"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: ((ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)"
«تنسينَ أيامي
و قد أنساكِ
ثم يطل وجهكِ
بين أوراقي الشريدة ..
و يطل حبكِ في خريف العمرِ
أُمنية عنيدة ..
لو ألف عام فرقتنا
سوف يجمعنا حنينٌ أو قصيدة» —فاروق جويدة
«الحُبُّ
أن نَجِدَ الأمانَ مع المُنى
ألّا يضيعَ العُمرُ
في القُضبانِ
ألّا تُمَزِّقُنا الحياةُ بِخوفِها
أن يشعُرَ الإنسانُ
بالإنسانِ
أن نجْعَلَ الأيامَ
طيفًا هادئاً
أن نغرسَ الأحلامَ
كالبُستَانِ»
كتب البارودي إلى صديقه ، وقد فرّقت بينهما الأيام :
لئن فرّقت ما بيننا شُقّةُ النّوى
لعمري ، وحالَتْ دوننا نُوَبُ الدّهرِ
فشَخْصُكَ في عيني ، وذِكْرُك في فمي
وحبُّكَ في قلبي ، وسِرُّك في صدري
﴿ فَجاءَتهُ إِحداهُما تَمشي.. عَلَى استِحياءٍ ﴾
لم تكن خُطواتها الخَجلى التي لا يكاد يُسمع صوت وقعها على الأرض مجرد حدث عابر ، بل خُلّدت في تاريخ البشرية ، وصدحَ بحيائها قرآنٌ يُتلى إلى قيام الساعة.. وإذا كان هذا حياء المِشية فكيف يكون حياء خطابها وسترها أمام الأجانب! ذلك ليُعلم أن جمال المرأة بحق في حيائها وعلى قدر ضياعه تكون رخيصةً في أعينهم ولو صانعُوها ..
فلا يتمنّى إنسان أن ينظر إليه مَن يحبه أكثر مِن نظرة الرافعي لمن أحبها:
"فاعلم أنّي لا أحبّ فيها شيئًا معيّنًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك؛ حتى ولا «بهؤلاء» كلها … إنّما أحبّها؛ لأنها هي هي كما هي هي، فإنّ في كلّ عاشقٍ معنًى مجهولًا لا يحدّه علم ولا تصفه معرفة"
إنّ المُؤمن العَارِف باللَّه حقًا لا يزَال يطلُب مِن اللَّه حاجته؛ ولو كانت السُنن الطَبيعية كُلها تُعبر عن استِحالة الوقُوع!.
- د. فريد الأنصاري رحمه الله.
مش أجمل حاجة بس من إحدي مفضلاتي كافكا لما قال لميلينا: (التقيتُ بك فتصالحت مع العالم، عفوت عن الغائبين، وعذرت كل الراحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن لا شيء يدعو للغضب إلا غيابك.)
@3ber_mutairi (تخسي عمركم ما كنتو واحد) يالطيف على العنصرية، عادي كنتي تقدري تختاري الموظف اللي يخدمك بس بكل أدب واحترام وبدون تطاول، ربما يكون هوَ وغيره من الأشقاء المصريين عند الله أفضل وأكرم منك، حبيت أفكرك بهذي الآية ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ )
أحبُّ منَ الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها
أو اشبَهَهُ أو كانَ منهُ مُدانِيا
قيس بن الملوح - العصر الجاهلي.
أحبَبتُ كلَّ سمِيٍّ في الأنامِ لهُ
وكلَّ مَن فيهِ معنىً مِن معانيهِ
بهاء الدين زهير - العصر المملوكي.
حقيقي، فكرة ادراك الشعراء لسطوة الأسماء في قلوب العاشقين فكرة جميلة جدًا.