🔥 هشام جيراندو.. تاجر اليأس الذي فشل في كسر ثقة المغاربة بوطنهم.
كلما سقطت رواية، خرج هشام جيراندو بأخرى. وكلما انكشف تضليل، لجأ إلى مزيد من الصراخ والتحريض. آخر خرجاته لم تكن دفاعاً عن الشعب كما يدّعي، بل حلقة جديدة من مسلسل قائم على التهويل والتعميم وبيع الوهم للمتابعين.
👇
#جيراندو : يقال أن عقدة أشباه الرجال هم الرجال الحقيقيون🦂 منين تيضحك عليك الحجاوي ويجيبك بحال القرد من كندا لمدريد🦂ومنين كتجلس مع مستشار وتحل رجليك وتخرج تقول المديح والغزل فكلامو قبل ما تعيق راك حليتي رجليك غير لواحد نصاب وسمسار🦂
مرة أخرى يثبت الإرهاب أنه لا شكل له ولا لون ولا جنس. لم تكن في هيئة "مشتبه فيه"؛ كانت مجرد طالبة، شابة، في معهد تقني عالي، تحمل كتابا في يد وشرارة تطرف في اليد الأخرى. التطرف ليس ببعيد عنا، والواقع يصفعنا يصفع كل من يزعم أن الارهاب مسرحية وها هي الحقائق تثبت العكس.
التهديد هذه المرة كان مضاعفا، أنثى، في مقتبل العمر، تخطط لاستهداف منشأة دينية في قلب #الرباط. ليس فقط استهدافا لأرواح، بل لهوية وتعايش. نذير بأن الغلوّ يتسلل في صمت، ويتغذى من تضليل وتجني�� رقمي مريب.
مرّة أخرى، تثبت المقاربة الأمنية الاستباقية نجاعتها، ولكن التحدي الحقيقي لا يبدأ عند القبض، بل عند الفهم: كيف تصل فتاة شابة إلى حافة الهاوية؟ كيف نخاطب هشاشتها قبل أن تختطفها ظلمات هؤلاء المحرضيين في مواقع التواصل الاجتماعي.
بقلم #الطالبي_غازي
🔴 حين يتجرأ الخائن على الأسياد… جيراندو يكشف عجزه بلسانه ويغرق في وحل الخيانة..
⁉️ما الذي يدفع نصابا فارا مثل هشام جيراندو إلى مواصلة نباحه المأجور؟ وما الذي يجعل هذا العميل الصغير يكرر نفس الأكاذيب بوجه مكشوف، ظنا منه أن المغاربة سينصتون له بعد أن عرّوه وفضحوه أمام العالم؟
الحقيقة أن جيراندو، الذي فر بجلده بعدما أغلقت في وجهه كل الأبواب، لم يعد يملك سوى لسان سليط وقناة بئيسة، يحاول من خلالها التستر على عجزه، وبيع خياناته في سوق النخاسة الإعلامية مقابل الفتات.
في خرجته الأخيرة، بلغ قاع الوقاحة حين وجه كلامه لعبد اللطيف الحموشي، رجل الدولة الذي يحظى باحترام الداخل والخارج، رمز الكفاءة والهيبة والانضباط. حاول الخائن، وهو يرتعش من جبنه، أن يثير الغبار بذكر أسماء لفظها الوطن كما لفظه هو، متوهما أن نعيقه سيهز رجلا يُصفق العالم كله لحنكته وحكمته. لكن ما يجهله جيراندو هو أن المغرب وأمنه ورجالاته أكبر من أن تنال منهم صيحات خائن مأجور تحول إلى أضحوكة بين من يتابعونه.
ما قاله جيراندو ليس جرأة ولا شجاعة، بل هو ارتعاش خائف يظن أن التلميح السخيف يصنع الهيبة. نسي أو تناسى أن الحموشي وغيره من شرفاء الوطن لا يحتاجون للرد على نباح مأجور، فالأفعال أبلغ من الكلام، والمغرب محمي بسواعد رجاله وعدالة مؤسساته، أما جيراندو، فلا يجني من كلامه إلا مزيدا من الاحتقار والذل. كل كلمة يتفوه بها تكشف حجم خيانته وتؤكد أنه دمية رخيصة في يد أسياد الخيانة، يحركونه ساعة يشاؤون لزرع الفتنة وإثارة الغبار.
المغاربة لا ينخدعون، وذاكرتهم لا تخون. يعرفون جيدا من يخدم الوطن ومن خان. جيراندو، هذا العميل الحقير، ��ن ينال سوى مكان واحد: مزبلة التاريخ، حيث تُدفن الأسماء التي اختارت أن تبيع شرفها مقابل حفنة دنانير عفنة. أما المغرب، فماض في مجده، محمي بملكه، برجاله وشعبه، لا تهزه صيحات العملاء ولا تفاهات المرتزقة.
🔴 جيراندو المسعور.. وعقدته الأبدية "الحموشي"
لا يكاد يمر يوم دون أن ينفث النصاب الفار من العدالة #هشام_جيراندو سمومه في محاولة يائسة للنيل من مؤسسة أمنية شامخة ورجالاتها المخلصين، وعلى رأسهم السيد #عبد_اللطيف_الحموشي ، الرجل الذي صار عنوانا للأمن والهيبة والاحترام داخل المغرب وخارجه. فنجاحات المؤسسة الأمنية، وسمعة قائدها البراقة، تؤرق هذا التائه الذي باع نفسه للارتزاق على حساب الوطن، وتجعله يغرق أكثر فأكثر في وحل الأكاذيب والاتهامات السخيفة.
جيراندو، في هرطقاته الأخيرة، يحاول أن يخلق بطولات وهمية حول فاشل آخر، #المهدي_حيجاوي ، موظف بسيط لفظه جهاز #لادجيد لعدم كفاءته ولتورطه في تجاوزات وأخطاء مهنية لا تغتفر. واليوم يريد جيراندو أن يجعل منه بطلا، عله يجد في ظله ما يستر به عوراته الفكرية ويفرغ عقده النفسية تجاه مؤسسة لم تستطع كل ألسنة الحقد والطعن أن تنال من شموخها.
💡الحموشي لم ولن يخشى يوما لا الحجاوي ولا غيره من أشباه العملاء. الرجل الذي تحترمه كبريات الأجهزة الأمنية الدولية، ويصفق لحنكته كبار القادة الأمنيين في العالم، لا يهزه نباح النصابين ولا يؤثر فيه صراخ الخونة.
🔴في النهاية، لن تجني يا جيراندو من تطاولك سوى مزيد من الاحتقار والنبذ، لأن الشعب المغربي يعرف جيدا أن أمنه خط أحمر، وأن رجالاته الأوفياء فوق كل ترهاتك الرخيصة.
✍️السالكة
عندما يصبح الحمار أكثر حكمة وتمييزا من #خيراندو الذي يدعي النضال، في عالم انقلبت فيه الموازين…
فلا غرابة أن نراه يخرج علينا في كل مرة واثق الخطى، فارغ العقل، يلوح بشعارات لا يفهمها، ويتحدث عن النضال ومحاربة الفساد.
محمد ياسين المنصوري.. حين يستفز النجاح مرتزقة منصات الخيانة
عندما تتكالب منابر الخيانة، مثل منصات (تحدي، فسحة، لفرشة) بإشراف من عملاء مرتزقة من أمثال جيراندو، صلاح الدين بلبكري وعبد المجيد تونارتي، خدمة لأجندات الذباب الإلكتروني للنظام الجزائري المتهالك وعصابة البوليساريو، مع إرهابيي إيران خلف الكواليس، فإن الأمر يصبح واضحا : لقد وصلت هذه الشرذمة إلى قعر أبجديات الصدق والنزاهة، بعد أن أعمتها المصالح الدنيئة عن رؤية الحقيقة الساطعة.
🔴السيد #محمد_ياسين_المنصوري ، المدير العام للدراسات والمستندات DGED، رمز وطني رفيع يفضل العمل بصمت بعيدا عن الأضواء والشهرة، ليثبت أن ما يحركه ليس الثناء، الاستعراض أو الشهرة، بل خدمة وطنه المغرب ومصالح شعبه. فالسجل الناصع الذي راكمه على مدار عقود من الثقة الملكية المطلقة والنجاحات الأمنية الباهرة، والتي حظيت باعتراف وتقدير دوليين، وجلبت له حبا شعبيا واسعا، هو ما يزعج المرتزقة والعملاء ويحرك ضغينتهم ضدّه.
هذا الرجل الوطني النبيل، ابن الأسرة المغربية العريقة، والمنحدر من أب عالم دين جليل بإقليم خريبكة، درس إلى جانب جلالة الملك #محمد_السادس نصره الله، بالمدرسة المولوية، واستلهم من عائلته الحكمة والنزاهة، فأصبح مثالا في الوطنية الخالصة والنزاهة المثالية. إن إدارته الحكيمة للأزمات وقدرته الاستثنائية على اتخاذ القرارات الحاسمة قد أكسبته احتراما عالميا وإشادة من مختلف المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الدولية.
ولا يمكن تجاوز حقيقة أن السيد المنصوري يحظى بإشادات متكررة على المستوى العالمي، حيث نالت جهوده البارزة في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتفكيك الخلايا النائمة وتوجيه ضربات استباقية حاسمة للأعداء، إعجابا دوليا واسع النطاق، ما جعل المغرب شريكا موثوقا ومعترفا به في المنتديات الأمنية والاستخباراتية الدولية، الأمر الذي يعكس بشكل واضح تفوق المغرب تحت قيادته الأمنية الهادئة والمتزنة و القوية في نفس الوقت.
حملات التشهير البائسة من أبواق النظام الجزائري ومرتزقته ليست إلا تأكيدا على قوة ونجاح الأ��هزة الأمنية المغربية وبقيادة رجال أكفاء من طينة السيد المنصوري و عبد اللطيف حموشي، واللذين يوجعان خونة الداخل وأعداء الخارج في نفس الوقت. فالمغرب لا تزعزعه أصوات "الخبث" التي تحاول يائسة النيل من سمعة رجال وطنيين، يتمتعون بحنكة لا تضاهيها إلا وطنيتهم الصادقة وتواضعهم الرفيع.
الشعب المغربي اليوم أكثر وعيا ويقينا بمن يعمل لمصلحته، ولن تنجح محاولات العابثين والمرتزقة من أمثال تحدي، وفسحة، والفرشة، ومن يقفون وراءهم في تضليل شعب عظيم يعرف جيدا كيف يميز بين الخائن والمخلص لوطنه.
وللسيد المنصوري نقول: سر بثقة، فالشعب معك، والحق معك، والنصر لمغربنا العزيز.
✍️السالكة
⭕وزير العدل الفرنسي #جيرالد_دارمانان يشكر المغرب، عقب عملية أمنية مشتركة باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أسفرت عن توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية (25 عام)، يُشتبه في ارتباطه بقضايا تتعلق... 1/2
🔥 هشام جيراندو #اسطورة_التشورت التي هزّت المغرب! 😂
طلع لينا نجم من كوكب "أنا مصدّق راسي" #هشام_جيراندو ، البطل اللي دار راسو فيلم أكشن بـ"سكريبت" مفقود! 🎬
#السيناريو اللي خلع.. و��حد دخل للمحكمة لابس تشورت فيه وجه جيراندو! 🤯 👇
مسلسل تركي: دموع جيراندو: حب في زمن التشورت
✅من موسكو عبد اللطيف حموشي : المغرب..قوة أمنية واستخباراتية تفرض نفسها على #الخريطة#العالمية
انطلق الحموشي، المدير العام ل DGST-DGSN، في كلمته خلال الاج��ماع الدولي الثالث عشر لكبار المسؤولين الأمنيين ورؤساء أجهزة الاستخبارات في موسكو باسم "وفد المملكة المغربية الشريفة"
��العادة، ينفث #هشام هتراندو ذلك #الهارب المُدان والمُتورط في شباك الابتزاز والإشاعات سمومه الواهية عبر منصاته المُظلمة، مُحاولاً تشويه سمعة المؤسسات الأمنية المغربية التي تُعتبر درعاً وطنياً صلباً. ادعاءاته البائسة حول "زرع" موظفة أمنية في محيط محمد زيان ليست.. 1/6
المغرب يُكتب تاريخًا جديدًا في #الأمن#والاستضافة الرياضية الإفريقية و العالمية بإشراف القائد الأمني عبد اللطيف #حموشي
بات المغرب، تحت قيادة حموشي، رمزًا دوليًا للكفاءة الأمنية في تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث تُوجت خبراته العريقة بمشاركة فاعلة في كأس العالم قطر 2022... 1/6👇
النصاب هشام جيراندو الذي يريد ايهام الرأي العام بأنه مرضي الوا��دين، باعادة نشر فيديو كان قد نشره اول مرة في أبريل من سنة 2024، بمعية والدته كما قال في اسطنبول، نسأله من تكون تلك المراة و الشاب في الفيديو.
ما روج له جيراندو حول تجاوز مزعوم لأجهزة الأمن لصلاحيات الجيش يبين بما لا يدع مجالا للشك محاولات أعضاء طابورستان لخلق فتنة بين المؤسستين الأمنية و العسكرية. و هذا ما حذرنا منه في 23 أبريل، بعدما ادعى هذا النصاب بأن الديستي المكلفة بمراقبة الجيش، أصبحت تتدخل في شؤونه التجارية !!
🔴 « Le Canada considère-t-il, avec une mauvaise foi évidente, que ce que dit ce gars relève de la liberté d’expression ? »
👇 “Dbibina” : Jerando appelle à la rébellion au Maroc… sous un étrange et douteux regard permissif canadien https://t.co/ogon1u5IO6