قال الله تعالى في وصف الصحابة رضي الله عنهم:
{ يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف }
أي من ترك مسألة الناس
وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.
وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:
"إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس"
وقال أيضاً:
"يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل، .... فما سواهن من المسألة يا قبيصة سُحتا يأكلها صاحبها سُحتا "
وقال أيضاً: «من سأل الناس أموالهم تكثرا، فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر»
وقال عوف بن مالك الأشجعي: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: .. ولا تسألوا الناس شيئا. فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: ما أحد من الناس يهدي إليّ هدية إلا قبلتها، فأما أن أسأل فلم أكن لأسأل.
وقالت أم الدرداء لأبي الدرداء رضي الله عنه : إن احتجت بعدك آكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي، قالت: فإن ضعفت عن العمل؟ قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة.
وقال غلام سلمان الفارسي: كاتبني، قال سلمان: ألك شيء؟ قال: لا، قال: فمن أين؟ قال: أسأل الناس، قال: تريد أن تطعمني غُسالة الناس.
وقال قيس بن عاصم رضي الله عنه لبنيه في وصيته:… وإياكم ومسألة الناس فإنها من آخر مكسبة الرجل…
من قرأ هذه الأحاديث والآثار ، علم:
أن النفوس الطاهرة الزكية غنية عن سؤال الناس، متعففة ومتعلقة قلوبهم بالله تعالى
وهذا مما يقوي الإيمان ويزيده يقيناً وتوكلاً على الله تعالى، مع بذل الأسباب في طلب الرزق والكسب الطيب.
وأن أصحاب القلوب المريضة تجدها ذليلة حقيرة تستغلها أهل الشبهات والشهوات، لا يسعون في الاستغناء عن الناس، وينتظرون من ينفق عليهم.
فالحذر أن يتعرّض المسلم والمسلمة للبلاء ما لا يتحمله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ". قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : " يتعرض من البلاء لما لا يطيق ".
كتبه الشيخ فواز العوضي
Shaykhul-Islaam Ibn Taymiyyah, may Allah have mercy on him, explained:
“Bidah (innovation in the religion) is more beloved to Iblees than sin, because the sinner knows that he is sinning, so he repents, while the innovator thinks that what he is doing is an act of obedience, so he does not repent.”
📚 Majmoo’ul-Fataawaa (11/633)
قال عمر بن الخطاب
-رضِيَ الله عنه-:
" أصحاب الرّأي أعداء السُّنن ؛ أعيتهم أن يحفظوها ، وتفلتت منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سُئلوا أن يقولوا لا نعلم فعاندوا برأيهم السُّنن فإيّاكم وإيّاهم ".
📚الجامع لابن وهب (١٤١٨)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
" البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، لأن العاصي يعلم أنه عاص فيتوب ، والمبتدع يحسب أن الذي يفعله طاعة ، فلا يتوب ".
📚مجموع الفتاوى (١١/٦٣٣)
قال العلامة ابن باز
-رحمه الله-:
" الدفاع عن الإسلام ، والذب عن الشريعة ، ونشر العِلْم ، ورد الشبهات ؛ من أفضل القُربات ، ومن الجهاد في سبيل الله ، بل هو من أعظم الجهاد في هذا العصر ".
📚مجموع الفتاوى (٣٠٤/٧)
♦️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
«عَامَّةُ أَهْلِ الْبِدَعِ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ وَغَيْرِ الصَّحِيحِ، لَكِنْ مَا وَافَقَ آرَاءَهُمْ وَأَهْوَاءَهُمْ كَانَ هُوَ الْحَقَّ عِنْدَهُمْ، وَإِنْ كَانَ رَاوِيهِ قَدِ اخْتَلَقَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَا خَالَفَ ذَلِكَ دَفَعُوهُ، بِخِلَافِ أَهْلِ السُّنَّةِ.»
♦️قال الشيخ محمد العنجري حفظه الله:
لقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة بهذا الكلام أصلًا فرقانيًا عظيمًا ومن تمام هذا المنهج الفرقاني عند أهل السنة أنهم لا يعتنون بصحة الحديث النبوي فحسب بل يتحرون كذلك صحة الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في فهم الكتاب والسنة ثم الآثار عن التابعين تلامذة الصحابة ولا يحتجون إلا بما صح إسناده وثبت نقله بخلاف الذين يتغاضون عن أسانيد الروايات سواء كانت موضوعة أو ضعيفة أو بلا إسناد إذا وافقت مذاهبهم في الدين والعقيدة
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا }