من مظاهر تحوّل الشعر في العصر العباسي تضييق الرشيد على شعر الافتخار بالأنساب لما ارتأى أنه يوقظ الفتن ويبعث روح الجاهلية، فمال الأدب إلى شعرٍ يخدم الدولة ويعلي من القيم العامة، بدلًا من الشعر الذي يجعل القبيلة محور الفخر والولاء.
بمعنى أعمق.. "فرّق تسُد"
تقمص الضعف
سبحان الله! لا أتصور أن السيدة خديجة كانت لتمتنع عن قتل حشرة بصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام.
السبب وراء هذه الأفكار لدى بنات هذا العصر هو -حتمًا- قلة الرجال؛ فلو أنها قوية كنساء عصر أسلافنا لن تجد رجلاً أقوى منها اليوم! ولا سبيل للراحة والنعيم سوى تقمّص الضعف!
لما تكونين بجانب رجل
انتبهي تاخذين دوره !
انتبهي تقتلين حتى حشرة وانتي جنبه
لا تشيلين الاكياس ولا تدفعين عربة الطفل
لا تبدلين الانوار المتعطلة
ولا تساعدينه مادياً اذا حصل له ظرف
لا تعطينه سيارتك ولا تخلينه . يستخدم اسمك في اشياء حكومية
لا تقومين باعمال ذكورية وانت معه ...
أحب كوني شاعرة، لكنني لا أحب أن أكون فقط شاعرة. وأعتز بأن أكون طبيبة، لكنني لا أرضى أن أُعرَف فقط كطبيبة. أعتبر أن المرء أكبر من موهبته، وأوسع من مهنته؛ وما الألقاب إلا بعضُ ما نحن، لا كلُّ ما نحن.
@djtvd5 فهمتك منذ البداية؛ ومع ذلك أقول لك أن -برأيي- من فهم تلك الخصومة جيدًا لن يتقبل أسلوب طه حسين، لأن فكر الإنسان ورؤيته للتراث والثقافة العربية ستصبّ في أسلوبه الأدبي حتمًا.