان، غثيان، فقدان التركيز أو نفور وخدر لا تعرف له سببًا واضحًا.
نفسيًا، يحدث هذا لأن الصدمات غير
Boyun ve omuz ağrısı olduğunda boynunuza dokunmayın,
başparmağınızı kaldırıp diğer elinizle bükmeyi deneyin.
Sinirler bağlantılı olduğu için ön kol kaslarındaki gerginlik çözülürken
trapezius kasındaki düğümlenme hemen giderilir.
ابدأ الأتمتة
كل شيء يتم عن طريق تطبيق Shortcuts، وهو موجود أساسًا في الآيفون وما يحتاج تحمله.
الطريقة:
Shortcuts > تبويب Automation > اضغط علامة + فوق على اليمين > انزل لتحت وابحث عن "Charger".
بعدها اختر Run Immediately وفعّل Notify When Run.
روح للصفحة اللي بعدها وسوِّ اختصار جديد.
كل الخطوات اللي تحت تضيفها داخل الاختصار هذا، وبنفس الترتيب.
🔺سر طاقي لك⭐️:
-قبل مغادرة مكان أو تركك لشخص أو قبل إنهاء مرحلةِ ما في حياتك أو حتى عند اخراج ثيابك القديمة بنية التصدق بها و إعطاءها لمحتاج قل ((شكراً))، اشكر الشخص و المكان و المرحلة و ثيابك ⭐️👍🏻
[الامتنان] يمنحك 'إغلاقاً طاقياً' و نفسياً يمنع استنزاف طاقتك لسنوات👌🏻💡
سر قبولها انها مو محتاجة القبول من احد
ما تراقب ردود الناس ولا تغير نفسها عشان تعجبهم ولا تعطي اهتمام زيادة عشان تكسبهم
هادية مرتبة ونظيفة وعندها حدود واضحة وكل هذا يعطيها حضور ثقيل ومريح بنفس الوقت….
3. الأتمتة في الاختصارات — خل الآيفون يشتغل من نفسه
طفشت كل ليلة من ضبط المنبه وإطفاء البيانات بنفسك؟
افتح الاختصارات (Shortcuts) > الأتمتة (Automation) > + > وقت محدد (Time of Day)
حدد الساعة 11 بالليل، ثم اختر إضافة إجراء (Add Action) > تشغيل وضع الطيران (Set Airplane Mode) > تشغيل.
وبنفس الطريقة، سوِّ أتمتة ثانية الساعة 6 الصباح لإيقاف وضع الطيران.
كذا الآيفون يسويها من نفسه، بدون ما تحتاج تلمس الجوال.
5: خله يقدّم بدلًا منك
وهذه أقوى خطوة:
«قدّم لي على 500 وظيفة من الوظائف التي حصلت على أعلى Match Score، وخصص كل طلب تقديم حسب الوصف الوظيفي للوظيفة.»
وبكذا يقدر ينفّذ المهمة حتى وأنت نايم.
احفظ هذه الخطوات؛ لأنك قد تحتاجها لما تبدأ البحث عن وظيفة بجدية، وشاركها مع أي شخص عاطل عن العمل أو تعرض للتسريح.