العلاج المناسب لإنشراح الصدر ..
قال ابن عثيمين ومن العلاج :
-كثرة ذكر الله لقوله تعالى(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
-ألا يهتم بأمور الدنيا وألا يكون له هم إلا الآخرة
-أن يكون الإنسان باذلا لمعروفه سواء ببذل المال أو ببذل المنافع
-الإكثار من دعاء(ربّ اشرحلي صدري ويسّر لي أمري).
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة عشر ذي الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
ما يفتح الله للنَّاس من رحمته في مواسم الخير؛ يُعرِّف الخلق عِظم سعتها، وأنَّ الله هو الرَّحمن الرَّحيم، فإذا قعدت بهم أعمالهم، حملتهم إليه آمالهم، فالتمسوا رحمته، وابتغوا فضله… اللَّهمَّ ارحمنا.
أذكار الصَّباح والمساء!
حرزٌ لك وحصن متين ووقاية من كل شر بإذن الله؛
لا تفرِّط فيها لأنها عظيمة النَّفع والفضل ..
- وأفضل طريقة لتُحافظ على الأذكار:
لا تقوم من سجَّادتك بعد صلاة الفجر إلا وأنت قرأت أذكار الصَّباح، ولا تقوم من سجَّادتك بعد صلاة العصر إلا وأنت قرأت أذكار المساء.
مقبلين على يوم عظيم-يوم عرفة-هيّئوا قلوبكم له من الآن وجهّزوا أمانيكم وحاجاتكم، ولا يثبطك الشيطان أن دعوات عرفة العام الماضي لم تستجاب فتترك الدعاء! لكل شيء أجل ولله الحكمة البالغة عما غفلت عنه بصيرتنا، ولعلك تنال مرادك في عرفة هذا العام، أري الله صدقك وسيذهلك الله بالعطايا!
في هذه العشر قد تعمل حسنة واحدة تُكفّر سيئاتك كلها، ويعفو الله عن جميع خطاياك بما فيها الكبائر، لما فيها من الإخلاص والتجرّد لله.
لأن عمل القلب أعظم عند الله من الجوارح!
قال ابن تيمية: والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه لله، -فيغفر الله له به كبائر.
ساعة إستجابه
أنت لا تعلم إلى أيّ درجة قد يغيّر الدعاء أقدارك،
فلا تملّ ولا تغفل في أوقات الإجابة
أقبل على ربك بقلبٍ يملؤه الرجاء
بقلبٍ يحسن الظن بمولاه ،
مهما ضاقت الحيل وانعدمت الأسباب ربّ الأرباب قادر على كل شيء !
ألحّ عند باب الكريم يكفي أنّه يحبّ الملحّين!