فعلا وربي صاااادقة عندهم برود عجييييب يادوب اذا كلفوا على أنفسهم أشروا بـ ايديهم كذا وبس !
مشكلتنا طيبين والله لكن لو طبوا في ناس لسان الواحد فيهم شبر بعدها يمكن يتعدلون
هذا ما حدث معي ..
أسأل الله ألا يحرمني و اياكم الأجر 🤲🏻
في العشر الأواخر من رمضان الماضي شعرت بألم شديد في بطني و دخلت للمستشفى و أجريت لي عملية طارئة و خطيرة ليلة عيد الفطر المبارك .. بقيت تحت التخدير في العناية المركّزة لخمسة أيام ، استيقظت و أنا من مكافحي " ستوما "
تم استئصال جزء من القولون حوالي 20 سم و فتح مفاغرة في البطن للاخراج " أجلكم الله "
خرجت من المستشفى بحفّاظة كيوم ولدتني أمي !
لكنّها حفّاظة من نوع آخر ..
موقعها صعب ، وجودها كفيل بإنهاء أي شخص نفسياً !!
من يعاني منها متوقع أن يصبح وحيداً منعزلاً عن المجتمع …
الحمدلله على كل ما حصل و أمر .. الحمدلله على كل ما مرّيت فيه من معاناة .. الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🤲🏻
في يوم الثلاثاء الماضي دخلت إلى المستشفى و أجريت لي العمليّة التصحيحيّة و عدت إلى منزلي الأحد " أمس " و أنا بصحّة و عافية و لله الحمد ..
اعتزلت مكافحي " ستوما " و عادت لي نعماً كنت لا أستشعرها و لا يسمح مقامكم بذكرها !
لكني أكتب رسالتي هذه بمشاعر مختلطة و حزن شديد على ما يعانيه مكافحي " ستوما "
حزين جداً لعدم وجود جمعية تخدمهم و تدعمهم
مستغرب من عدم وجود توعية لدى المجتمع بهذه الفئة !
مكافحي " ستوما " يعانون كثيراً يا أحبائي ..
يعانون نفسيا و مادياً و اجتماعيا !
هل تعلم أن هذه الحفّاظة تصل قيمتها لـ 50 ريالا ؟
طيب أصدمك و أبلغك أن التأمين الطبي ما يغطّيها !
تدري فوق كل هالتّحديات .. تنقطع عن السوق بكثرة !!
ترى جالس أكلمك عن قطعة بلاستيك ما فيها تقنية و لا فيها شيء زايد عن غيرها ..
تخيّل عزيزي القارئ أن معاناتي مع " ستوما " مدّتها 114 يوماً فقط :
تعرف كم مرّة أحرجتني بصوتها ؟
كم مناسبة سعيدة تحوّلت لموقف حزين كسرني بصمت !
كم وجبة كنت متلذذاً بها و نغّصت علي المفاغرة بنشاطها في تلك اللحظة …
أتمنى منكم دعماً كاملاً لمكافحي " ستوما " الأبطال لأنهم محاربون بصمت !!
نحتاج لتوعية بمأساتهم ، توفير جميع احتياجاتهم في الأسواق ، توفير أخصّائيين نفسيين يساعدونهم على مقاومة الاكتئاب الناتج بشكل طبيعي من هذه الحفاظة المزعجة ..
والله أنها أحرجتني
والله أنها جرحتني
والله أنها أبكتني
و أنا اليوم أنقل المسؤوليّة على عاتقكم لإيصال الرّسالة سائلاً المولى عزّ وجل أن يباركها و يحقق الهدف منها
لا أراكم الله مكروها في أنفسكم و فيمن تحبّون ، و احمدوه جل شأنه على جميع النعم ما علمتم منها و ما لم تعلموا و السلام عليكم 🙏🏻
ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاديثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت لها من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب أم رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
من الخاص📩
السلام عليكم
انا متزوجه ولد عمي ومن بدايه زواجي وابوي يتحكم فينا على اساس انه ولد اخوه لاتروحون لفلان ولاتروحون هنا ولاتسوون شي الا ادري به وقبل كم سنه سافر زوجي مع ابوي ومن بعد السفره زوجي يهينني اهانه وابوي يوقف معه وزوجي يقول انا معي كل اسرار ابوك والله مايسمع مني ومايعطيني مجال ابرر ولابعد ابوي يهينني معه على اي هوشه تصير بيننا زوجي يتصل على ابوي وابوي يقول اتفل بوجها سو فيها كذا وكذا وفيه مره لبست عباتي ابطلع للسوق ويجي ابوي عند زوجي انت تستاهل الحرمه ماتنعطى وجه توديها للسوق ياناس قدامي زوجي صار يهينني ويتهمني بالشرف وابوي واقف معه كلهم يقذفوني بدون اي مبرر تكفون ابي نصيحه منكم يااهل الخبره انا بين نار زوجي ونار ابوي والله اني تعبت ابي اهج ماافي استقرار لاعند ابوي ولاعند زوجي صار زوجي مهملني ولايهتم لي وصار يتهمني عادي وابوي ومعه وواقف معه
من بعد السفره انقلبت حياتي جحيم والله سكت كثير لين وصلو للشرف
فيه شيء مريح جدًا بالنضج النفسيّ لمّا تبدأ تتسامح مع كذب الآخرين ويصير عندك منهج ضمنيّ من نوع: لو الكذبة تتعارض مع مصالحك بشكل مباشر تواجهها وتوضّح حدودك، لو لأ فخلاص تسلِّك وتتظاهر بالتصديق وتتسامح فعلًا؛ لأن الإنسان البشريّ مسكين والحياة ماشية.
@sultanAcc7 وصلت شخص للمطار وحركت من المطار قبل الاقلاع بـ 10 دقايق متجه للبيت مباشرة ، هبطت الطائرة في مدرج أبها وانا باقي ما وصلت البيت في غرب الرياض 😂
«أقدر أجيب طفلي معي للمقابلة؟»
الرسالة وصلتني الساعة 11 الليل:
مرحبًا، عندي مقابلة معك بكرة الساعة 2 الظهر. الحضانة ألغت فجأة. أقدر أجيب طفلي عمره 8 شهور؟ أتفهم لو حاب تعيد جدولة المقابلة.
النسخة القديمة مني كانت بتأجل.
مو احترافي. تشتيت. علامة حمراء.
النسخة الجديدة ردّت:
— أكيد، نشوفك بكرة.
جات وهي شايلة طفلها.
اعتذرت ثلاث مرات قبل حتى ما تجلس.
بعد عشر دقائق، بدأ الطفل يبكي.
حاولت تهديه وهي ترد على الأسئلة.
واعتذرت مرة ثانية.
وقتها وقفت المقابلة وقلت لها:
اسمعي… أنتِ الآن تهتمين بطفل متضايق، وتجاوبين على أسئلة صعبة، وتحافظين على هدوئك تحت ضغط.
هذا بالضبط الشغل.
إدارة الفوضى باحتراف.
وأنتِ أساسًا قاعدين تثبتين إنك قدّها.
عيونها دمعت.
وظّفناها.
لها معنا سنة كاملة الآن.
وأكثر شخص نعتمد عليه في الفريق.
ليه؟
لأن الشخص اللي متعود يصحى على بكاء طفل الساعة 3 الفجر،
ويروح يداوم ثاني يوم،
ضغط العمل ما يهزّه.
الآباء والأمهات العاملين، خصوصًا الأمهات،
من أكثر الناس تنظيمًا، كفاءة، وقدرة على التحمّل ممكن توظّفهم.
لكننا نخسرهم
لأن إجراءات التوظيف مصممة لناس ما عندهم مسؤوليات رعاية.
إذا كانت مقابلة العمل ما تقدر تستوعب أب أو أم واجهوا ظرف رعاية،
فأنت ما قاعد تفرز الاحترافية.
أنت قاعد تفرز الامتياز.