إنه الليل يا سادة …
حان موعد الحرب
مع الأفكار بمفردك.
الخاسر فيها من يصمد حتى البزوغ
والفائز من يصمد حتى تغفى عينه
وفي كلا الأمرين أنت معاقب لمجرد حلول الليل
..
أتفهم موقف الداعم لفلسطين، المتحفظ على المقاومة.
هو واضح مع نفسه بأنه لا يوافق على الاحتلال، ولا الحصار، ولا التهجير، ولا يتمنى انتصار إسرائيل. لكنه أيضا لا يوافق على "مغامرات المقاومة".
..
لا بأس، هذا الموضوع قابل للنقاش، ولكن تعال نعود للواقع: هناك معركة بين جيش الاحتلال والمقاومة. ما هو موقفك منها؟ لا أسألك من هو السبب فيها. ما هو موقفك الواقعي منها؟
- هل أنت مع انتصار إسرائيل؟ لا
- هل أنت مع المقاومة؟ لا
أنا مع الحلول العقلانية التي تخفف معاناة الشعب الفلسطيني.
- كيف؟ يجب أن يتوحد الصف الفلسطيني أولا!
..
المشكلة مع هذا المنطق ليست في كونه تخذيليا أو متواطئا بالضرورة، ولكنه منطق عدمي لا يفتح عينه على الواقع وخياراته ويصرّ في كل حوار للعودة إلى الماضي أو إلى ميدان اللغة النظرية.
المشكلة الأخرى أنه قد يكون صادقا في مناهضته لإسرائيل وجرائمها، لكنه قصير النظر إلى مآلات موقفه. فهو يطعن في المقاومة رغم رفضه لإسرائيل، ولا يعلم أن إضعاف المقاومة (حتى معنويا) في سياق الحرب، مآله خدمة إسرائيل، ولذلك نرى احتفال الصهاينة وأذرعهم الإعلامية بأي تعليق عربي مناهض للمقاومة.
فيا رب بصّرنا وقوّ عزائمنا وأعذنا من عقل الجبان وإيمان الغافل.
في المرة الأولى قتلوا زوجته وابنه وابنته، وفي الثانية حاولوا قتله، وفي الثالثة قتلوا ابنه البكر. لماذا؟ لأنه نقل للعالم صورة إرهابهم، ووحشية جرائمهم. رغم أن آلامه لم تسْكن، وأوجاعه لم تتوقف، ومعاناته لم تهدأ؛ لا يزال شامخا صامدا يمارس وظيفته بكل مهنية وشجاعة وثبات. #وائل_الدحدوح
@mmdkld13480156 إنا لله وإنا إليه راحعون
الهمكم الله الصبر والسلون وعوضك الله بالجنة
أنت مثال للبطولة والرجولة والصبر والقوة
نسأل الله أن يحرر أرضكم من رجس اليهود وأعوانهم.