في ثقافتنا الموروثة الاحساس بـ"الامتلاء" غير مرتبط بالمنجز المادي أو الفكري بل بكونك شخص فاعل داخل مجتمعك الخاص.. تعرف فلان وتقف معه في فرحه وعلان في حزنه، ومع هذا الخمول المتزايد لروابط المجتمع الخاص بالفرد وانعدام نماذج منظرين المعنى في الواقع. يقف الفرد وحيدا أمام بحر الخواء.
@oaljama عندما كنت صغيرة كانت جميع المناسبات الاجتماعية موضوع لتقييمي.. كيف اتحرك؟ كيف امسك الدلة؟ وش أقول؟ ووش أسوي؟
صرت أحمل شخصيات النقادين داخلي في مكان وفي أي مجال.
جداننا عاشوا في بيئة استثنائية خالية من المشتتات وياكلون أكل خالي من الملوثات وعندهم وقت فراغ جيد وتركيز عالي نسبيا ونفوسهم خالية من العلوم المصطنعة.. أعطونا تقسيمات اجتماعية/نفسيةبمثابة خارطة طريق للنفوس والطبائع لكننا تكبرنا عليها وألقيناها وراءنا.