يقول عليه أفضل الصلاة والسلام:لا فضلَ لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدم، وآدم من تراب.
لذلك انزل من ناطحة السحاب اللي محد يشوفك فوقها إلا أنت و اعرف أن مكانتك تكون بعملك وطاعتك ماهي بجنسيتك
معلومة صادمة للكثير : أنت مو أحسن من البنقالي في شيء ولا الهندي و لاغيرهم من الجنسيات اللي تطالعهم بنظرة انتقاص و تشوف نفسك في مكانة أعلى منهم .. حديثك معهم ماهو تواضع منك ولا راح نصفق لك اذا ابتسمت في وجههم بل خذ المعلومة اللي بتصدمك أكثر فيه كثير منهم أحسن منك و أخير منك ..
المستشار الألماني ميرتس يصف إسرائيل بأنها " الديمقراطية الوحيدة في المنطقة ". ديمقراطية تقتل الخدج والأطفال، وتتهم بارتكاب إبادة جماعية، وتعتقل فلسطينيين ثم تخفي مصيرهم حتى تعجز عائلاتهم عن معرفة إن كانوا أحياء أم أمواتا. ذنب ألمانيا التاريخي تجاه اليهود لا يمنحها حق تزوير حاضر الفلسطينيين، ولا تحويل مسؤوليتها عن جريمة أوروبية إلى حصانة أخلاقية لإسرائيل. لا يحق لألمانيا أن تواجه عار ماضيها بإنكار مأساة الفلسطينيين في الحاضر.
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.
حسن الخلق كما جاء في حديث النبي ﷺ:
"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء."
(رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح)
"إن من احبكم إلي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة ، أحسنكم اخلاقا" (رواه الترمذي)
(وأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية)
للمرة الثانية والثالثة والمليون إياك إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه لا تتخيل واصرف تفكيرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف فإذا توقعت البلاء قبل وقوعه فقد حملت همه قبل أوانه واستقبلته بلا لطف وأرهقت نفسك
مما ابتُليَ به الناس اليوم ولا يكاد يخلو منه مجلس، وكذلك في المواقع: غيبة المشاهير..
الاستطالة في عرض إنسان لا ذنب له سوى أنّه مشهور.. وتقطيع لحمه وجعله حديث المجلس..
الغيبة أجازها الفقهاء في ستة مواضع ليس من بينها أن يكون المقصود مشهوراً..
فلا تتساهل في هذا، ونبّه مَن تحب..
الأغلب يتحدث عن كيف تصبح إنسانًا اجتماعيًا، وكيف توسع دائرة معارفك، وتبني علاقات وظيفية واجتماعية ومالية وكيف وكيف الخ الخ الخ
لكن ألا توجد علاقات أولى من كل ذلك؟
أمك، وأبوك، وإخوتك، وأخواتك
عائلتك الصغيرة والكبيرة والممتدة
أليس الأولى أن نُصلح علاقاتنا الداخلية قبل أن ننشغل ببناء العلاقات الخارجية؟
كيف تحاول أن تتقن التعامل مع الغرباء، وأنت لم تُحسن التعامل مع أقرب الناس إليك؟
أرى أن الإنسان يبدأ من بيته، فإذا استقام الداخل، صار الخارج أيسر، وإذا صلحت علاقتك بأهلك، وجدت أثر ذلك يتسلل إلى سائر علاقاتك دون أن تشعر