هناك نص في دليل سياسات متابعة الدوام الجديد يحدد بداية الدوام الرسمي في المدارس قبل الاصطفاف الصباحي بـ 15 دقيقة.
لكن لا يوجد نص صريح باحتساب ساعات التأخر من هذا الوقت.
بينما يوجد نص صريح في الدليل الاجرائي لمدارس التعليم العام بأن ساعات التأخير تحتسب من بداية الاصطفاف الصباحي.
بين إلزام الطالب بالحضور في رمضان… ومحاسبة المعلم على النتيجة
في كل عام يتكرر مشهد تربوي لافت:
طلاب يُلزمون بالحضور للاختبارات في رمضان، بينما تنخفض الدافعية للتعلم، وإذا غاب الطالب أو أخفق لاحقًا تُوجَّه الأنظار مباشرة إلى المعلم: أين التحسين؟ أين البرامج العلاجية؟
لماذا يتم إلزام الطلاب بالحضور للاختبار في رمضان؟
السبب في جوهره تنظيمي أكثر منه تربوي.
الاختبار يمثل أداة رسمية لقياس التعلم وضبط سير العام الدراسي، لذلك يُنظر للحضور باعتباره ضمانًا لاستمرار العملية التعليمية وعدم تعطّل التقويم.
لكن الإشكال يظهر عندما يصبح الحضور للاختبار هدفًا بحد ذاته، لا نتيجة طبيعية لتعلم فعلي.
فالطالب قد يحضر جسديًا، لكنه ذهنيًا وبدنيًا أقل طاقة، خاصة مع تغيّر نمط النوم والإرهاق في رمضان.
أين موقع الدافعية في هذا المشهد؟
الدافعية لا تُفرض باللوائح، بل تُبنى بالتجربة التعليمية.
عندما يشعر الطالب أن الهدف هو “احضر للاختبار فقط”، تتحول المدرسة من بيئة تعلم إلى محطة قياس، ويصبح الاختبار إجراءً يجب تجاوزه لا فرصة لإظهار التعلم.
وهنا يظهر التناقض:
* إلزام بالحضور وقت القياس
* ضعف في بناء الدافعية قبل القياس
لماذا يُحاسب المعلم إذا غاب الطالب أو أخفق؟
لأن نتيجة الطالب رقم واضح وسهل القياس.
أما العوامل الأخرى ( فمعقّدة) يصعب تحويلها إلى مؤشرات:
* الغياب
* دور الأسرة
* الإرهاق الموسمي
* الفروق الفردية
* ثقافة الالتزام
فيتم اختزال كل هذه العوامل في جهة واحدة: المعلم.
الخلل التربوي الحقيقي :
عندما يُجبر الطالب على حضور الاختبار في ظروف تقل فيها الدافعية والطاقة،
ثم يُطلب من المعلم تنفيذ برامج علاجية وتحسين النتائج،
فإننا نعالج أثر المشكلة لا سببها.
الطالب الغائب يحتاج معالجة انضباط،
والطالب الحاضر المتعثر يحتاج علاجًا تعليميًا.
وعندما يختلط المساران، تتضاعف الأعباء ويضعف الأثر.
خلاصة الفكرة :
الاختبار يقيس لحظة زمنية،أما التعلم فيُبنى على دافعية وحضور حقيقيين.
ولا يمكن تعويض غياب الدافعية بخطط تحسين بعد ظهور النتائج.
الغيابُ ليس فراغًا يا صاحبي، بل حضورٌ مؤلمٌ على هيئة صمت.. هو أن يبتعد الجسد، وتبقى الروح عالقةً في تفاصيل المكان.. في الكرسيّ الفارغ، في الرسالة التي لم تُكتب، في السؤال الذي لم يجد جوابًا.. الغيابُ فلسفةُ الأشياء التي لم تكتمل..!
في التعليم:
يستخدم البعض قنوات تواصل في الضغط على المعلم في الشكاوي ...
مرة شكوى جتني إني ماحددت للطلاب الاختبار 🤣
ومرة زميل في أحد المدارس تخصصه انجليزي
يقول شكوى من زميل لي بأنني ماحددت مقطع الاستماع اللي راح اختبر فيه الطلاب 😅
بعض الشكاوي المفروض عليها غرامة لمن يتابعها أصلا
والمفترض ....يكتب تحتها
مخالفة للنظام ولا تسري عليها أي اجراءات نظامية
نرجو التقيد بما يتناسب مع الانظمة التعليمية حتى لاتكون عرضة للحرمان من استخدام خدمة تواصل .
من الذي اطفأ المعلمين
لا فرحة تعادل فرحة إنسان تبشره بوظيفة معلم..
لا كلمات تصف شعور المعلم عندما يدخل المدرسة اول يوم
ومع مرور الأيام.. يظهر سؤال مَنْ الذي اطفأ هذا المعلم ؟
[#من_أقاربي ]
———— من أبناء عمومة الوالد وبعض أبنائهم ممن سبقونا إلى رحمته سبحانه وتعالى وهم:
* العم/أحمد بن عايض القصادي .
*العم/سعيد بن عايض القصادي .
*وأبنيه (محمد وسالم)
-رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته ..
-ولا تنسوهم من دعواتكم جزاكم الله خير في هذه الأيام الفضيلة كتب الله أجركم ورحم والديكم .
من يحبك بصدق يقف معك في سرّائك وضرّائك
يتفهّم ظروفك ويُقدّر انشغالك
يدعو لك ويتمنى لك الخير والسعادة
ينتظرك بحبّ
بنفس الروح وبعمق الشعور
فالحبّ في الله لا يزيد بالبرّ
ولا ينقص بالجفاء 🍃
وصية عمر بن الخطاب:
إذا رزقك الله مودة امرئ مسلم فتشبّث بها.
المعلم هو الموظف الوحيد الذي لديه خارج دوام"صفر ريال "، وليس في الأمر مدعاة عتب ،فهذه طبيعة عمل المعلم وهو عنها راضٍ ، وإن حصل له انتداب في عمره المهني لمرة أو مرتين سواءً بسبب استدعاء وزارته أو لمشاركة في فعاليات أو.. أو ..إلخ ، فالحمد لله خير وبركة ، وعليه :
فإن المعلم ينفذ مهامه وفق ما جاء في نصوص النظام ومنها الدليل التنظيمي ، وليس وفق توجيهات حساب الأخ زيد أو عبيد في منصة x أو في السناب .
لوحظ في الفترة الأخيرة أن الحديث عن المعلم ومهنته ومكانته وطبية عمله وصدق أمانته أصبح من الترف كتناول الحلا بعد صحن مندي لثلاثة أشخاص أحدهم متقاعد وعلاقتهم بالتعليم مثل علاقة الميت بالحياة .
الشهرة أو البحث عنها على حساب الموظف المعلم يجب أن تواجه بالنظام للحد من أثارها السلبية ، فرب منشور لمغمور أو باحث عن شهرة يُفسر بالخطأ وينعكس سلبًا على مشاعر الممارس المهني.
النقد الهادف ظاهرة صحية ولا يجاوز مصادرتها بأي حجة ، لكن الفرق بين النقد الهادف والنقد الهادم تظهر في دوافع الشخص نفسه وأسلوب نقده ، وشدته وتكراره ومقاصده ، والشرع نفسه يبني أحكامه على غلبة الظن والتقدير .
كتبه : بدر البلوي .
النقاب النقاب صاير مشكلة مادري ليه ،، انا منقبة وامهات زميلات بنتي معظهم كاشفين واخلاقهم عاليه جدا
وبنتي تسأل نفس السؤال 🤔
فردي عليها كلنا مسلمين لكن فيه ناس اختاروا انهم يلبسون نقاب وفيه ناس ماقدروا يلتزمون بهالشي وفيه ناس حتى الحجاب مايلبسونه وهم مسلمين
هم اختاروا والحساب عند الله
طيب ياماما مين يدخل الجنه ومين يدخل النار ؟
ردي الجنة والنار بيد الله وحده وهو الوحيد الي يقرر من يروح الجنه ومين يروح النار
والله يصلح ذريتنا
@Sarah_Early_Ed سألني طفلي ذات السؤال
كانت الأجابة ليس كل المسلمين ملتزمين بتعاليم الدين كما في المدرسة هناك درجات مرتفعة يحصل عليها الأذكى والأكثر التزاماً بالحفظ والمذاكره ومن لا يلتزم يحصل على درجات متدنيه وهو غير مكترث بهذا وسعيد لكنه سيدرك مستقبلاً الخطاء الذي أرتكبه