@Salim52267211@a_alsarii90 القارئ عبدالعزيز الزهراني من قراء جدة المشهورين، وله تلاواته كثيرة بأداء صوتي مختلف ومتنوع!
وبداية شهرته كانت بالتلاوات العراقية!
ما شاء الله تبارك الله عليه، متمكن!
بالتعاون مع @haraj و @Tabayuofficial، تدعوكم "منشآت" لحضور "مبادرة تحفيز الحرفيين"، حيث تمنح للحرفيين فرصة توسيع نطاق أعمالهم، والدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية بخطوات مدروسة تسهم في تعزيز حضورهم ونمو انتشارهم في الأسواق الرقمية.
@Mhkkkkh@hussain_171 حفظكم الله، الشيخ يقصد أنك تجد إنساناً يتعلم ويجتهد ويبذل كل جهده في جميع العلوم الشرعية بلا استثناء ثم لا تجده يتقن أداء القرآن!!
وقد رأينا أمثال هؤلاء والله المستعان! والشيخ قد جالس بعضهم فهو يتكلم عن فئة موجودة!
فهو خصص تلك الفئة ال��ي تجتهد في كل العلوم إلا اتقان القرآن!
@haysum40@LyKhald75727@drangari وإنما اختلفوا في موضع واحد في قوله (بضنين) في سورة التكوير
فبعض القراءات بالظاء وبعضها بالضاد وكلها متواترة عن النبي ﷺ
ثم إن القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول
وفي هذه المسائل نرجع لأهل الاختصاص وأئمة الأداء والقراءات
https://t.co/A4Dnpvjyao
@haysum40@LyKhald75727@drangari عجيب!
ماهي القراءة التي تواترت عن النبي ﷺ وفيها ذلك!؟
الموضوع ليس عند علماء التجويد وإنما في المتواتر! وقد أجمع العلماء على رد القراءات الشاذة حتى لو وردت في الأحاديث عن النبي ﷺ!
فما بالك بقراءة لم ترد لا في قر��ءة شاذة ولا صحيحة!
@namlah333@aboreem2007 الأصل أن نسمع لأهل الاختصاص من أئمة القرآن والأداء الذين نقلوا القرآن لنا، وإلا لماذا لا نجد أسماء الفقهاء في لجنة مراجعة المصاحف!
ولماذا فاضل النبي ﷺ بين الصحابة في الإتقان!
ومع هذا فالشيخ الفوزان وفقه الله كان يقصد المبالغة والتكلف فقط!
والتكلف مكروه عند جميع أئمة القرآن!
@M_alkhaifi_s@Issa92918@abualihussein19 لأنك لم تسمع لأحد يقرأ برواية هشام عن ابن عامر الشامي!
فقط ابحث في ال��وتيوب عن تلاوات برواية هشام وستجد الكثير
عموماً، هذه القراءة ثابتة متواترة عن النبي ﷺ مثلها مثل باقي القراءات العشر
وهذه تلاوة قديمة للشيخ محمود البنا
https://t.co/Wa0QkWIO9V
@Mmmscvg2347@qiraaat22 هذا توثيق للختمة والإجازة القرآنية، فهي ليست كأي ختمة!
فالإجازة هذه بمثابة تزكية وشهادة وإقرار أن التلميذ تلقى هذه القراءة أو الرواية عن شيخه وأسندها إلى النبي ﷺ وأنه مؤهل للإقراء، لذلك هناك توثيق صوتي ومرئي وكتابي.
والتوثيق مهم جداً لحفظ الأسانيد القرآنية!
@19883_soma@thmanyah@M_A_Alamry عثمان بن عفان رضي الله عنه جمع الناس على مصحف واحد، وهذا المصحف شمل جميع القراءات العشر المتواترة الآن
وحفص ولد بعد ٥٥ سنة من وفاة عثمان!
والدولة العثمانية هي أول من اعتمد رواية حفص! وقبلها كان الناس يقرأون بباقي القراءات
أما دول المغرب فما زالت إلى الآن تقرأ بروايتي ورش وقالون
@zooz_1997z@k1_osama@mafi_thani@thmanyah@M_A_Alamry ولكن قريش لا تهمز ولا تُميل وتستخدم ميم الجمع!
وأقرب قر��ءة لها هي قراءة أبي جعفر وأيضا نافع وبها كان يقرأ أهل المدينة وأكثر علماءها كالإمام مالك وغيره
ثم تليها قراءة ابن كثير المكي والذي قرأ بها الشافعي وعامة أهل مكة
ورواية حفص التي نقرأ بها الآن هي من أبعد القراءات عن لغة قريش
@darkang87096282@sahiha12 فالنبي ﷺ لم يرد عنه نهي مطلق عن الختم ف�� أقل من ثلاثة أيام، وإنما الوارد أنه لن يفقه القرآن، أي لن يتدبره لكثرة المقروء.
فهو ليس نهي، ولهذا نجد في تراجم عامة أئمة السلف وبعض الصحابة أنهم يختمون في أقل من ذلك، وبعضهم يكون له ختمة تدبر على مدة طويلة.
@darkang87096282@sahiha12 فعل بعض الصحابة كعثمان بن عفان وتميم الداري وأكثر السلف كالأئمة الأربعة والأوزاعي والثوري وكذلك عامة جمهور أئمة القرآن والقراءات أنهم كانوا يختمون كل ليلة، وكلهم يعرفون حديث ابن عمرو.
ولكن يعرفو�� أن ذلك لمن أراد التدبر، أما من أراد القيام أو كثرة الختم فله أن يختم في أقل من ذلك
@ALfalehaaa والعجيب أن كل العلماء يستدلون بقوله تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) ولكن يختلفون بحسب علمهم بالقرآن، فالذي له دراية بطريقة التلقي على نهج الصحابة والسلف ��ختلف عن غيره
تذكرت كلام الشيخ صالح العصيمي عن الآية
https://t.co/YgfgqA6kM8
@ALfalehaaa رحمه الله رحمة واسعة!
لكن يا شيخ عبدالعزيز بارك الله فيك، كان من الأولى أن تستدل بكلام عالم مختص! فالشيخ بكر رحمه الله لم يكن من أهل ��ذا العلم وليس مجازاً بالقرآن فكيف تستدل بكلامه!
هناك من الفقهاء والمحدثين المعاصرين من تلقى القراءات أمثال الشيخ عبدالله العبيد فاستدل بكلامهم!
@GJ6O7TtOiEPw9AJ @moather197233 @ALfalehaaa التكلف والمبالغة في المدود عن ��لحد المتواتر عن النبي ﷺ مرفوض عند علماء الأداء بلا خلاف!
لكن في المقطع لم يضبط أي حكم! فهو مفرط!
ثم المرجع في تحديد المتكلف من عدمه هم أهل الاختصاص من أئمة القراءة وليس الفقهاء.
وكما قال مالك "سلوا عن كل علمٍ أهله"
@mzn_waily@ALfalehaaa صدقت، والسبب في ذلك أن إقرا القرآن على نهج السلف لم يكن منتشراً في نجد ولهذا حتى العلماء الكبار لم يتعلموا الأداء الصحيح المتواتر!
ولكن المؤسف أن بعضهم عفا الله عنه قد ��هِّد في التجويد لقلة علمه في هذا الباب!
وإلا لو قرأ كتب المتقدمين وعنايتهم بالقرآن والقراءات لكان له شأن آخر.
@GJ6O7TtOiEPw9AJ @moather197233 @ALfalehaaa ويجب أن يعلم أن إقراء القرآن لم يكن منتشراً في السعودية قديماً إلا في مكة والمدينة، ولذلك نحن لا نلوم كبار العلماء عندنا
ولكن هذا لا يعني أن نقرهم على أخطاءهم في التلاوة، فهذا علم له أهله المشتغلين به.
علماً أن السلف قديماً كلهم تعلموا القرآن ونقلوه وشافهوه بمدوده وغننه وأحكامه
@GJ6O7TtOiEPw9AJ @moather197233 @ALfalehaaa الله يصلحك، كيف تصف قراءة النبي ﷺ والصحابة والتابعين والسلف بالتكلف!!
هم الذين نقلوا لنا القراءة بهذه الكيفية، ثابتة متواترة بمقاديرها!
وأما حديث النبي ﷺ فتستطيع أن تخفف وتحدر بالتلاوة دون الإخلال بأصول القراءة كما فعل الشيخ علي جابر والشيخ الجهني