@boibraheem يعنى حماس الي حاكمه غزه 20 سنه استعدت
اربي جي ورشاش اسلحه لتحكم شعب غزه وليست لقتال اسرائيل
بشار ذبح الشعب ليبقى في السلطه
وحماس تستخدم الشعب كقبه بشريه لحمايتها
ماراحت بعيد عن الانظمه العربيه
الذي مازال يسمع للأمريكان من نوعية كلم نبيه برى بايدن او كلم ميقاتي بايدن او كلم عباس بلينكن او اجتمعت لجنة الوساطه ، او زيارة بلينكن دا حد اما بيحشش حشيش وحش او مدمن يشم خرا .. سمعتم الأمريكان لمده عام اكثر من مائة مرة وكل ما يحدث هو تسويف كي تلقي طائراتهم الامريكية قنابلهم الامريكيه على غزة وعلى عاصمة عربية اسمها بيروت . اسرائيل لها في الموضوع فقط الطيار ، هذا ان لم يكن الطيار امريكيا .
مطلوب في المنطقة اقامة مصحات لاعادة تأهيل مدمني الخرا.
في بداية الهجوم على غزة صرح الامريكان انهم يبحثون وضع غزه بدون حماس ،،،
والان يصرحون عن وضع لبنان بدون حزب الله ،،،
يعني القضاء التام عليهم ويتبعهم الحوثي
ويتبع الحوثي ….
#يحيى_السنوار#الضاحية_الجنوبية#صنعاء
الابادة والعنف : رغبة وظاهرة جديدة عابرة للحدود :
هناك ظاهرة في المنطقة متجاوزة للحدود والقوميات وهي ظاهرة ترى ان "الناس هم المشكلة وليس السياسات "، وهذه ظاهرة متجاوزة للحدود سواء اكانت محلية او دولية .
فمثلا نتنياهو لا يريد مراجعة اخطاء وسياسات حكومته المتطرفة فيرى ان الاباده هي الحل التطهير العرقي هو الحل .. رغم ان هناك قوانين منظمة للاحتلال وعلاقة دولة الاحتلال بالمحتل ، ولكن حكومته تضرب بهذه القوانين عرض الحائط. كما هناك قوانين منظمة لعلاقة دولة الاحتلال بالشعب المحتل ، هناك ايضا دساتير وقوانين تنظم علاقة الحاكم بالمحكوم داخل الدولة ولكن لدينا بعض الحكومات بدأت تتبنى خطط نتنياهو في ان الناس هم المشكلة .
هل يمكنك ان تتصور ان خط التفكير هذا بدأ يدب في عروق المنطقة بدرجات مختلفة فتجد بعض الحكومات ترى ان الناس هم المشكلة ( بيخلفوا كتير فيزيد عدد السكان ، بيستهلكوا أشياء من بره فتسبب ازمة دولار ، ساكنين في مناطق عشوائية فيسبون ازمة مرور ) إلى آخر كل هذا والذي يتلخص في مقولة ان " الناس لا السياسات هم المشكلة" .
وفي الحالتين بدلا من مراجعة السياسات الخاطئة لابد من التخلص من هؤلاء الناس لانهم سبب ازعاج .
الغريب ان هناك دولا معتدلة لا ترى في مواطنها انهم المشكله ولكنها في ذات الوقت تتحالف وتتشارك في دعم من يرى ان الناس هم المشكلة؟
الجميع يحتاج إلى مراجعات حتى تستقيم الأمور ، مراجعات جاده بتفكير اعمق وليس بإطلاق المبراراتيه على الشاشات والذباب في الفضاءات الاليكترونية.