🔴 عاجل
تأكد مطالبة النيابة العامة السعودية بإعدام الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي، المعتقل منذ أبريل 2016 دون محاكمة علنية، وهو حاليًا في الحبس الانفرادي بسجن الحائر وسط أنباء متواصلة عن تدهور حالته الصحية. نطالب بإسقاط هذا الطلب والإفراج الفوري عنه.
إنا لله وإنا إليه راجعون..
إلى متى هذا الصمت؟ وماذا ينتظر العالم أكثر من هذا الدمار لوقف حرب الإبادة في غزة؟!
مشاهد تدمي القلب لتشييع 112 شهيداً من عائلتي "الحساينة" و"أبو شريعة"، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض..
اللهم ارحم شهداءنا وتقبلهم في الفردوس الأعلى، اللهم امسح على قلوب المكلومين، وأنزل عليهم الصبر والسكينة. اللهم إنهم مغلوبون فانتصر، واجعل لهم من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً يا أرحم الراحمين.. آمين
#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أيها العرب والمسلمون:
في هذه الاثناء وصل نتن ياهو بنفسه للتصويت على قانون إعدام أكثر من 10 آلآف أسير فلسطيني، كان الشهيد السنوار يسعى لتحريرهم من الأسر لتجنب إعدامهم.
لذلك شاركوا في وسم
#إعدام_الأسرى_جريمة
وعبروا عن رفضكم القاطع له.
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!
معدلات ترك الدين في إيران في السنوات الأخيرة مخيفة لدرجة لا يكاد يتخيلها عقل.
طبقا لدراسة عملاقة أجرتها مؤسسة GAMAAN على قريب من 50 ألف إيراني فإن:
- أكثر من نصف الشعب الإيراني ترك الدين.
- لم يعد يؤمن بالآخرة إلا قريب من ثلث الشعب.
- لا يرغب أكثر من 60% من الشعب الإيراني في تعليم الدين للأطفال في المدارس.
الإحصائيات الصادرة حقيقةً مرعبة.
- نحن أمام أكبر عملية تحول عن الدين في تاريخ الشرق الأوسط.
في حالة سقطت حكومة إيران التي أفسدت كثيرا، فنحن سنكون أمام فيضان إلحادي لا يُتخيل.
بل سنكون أمام احتمالية أول دولة ملحدة في تاريخ الشرق الأوسط.
هذا كلام نذير!
لابد أن يتحرك كل غيور بأفكار دعوية... بمساهمة في نشر فكرة دعوية.
- من الأفكار الدعوية التي أقترحها:
1- عمل دبلجة للمقاطع الدعوية في نقد الإلحاد ونشرها في إيران نشرا ممولا.
2- ترجمة للكتب في نقد الإلحاد إلى الفارسية ونشرها بكثافة بين الإيرانيين -عبر إعلانات جوجل كمثال-.
3- نشر الكتب والفيديوهات التي تشرح العقيدة الصحيحة بينهم وبلغتهم.
4- عمل ورش تدريب لفرق دعوية من الآن.
هذه اقتراحات قاصرة وأنتظر منكم في التعليقات اقتراحات أقضل.
وعندي كتاب: "الإسلام والإلحاد وجها وجه"، وهو من الكتب المميزة المختصرة في نقد الإلحاد وهو مترجم للفارسية.
رابط الكتاب في التعليقات.
ومَن لديه أفكار بناءة جاهزة، فمرحبا واتس: 00201110480316
[رسالة صوتية]
رسالة صوتية من إبراهيم ابن الشهيد بإذن الله حذيفة سمير الكحلوت (أبو عبيدة)
والتي نشرها الرائع عبدالله الشريف @AbdullahElshrif
الليلة على قناته باليوتيوب
انشروها ليعلم العالم أجمع أن تربية القرآن تنبت الرجال
سن الأربعين ليس رقما عابرا في تقويم العمر، بل محطة وجودية يقف فيها الإنسان بين زمنين، وقد اتسعت عيناه بما يكفي ليرى الخلف والأمام معا...
هو السن الوحيد الذي توقف عنده القرآن الكريم وقفة دعاء، لا وقفة حكم ولا تشريع، كأن الله يخاطب الإنسان فيه بوصفه كائنا بلغ تمام الوعي، فقال سبحانه وتعالى:
"حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"...
ليس هذا دعاء مرحلة، بل دعاء ميزان....
شكر لما مضى، ومسؤولية عما سيأتي، واعتراف بأن الطريق لا يكتمل إلا بالرجوع إلى الله لا بالثقة الزائدة بالنفس....
في الأربعين يقف الإنسان على قمة جبل العمر....
ينظر إلى السفح الأول، فيرى طفولته وشبابه، لا كذكرى بعيدة، بل كمذاق لا يزال عالقا في الروح.
ثم ينظر إلى السفح الآخر، فيدرك لأول مرة أن المسافة أقصر مما كان يظن، وأن ما تبقى ليس وعدا مفتوحا بل أمانة محدودة...
في هذا العمر يصبح الإنسان قادرا على فهم الجميع....
يتحدث مع الصغير بقلبه، ومع الشاب بطموحه، ومع الكبير بحكمته...
لا لأنه يعرف كل شيء، بل لأنه ذاق من كل شيء شيئا....
وفي الأربعين يبدأ الجسد بإرسال رسائله الصامتة...
بياض الشيب لا يأتي فجأة، لكنه يعلن نفسه بثقة....
والنظر الذي كان يلتقط التفاصيل بلا جُهد، يحتاج الآن إلى عدسة صغيرة ترافقك، لا لتُذكرك بالضعف، بل لتقول لك إن الزمن يطالبك بالانتباه....
وفي الأربعين تسمع نداءك الجديد في الأماكن العامة
تفضل يا عم !
تفضلي يا خالة 🥹
فتبتسم دهشة لا اعتراضا، لأنك تدرك أن العمر لا يقاس بما نشعر به، بل بما يراه الآخرون فينا.
المفارقة أن من تجاوزوا الستين ينظرون إليك ويقولون:
ما زلتم شبابا !
فتكتشف أن الشباب ليس مرحلة عمرية، بل موقعا متغيرا في نظر من هم أبعد منك على الطريق...
لكن السؤال الحقيقي لا يبدأ من الجسد، بل من الداخل....
في الأربعين يأتي السؤال الذي لا يرحم:
ماذا أنجزت؟
في عملك؟
في أسرتك؟
في نفسك؟
وفي علاقتك مع ربك؟
وهنا يصبح الصمت ثقيلا !
لأنك تدرك أن الأعذار التي كانت مقبولة في العشرين لم تعد مُقنعة الآن، وأن التأجيل الذي كان يبدو ذكيا صار خطيرا....
قال الحسن البصري:
"ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك" ...
وفي الأربعين تشعر لأول مرة أن الأيام لم تعد تمر، بل تنقص...
في هذا العمر تتغير نظرتك للأشياء ...
ترى والديك إن كانا موجودين، فتدرك أنهما ليسا جزءا من حياتك، بل أصلها...
وترى أبناءك وقد صاروا أقرب إلى الإخوة، ينافسونك طولا وفكرا، وينتظرون منك الصحبة لا السلطة...
وترى الأصدقاء القلائل الذين صمدوا حولك واحتملوا مزاجيتك وعيوبك، فتفهم أن البقاء في الحياة ليس للكثرة، بل للصدق.
وفي الأربعين تنظر إلى أخطائك القديمة، وحماقاتك الكثيرة .. لا لتجلد نفسك، بل لتدرك أنها لا تليق بمن بلغ سن التوازن والعقل.
فتبدأ مرحلة الحصاد الأولى...
لا حصاد النتائج النهائية، بل قراءة اللوحة...
تفهم أن التغيير ممكن، لكنه لم يعد سهلا كما كان، وأن كل خطوة الآن تحتاج وعيا مضاعفا....
الأربعون ليست أزمة كما يشاع يا قوم ... بل يقظة....
وليست نهاية، بل بداية مختلفة....
بداية أقل اندفاعا، أكثر صدقا، وأقرب إلى الله....
تحية لكل من بلغ الأربعين، أو اقترب منها، أو تجاوزها بقليل ...
فقد دخل مرحلة لا يعود فيها الإنسان شابا متهورا، ولا شيخا مُستسلما،
بل إنسانا يعرف أن ما تبقى من العمر لا يقاس بطُوله وعرضه، بل بعُمقه.
==
إحسان الفقيه
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
🔴 دعوة هامة
ندعو جميع الأحرار للمشاركة معنا للتغريد بوسم: #أنقذوا_الشيخ_المنجد يوم غد الجمعة الساعة 2 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، وذلك بعد تدهور الحالة الصحية للشيخ #محمد_صالح_المنجد ، حيث هزُل جسمه وضعف جدًا، وذلك بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية في سجنه رغم إصابته بأمراض مزمنة.
لا تغفلوا عن إخوانكم في السودان فإنهم يجوعون كما يجوع أهل غزة، ويقاسون كما يقاسوا، ولكن لا أحد يهتم بهم، أو يأبه لحالهم، أو يتابع أخبارهم، تذكروا "إن هذه أمتكم أمة واحدة"، لا تسقطوا في هذا الاختبار الأخلاقي !!