رئيس وزراء إسبانيا شخصية لا مثيل لها.
بعد أن رفع اللاعب لامين يامال علم فلسطين وتعرض لهجوم من قادة سياسيين إسرائيليين، دافع رئيس الوزراء عنه في عدة تصريحات.
بالأمس قال: 'لامين يامال عبّر فقط عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان، وهذا سبب آخر يجعلنا فخورين به'.
وفي هذا الفيديو اليوم، يطالب حزبا 'الشعب' و'فوكس' اليمينيان إعلان تضامنهما مع لامين
كما نُشر اليوم فيديو يعلن انسحاب بلاده إسبانيا من مسابقة 'يوروفيجن' بسبب مشاركة إسرائيل التي ارتكبت إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة."
🔴رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز:
لن نشارك في مسابقة يوروفيجن هذا العام.
عندما غزت روسيا أوكرانيا، تم استبعادها من المسابقة.
يجب تطبيق نفس المبادئ على إسرائيل، فلا يمكن أن يكون هناك معايير مزدوجة.
الصمت في وجه الحرب غير القانونية والإبادة الجماعية ليس خياراً.
لا يمكننا أن نقف غير مبالين تجاه ما يحدث في غزة ولبنان. إنها مسألة مسؤولية وإنسانية.
ريتشارد مورتيل يتحدث عن تجربته في تعلم اللغة العربية في مصر وكيف ساعده عدم تكسير المصريين للغة في تعلمها بشكل صحيح، ويوضح أن تكسيرها على غرار "أنت رفيق فيك معلوم تروح هنا" إلى آخره، يؤدي لعدم تعلم الأجانب العربية. أتمنى فعلاً أن تتوقف هذه العادة السيئة التي لا يقوم بها أهل أي لغة أخرى.
سرق مستوطنون إسرائيليون أغنام هذا الرجل.
وعندما واجههم ابنه البالغ من العمر 16 عاماً،
أطلق جندي إسرائيلي النار على الصبي وقتله.
"حال مواطني الضفه الغربيه تحت الاحتلال الإسرائيلي"
"في أوائل ديسمبر 1925، سمعت جدة نبأ استسلام المدينة المنورة للنجديين. فقام معظم كبار أعضاء الحكومة الهاشمية بحزم أمتعتهم واستقلوا السفن إلى مصر. أما الملك علي، فقد أبرق إلى شقيقه الأصغر فيصل، الذي كان البريطانيون قد جعلوه ملكًا على العراق بعد الحرب العالمية الأولى بفترة قصيرة، ورتّب للجوء إليه في بغداد. وفي 20 ديسمبر، صعد بهدوء إلى سفينة بريطانية هي HMS Cornflower. ووفقًا لأفراد من عائلة آل علي رضا اليوم، فإنه كان في الواقع على متن السفينة قبل أن يُعلم الحاج عبدالله — الذي جاء ليودعه الوداع الأخير — بأنه لا يملك أموالًا لرحلته إلى العراق؛ فعرض على الحاكم خنجره الذهبي مقابل بعض المال. وقد رفض الحاج عبدالله العرض بطبيعة الحال — إذ كان من غير المتصوَّر في جزيرة العرب آنذاك (أو حتى اليوم) أن يقبل تاجرٌ أجرًا مباشرًا لقاء خدمة قدّمها لملكه. وبدلًا من أخذ الخنجر، أعطى الحاج عبدالله لعلي 500 جنيه ذهبي (سوفيرن)، وأمر يوسف ومحمد علي في بومباي، حيث كانت HMS Cornflower متجهة، أن يتكفلا بجميع نفقات علي حتى مغادرته إلى العراق.
وحتى قبل حديثه الأخير مع علي على متن السفينة الحربية البريطانية، كان الحاج عبدالله قد بدأ مفاوضاته مع ابن سعود. ففي 17 ديسمبر 1925، كان قد امتطى جواده لمسافة عشرة كيلومترات على الطريق المؤدي إلى مكة، على رأس مجموعة صغيرة من الأعيان، كان من ضمنها الممثل البريطاني في جدة. وبعد ستة أيام من الاجتماعات الصباحية المبكرة، تم الاتفاق على شروط الاستسلام. ومن بين الأمور الأخرى، وافق ابن سعود على إبقاء جميع موظفي الحكومة الهاشمية المدنيين في مناصبهم — غير أن الحاج عبدالله، للحصول على هذا التنازل، اضطر مرة أخرى إلى أن يمد يده إلى خزائنه الشخصية ليقرض الحكومة الجديدة مبلغ 6,000 جنيه إسترليني.
أما الفصل الأخير فكان الاستسلام ذاته. فقد دُعي ابن سعود إلى القدوم إلى جناح أُقيم في حديقة تقع خارج أسوار جدة مباشرة. (وفي هذا الموقع اليوم يقع فندق قصر الكندرة، المعروف لدى رجال الأعمال والصحفيين الزائرين بأنه منشأة باهظة الثمن ذات مستوى متواضع). وهناك جاء كبار أعيان جدة لتحية حاكمهم الجديد وإعلان ولائهم له. وعندما انتهت المراسم البسيطة، سلّم الحاج عبدالله رسميًا مفاتيح المدينة إلى ابن سعود، وقدّم استقالته من منصب الحاكم. إلا أن ابن سعود رفض قبولها. فقد صرّح فورًا وبصراحة بأنه يريد لعبدالله المُنهك أن يبقى في منصبه ليطمئن أهالي جدة ويمنح حياة المدينة استمرارية في ظل الحكومة الجديدة. ولم يكن ذلك طلبًا يُسمح لعبدالله برفضه. وما إن انتهى حديثهما حتى شرب الرجلان فنجانًا من القهوة، والتقطا الصورة الشهيرة للاستسلام، والتي لا تزال معلّقة اليوم في مكتب الشيخ أحمد يوسف زينل علي رضا.
وهناك عنصر رمزي في تلك الصورة يبدو وكأنه تنبأ بطبيعة النظام الذي سيأتي لاحقًا. فمن الواضح تمامًا في الصورة أن كلاً من ملك السعودية المستقبلي والحاج عبدالله كانا يشربان القهوة التركية الحجازية الكثيفة الحلوة، في فناجين قهوة تركية صغيرة، لا القهوة النجدية المُرّة التي تُقدَّم في أوعية صغيرة. وقد تحقق الوعد الضمني الكامن في هذه اللفتة البسيطة. فبعد يومين من الاستسلام، وخلال مجلس (majlis) عُقد في منزل عائلة نصيف، وافق ابن سعود على اقتراح الحاج عبدالله وغيره من كبار الأعيان بأن الحجاز لا ينبغي أن يُضم إلى سلطنة نجد، بل يجب أن يكون جزءًا من دولة جديدة هي مملكة نجد والحجاز. وأصبح ابن سعود يُعرف باسم الملك عبدالعزيز، وبعد سبع سنوات، في عام 1932، تم تغيير اسم الدولة إلى المملكة العربية السعودية."
-مايكل فيلد في كاتبه "التجار: العوائل التجارية الكبيرة بالسعودية ودول الخليج" 1985م.
#تاريخ_الخليج_المعاصر #آل_زينل #بني_هاشم #الذاكرة_الحجازية
Todavía estoy esperando a que la derecha se solidarice con Lamine Yamal, que por ondear la bandera de Palestina ha sido criticado por el Gobierno de Netanyahu.
Todo nuestro respaldo a él y al pueblo palestino. Y todo nuestro rechazo a la violación de derechos humanos.
10
ادركت الحكومات التركيه بعد ما يقارب 25 عاما الخطأ الذي ارتكبته
باعتمادها على المساعدات الامريكيه فعندما اندلعت الحرب مع قبرص
رفضت الولايات المتحدة استخدام أسلحتها وفرضت حظرا على تركيا بالتعاون مع الدول الاوروبيه
.
ومؤخرا لا يتم ذكر اسم الصناعات الدفاعية الا ويتم ذكر اسم نوري كيليقيل
كاحد الأشخاص الذين ضحوا بأنفسهم لأجل تطوير الصناعات الدفاعية العسكريه
وفي عام 2016 في عهد حكومة أردوغان بعد تخلصها من الصراع من جماعة قولن
وفي ذكرى فتح باكوا
تم ترميم القبر وتحويله إلى ضريح مهيب يليق بمكانته العسكرية والتاريخية.
ا بعد مرور 67 عاماً على وفاته،
وقيمت عليخ صلاة الغائب التي حُرم منها عام 1949
وحضر الصلاة مسؤولون كبار، وتم وضع "تراب" أُحضر خصيصاً من أذربيجان (التي حررها نوري باشا عام 1918) على قبره.
وأصدرت مؤسسة البريد التركية (PTT) طابعاً يحمل صورته تقديراً لإنجازاته.
وتم تحويل أجزاء من المنطقة التي كان فيها مصنعه،
لمتاحف عسكرية، لعرض مقتنياته، ومن أهمها "مسدس نوري كيليجيل" الشهير الذي يُعتبر اليوم قطعة نادرة وقيمة جداً.
.
وبدأت قصته تغزوا المسلسلات التركيه والافلام
حيث خصص مسلسل المنظمه جزءا من قصته
كأول من وضع لبنة الصناعات الدفاعية التركية المستقلة.
.
كما أقامت له أذربيجان تمثالا ...كأول شخص حرر الأذى من الاحتلال والقتل
.
واخيرا كانت قصة نوري كيليقيل حزينه حيث ضحى بالكثير من حياته لأجل الدول المسلمه وتقدم الصناعات الدفاعية
مع هذا تعرض تاريخه للتهميش المتعمد...فلا يعرف قصته سوى القليل فقط
.
" وظلت حكايته وقصته مهمشه لعشرات السنين ..!
.
" إلى هنا وصلنا لنهاية السلسه اترك لكم التعليق"
( الرئيس التركي ترك كل اعمال الدوله وذهب لحفل تخريج 333 شابا من حفظة القرآن)
.
.
"شارك الرئيس التركي أردوغان حفل تخريج 333 شابًا
من حافظي القرآن الكريم في جامع تشامليجا.
وبدأ أردوغان الحفل بتلاوة الآيات الخمس الأولى من سورة البقرة.
In 1972, a Stanford psychologist gave 4-year-olds a choice.
"One marshmallow now or wait 15 minutes and get two."
Rich kid waits. Poor kid eats it immediately.
For 50 years, psychologists said this proved poor kids lack self-control.
Wrong.
Poor kids learned that promises get broken. The second marshmallow isn't coming.
Professor Jiang Xueqin spent 50 minutes explaining why the poor kids are the rational ones:
The psychologist was named Walter Mischel. He put a marshmallow in front of 4-year-olds and said: "You can have it now, or wait and get two."
He tracked them for decades. The kids who waited did better at everything.
His conclusion: success means delayed gratification. Long-term planning. Self-control.
So educators built curricula around it. Teach kids self-control, resilience, self-assessment. They'll succeed.
It didn't work.
"If you take a bad student and teach him self-control, resilience, and self-assessment, the student doesn't actually get better."
The reason is simple: correlation does not equal causation.
Successful people wake up at 4am. But waking up at 4am won't make you successful.
If you're successful, you wake up early because you're motivated. If you're successful, you have self-control because your environment rewards it.
The traits don't cause success. Success causes the traits.
Here's what actually determines success:
"We know for a fact that rich people are much more likely to succeed than poor people. School doesn't really matter. If your parents are rich, you'll be successful. If your parents are poor, you will not."
The difference starts with parenting.
A rich kid touches a hot stove. The parent says: "You made a mistake. Don't worry about it. Let me explain why fire is dangerous. You could burn yourself. We'd have to go to the doctor."
A poor kid touches a hot stove. The parent says: "Don't you ever do that again or I'll beat the crap out of you."
Same lesson. Completely different worldview.
The rich kid learns: the world is safe. I am respected. Adults explain things to me.
The poor kid learns: the world is scary. I must fear authority. Don't ask questions.
There's another difference. Rich parents keep promises. Poor parents can't.
"Next week we'll go to Thailand." Next week, you go to Thailand.
"Next week we'll go to McDonald's." But the paycheck isn't enough. "Sorry, we can't go anymore."
Rich parents offer stability. Poor parents can only offer volatility.
Now go back to the marshmallow test.
"If you believe the teacher will keep his promise, you won't eat that marshmallow. If you think the teacher is lying, you will eat it."
If you're a poor kid, you've learned that promises get broken. Adults lie. The second marshmallow probably isn't coming.
So you eat the first one. That's not lack of self-control. That's rational decision-making.
"Poor kids are not stupid. Poor kids are rational. They're responding to the circumstances they live in."
The same logic applies to resilience.
"The idea of resilience is that you believe the world will help you. If you're rich and you fail, someone will help you get up. If you're poor and you fail, that probably tells you that you shouldn't be doing this."
Why try again when trying again has never worked?
And self-assessment? "If you're a poor child who lives under a lot of stress, it's hard to be self-reflective. Because if you look back at yourself, all you think about is your pain and your stress."
Here's the deeper structure.
"As a poor person, if you want to survive, you have to obey authority. As a rich person, you maximize your outcome by negotiating with others."
Poor parents command their children because that's what the world will demand. Obey the police. Obey the boss. Don't talk back.
Rich parents teach their children to debate, argue, negotiate. Because that's their game.
"From day one, rich kids know they're playing a different game."
Here's something stranger.
500 students took an IQ test. Then they guessed their ranking.
The top 5% thought they were top 20%. The test was easy for them, so they assumed it was easy for everyone.
The bottom 5% thought they were average.
"People who are stupid lack the capacity to know they're stupid."
This is the Dunning-Kruger effect. And it explains why the most confident people are often the least competent.
"This helps explain why the world is why it is. Often the people in power are stupid. They don't know they're stupid. They were confident."
Can poor kids escape?
"Yes. But it means leaving your community. You have to be extremely individualistic. Very ambitious. High risk tolerance. Most people don't have that."
The professor is one of them.
"I'm a poor kid who succeeded. My father was a dishwasher. But I left Canada for the United States. I got lucky."
"You can work as hard as you want, but the chances are against you. It takes luck. And that's often the exception to the rule, not the rule itself."
Here's what he wants you to understand:
When we see differences in success, our default explanation is differences in ability or effort.
We forget that a poor kid eating the marshmallow isn't weak. He's learned that waiting doesn't pay.
We forget that a poor kid giving up isn't lazy. He's learned that no one's coming to help.
We refuse to admit that the traits we associate with success are products of environment, not causes of it.
The marshmallow test is about measuring childhood, not measuring character.
🚨 BREAKING: South Korea just held fusion plasma at 100 million°C for 102 seconds.
That’s hotter than the Sun’s core.
And more than double the previous record.
Read that again.
Human-made star fire… held stable for over a minute and a half.
This matters because fusion has always had one brutal enemy:
confinement time.
Getting plasma hot is hard.
Keeping it stable is harder.
That’s where reactors fail.
This is why 102 seconds matters.
It hints we’re moving from “fusion is possible”…
toward “fusion may scale.”
No carbon.
No long-lived waste.
Fuel from seawater.
If confinement keeps improving, this could become one of civilization’s turning points.
Question:
Are we watching the first real engineering steps toward star power on Earth?
Follow me for frontier physics before it hits textbooks.
كيف يؤثر ألم الرفض العاطفي والنبذ الاجتماعي على أجسادنا؟
قبل ألف عام، كان ابن سينا يضع إصبعه على معصم شاب نحيل عجز الأطباء عن تشخيصه، ويأمر من يعدّد أمامه أسماء الأحياء، فالبيوت، فالساكنين، حتى قفز النبض عند اسم بعينه.
كتب في «القانون» أن العشق مرض له أعراضه الجسدية كلّها: غؤور العين، انقطاع النفس، السهر، ذبول الأعضاء. وفي أرجوزته الطبية اختزل القاعدة في بيت:
«والحُزنُ قد يَقضي على المهزولِ — ويَدفعُ المُحتاجَ للنُحولِ».
ما أدركه الشيخ الرئيس بإصبع على معصم، يُعيد الطب الحديث اكتشافه بأجهزته. الألم الذي يخلّفه الرفض العاطفي والنبذ الاجتماعي ليس شأنا نفسيا خالصا؛ الأدلة العلمية تتراكم على أنه يصيب الجسد مباشرة، لا الروح وحدها.
تقول عالمة الأعصاب الاجتماعية نعومي إيزنبرغر من جامعة كاليفورنيا، بعد أن رصدت أدمغة متطوعيها لحظة إقصائهم من لعبة افتراضية داخل جهاز الرنين المغناطيسي: «فيما يخصّ الدماغ، انكسار القلب لا يختلف كثيرا عن انكسار الذراع».
المكسور عاطفيا والمنبوذ اجتماعيا يفقد شهيته، يقلّ نومه، تتراجع مناعته، وينحني ظهره حتى وهو جالس. وفي حالات الفقد الحاد، يُصاب بعضهم بما يسميه الأطباء «متلازمة القلب المنكسر»: انتفاخ مفاجئ في البطين الأيسر يحاكي النوبة القلبية، يصل المريض على إثره إلى الطوارئ، فتكشف الفحوص أن شرايينه سليمة، وأن الذي صعق قلبه سيل من هرمونات الفقد، لا انسداد شريان.
أخطر الأمراض الجسدية تلك التي تتغذى على جراح خفية تعتمل في الصدور. اعتنوا بأرواحكم.
تقول الروائية لينا هويان الحسن: «أمراضنا تُفشي أسرارنا، تفضحنا. يكشف الوجع في البدن عن حزن الروح، يومئ إلى عطب، إلى خطأ نقترفه بحق أنفسنا. بعض الأسرار تتحول إلى سموم تحفر عميقا في أبداننا».
فأيّ جراحنا، يا تُرى، تنزف الآن في صمت؟
في عام 2018 ظهر أردوغان يوقع على بدن طائره تحمل إسم هوركوش
.
- شركة توساش التركيه التي تصنع حاليا مقاتله من الجيل الخامس
.
كانت اول طائره تكتسب فيها خبره قبل بناء مقاتله هي طائرة تدريب تركيه الصنع تحمل اسم هوركوش
- مهندس شركة بيرقدار سلجوق بيرقدار أثناء حديثه عن الصعوبات التي واجههوها قال
" لو لم يتم عرقلة وجيه هوركوش ونوري ديميراغ في الثلاثينيات،
لكانت تركيا اليوم في مقدمة دول العالم في صناعة الطيران،
ولكنا نتحدث عن ماركات طائراتنا كما نتحدث عن الماركات العالمية الكبرى"
في "مهرجان تكنوفست خاطب سلجوق الشباب المبتكر بالقول
إن هوركوش سُجن ومنع من الطيران لأنه أراد لتركيا أن تكون مستقلة،
وأن جيل "تكنوفست" اليوم هو الذي سيحمي إرثه.
. أربكان كان يكرر في خطاباته أن إفشال مشروع وجيه هوركوش ونوري دميراغ لم يكن صدفة تقنية،
بل كان قرارا سياسيا دوليا نُفذ بأيدي محلية.
"لقد صنع وجيه هوركوش طائرته بإمكانيات بسيطة، وبدلا من أن تفتح له الدولة الأبواب،
سحبت منه الرخص ومنعته من الطيران. لماذا؟ لكي تبقى تركيا سوقا للطائرات الغربية،
ولكي لا يجرأ أي مهندس تركي على الحلم مرة أخرى"
.
- حتى المعارضه وزعماءها دخلوا خط تمجيد وجيه هوركوش
- فكليشدار أوغلو كان يردد
البيروقراطية في ذلك الوقت لم تستطع استيعاب عبقرية هوركوش
وصرح احمد داوود أوغلو بالقول
أن أكبر خطأ ارتكبته الدولة التركية في القرن الماضي هو عدم حماية مشاريع وجيه هوركوش ونوري ديميراغ،
مما تسبب في فجوة تقنية استغرقتنا عقودا لنسدها".
.
.
" فمن هو وجيه هوركوش الذي يتحدث الجميع في تركيا
عن قصة ببالغ الأسف والحوت"
" إليكم سرد لواحده من أكثر القصص اثاره للاهتمام في تركيا"
A community college professor taught the same study skills lecture for 30 years, and the video quietly became one of the most watched educational recordings on the internet.
His name is Marty Lobdell. He spent his career as a psychology professor watching students fail not because they were lazy, but because nobody had ever taught them how their brain actually works under the pressure of learning something hard.
The lecture is called "Study Less Study Smart." Over 10 million views. Passed around in Reddit threads, Discord servers, and university study groups for over a decade. And the core insight buried inside it has been sitting in cognitive psychology research for years, waiting for someone to explain it in plain language.
Here is the framework that completely changed how I think about effort.
Your brain does not sustain focus the way you think it does. Studies tracking real students found that the average learner hits a wall somewhere between 25 and 30 minutes.
After that, efficiency doesn't just decline. It collapses. You're still sitting at your desk, still looking at the page, but almost nothing is going in.
Lobdell illustrated this with a student he knew personally. She set a goal of studying 6 hours a night, 5 nights a week, to pull herself out of academic probation. Thirty hours of studying per week. She failed every single class that quarter.
She wasn't failing because she lacked effort. She was failing because she had confused time spent near books with time spent actually learning. The 25-minute crash hit her at 6:30pm every night. She spent the next five and a half hours sitting in the wreckage of her own focus and calling it studying.
The fix sounds almost too simple. The moment you feel the slide, stop. Take five minutes. Do something that actually gives you a small reward. Then go back. That five-minute reset returns you to near full efficiency. Across a six-hour window, the difference is not marginal. It is the difference between thirty minutes of real learning and five and a half hours of it.
The second thing he taught destroyed something I had believed about how memory actually works.
Highlighting feels productive. Going back over your notes and recognizing everything feels like knowing. But recognition and recollection are two completely different cognitive processes, and your brain is very good at making you confuse them.
You can see something you've read before and feel completely certain you understand it, even when you couldn't reconstruct a single sentence from memory if the page were blank.
He proved this live in the room. He read 13 random letters to his audience. Almost nobody could recall them. Then he rearranged the same 13 letters into two words: Happy Thursday. The whole room got all 13 without effort.
Same letters. Same count. The only thing that changed was meaning.
The brain stores meaning. Not repetition. The moment new information connects to something you already understand, the retention changes entirely.
This is what the cognitive psychology literature calls elaborative encoding, and it is the mechanism underneath every effective study technique.
The third principle was the one that hit me hardest, and the one almost nobody applies.
Lobdell cited research showing that 80 percent of your study time should be spent in active recitation, not passive reading. Close the material. Say it back in your own words.
Teach it to someone else, or to an empty chair if no one is around. The struggle of retrieval is where the actual learning happens. Reading your notes again is watching someone else do the work.
His parting line has stayed with me longer than almost anything else I have read about learning.
He told the room that if what he shared didn't change their behavior, they hadn't actually learned it. It would just live in their heads as something they had heard once and felt good about.
He was right. And most people leave every lecture exactly like that.
The students who remember everything aren't putting in more hours.
They stopped confusing the feeling of studying with the fact of it.
"لو أردنا فقط أن نكون سعداء، لكان الأمر سهلا؛ لكننا نرغب أن نكون أسعد من الآخرين، وهذا غالبا ما يكون صعبا، لاعتقادنا أنهم أسعد مما هم عليه."
الفيلسوف مونتسكيو
*الهوس بالمقارنة يتولد من الوهم بأن العشب أكثر اخضرارا على الضفة الأخرى، بينما الحقيقة أن العشب أكثر اخضرارا حيث ترويه.
محمد عوض بن لادن «المعلم» رحمه الله
صاحب المعالي وزير الدولة مقاول الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى المبارك
-ولد محمد بن لادن في قرية رباط باعشن في وادي دوعن حضرموت عام 1908م.
- نشأ في ظل أسرة فقيرة؛ فلم تتح له فرصة التعلم، فكان أمياً لا يُجيد القراءة والكتابة.
- هاجر إلى السعودية عام 1930 م وعمل في جدة في مطعم «شوربة» في حارة الشام.
- عمل حمّالًا ب(القفة) في ميناء جدة.
- زاول مهنة البناء في مباني بعض أهالي مدينة جدة، فكان من مقاولي الحجر في مكة وجدة، يوم كانت وسائل النقل متمثلة في الإبل والحمير والبغال،
- انخرط في أعمال المقاولات والبناء فأنشأ شركة صغيرة حملت اسمه كشركة متخصصة في مجال المقاولات العامة.
- انطلق في أعمال المقاولات وأصبح من الأسماء البارزة في الثلاثينيات الميلادية.
- أصبحت شركته أول شركة مقاولات في المملكة.
- سافر إلى الظهران، للعمل في شركة أرامكو لأعمال البناء، وحقق نجاحاً مبهراً.
- استدعاه الشيخ عبدالله السليمان - وزير المالية - ووجهه إلى جدة مُكلفاً بتنفيذ بعض الأعمال التي تتطلب مهارات فريدة، ولما نجح في إنجازها بمهارة منقطعة النظير، ذاع صيته كأحد أمهر العاملين في الإنشاءات بالمملكة.
- رشح وزير المالية بن لادن للملك عبدالعزيز -رحمه الله.
- اختصه الملك المؤسس بتولي مهمة بناء القصور الملكية بالرياض والخرج، ثم أمره ببناء قصر خزام الخاص بالملك عبدالعزيز.
- توالت لمحمد بن لادن الأوامر الملكية بتنفيذ عدة مشروعات في منطقة مكة المكرمة، ومنطقة الرياض فتولى بناء كامل القصور الملكية بحي المربع في الرياض، خاصةً قصر الضيافة.
- أنشأ بن لادن طريق الرياض - خريص، وطريق الرياض – الدوادمي.
- عيّنه الملك عبدالعزيز مديراً عاماً للعمائر والإنشاءات الحكومية بأمر ملكي عام 1373 هـ.
- شرَّف أمنية الملك عبدالعزيز بأول توسعة سعودية للحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة، حيث امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد خَلَفِه الملك سعود بن عبدالعزيز عام 1950 م.
- تم تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة عام 1955 م.
- عيَّنه الملك سعود وزيراً للأشغال .
- نال بن لادن شرفاً عظيماً عندما تم تكليفه بالعمل في أولى القبلتين، لإعادة تغطية قبة الصخرة في القدس الشريف عام 1964 م.
- قام بتكملة وصيانة طريق الطائف - الهدا – مكة وافتتح عام 1385 هـ كأول طريق من نوعه في الشرق الأوسط في ذلك الوقت، واستمر العمل فيه 7 سنوات.
- كلف بن لادن بمشروعات للطرق والمطارات أبرزها طريق الطائف - أبها - جازان بمسافة (750) كم.
- شيّد العديد من القصور والمباني والطرق في كل من الرياض وجدة.
- منح الملك سعود بن لادن كلاً من فندق اليمامة وفندق زهرة الشرق كمستخلص عن بعض مشروعاته التي شيدها.
- شيّد أول مبنى خرساني في الرياض، بعد احتلراق قصر الملك سعود بالمربع، حيث أمر الملك عبدالعزيز بن لادن بتشييد قصر الحمراء في حي الفوطة بالرياض في الستينيات الهجرية.
- قام بتنفيذ مشروعات الطريق السريع الدائري حول مدينة الرياض، وبناء وحدات سكنية لقوات الأمن في جدة، ووحدات مماثلة للحرس الوطني في مكة المكرمة، وبناء مدينة الخرج العسكرية بالقرب من الرياض، والقصر الملكي في مكة المكرمة.
- بتسليط الضوء على جوانب من شخصية بن لادن يتبين أنه كان يتجنب الأضواء أو الظهور الإعلامي، وهو عملي يظهر للخاصة والعامة دون أي تكلّف، يظهر على طبيعته يعمل بيده ويشارك صغار موظفيه في إنجاز أعمالهم.
- تزوج محمد بن لادن (22) مرة وأنجب أكثر من (55) ابناً.
- أمر الملك فيصل بتشكيل مجلس رقابة وإشراف للحفاظ على مؤسسة بن لادن وأبنائه بعد وفاة الوالد من خلال اختياره لعدد من الرجال المخلصين ومنهم الشيخ محمد رحيمي، والشيخ محمد باحارث، والشيخ عبدالله سعيد، والشيخ خلف عاشور.
يُتبع مع فيديو تعريفي👇👇