"الرحلة إلى الرضا ليست بالسهلة، كل الذين بلغوا الرضا تجاوزوا طريقًا طويلًا من الألم، الغضب، الحزن، القبول، التعايش، والتسليم، لا تعجب من هالة الهدوء التي تحيط بهم، ولا من السلام في أرواحهم، ولا الطمأنينة في محياهم، لقد بلغوا ما بلغوا بعد طريق طويل من المحاولات التي لا يعرفها سواهم"
قرأت عبارة اليوم/
"في المكان الخطأ سترهق نفسك لتثبت قيمتك، وفي المكان الصحيح لن تحتاج لإثبات شيء."
البيئة التي تتواجد فيها هي التي تحدد حجم طاقتك وراحتك النفسية، اختر مكانك بعناية
"أحيانًا نحتاج إلى هُدنةٍ مع الحياة، لا هزيمة فيها، ولا انسحاب، فقط استراحةُ مُحارب، نَركِن إلى الهدوء، نُغلق الأبواب خلف ضجيج التوقّعات، ونَجلِس مع أنفسنا بصمتٍ مُحِبّ. ليس علينا أن نُحارب كلّ شيء دائماً، فبعضُ المعارك تُنهِكنا أكثر مِما تُثمِر."
" أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس ، ويطوف بها الحُب كطوفِ الكواكب وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة ويتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود."🌸
«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
سترتاح كثيرًا يوم تدرك أن صورتك في أذهان الناس ليست مسؤوليتك.
مسؤوليتك أن تكون صادقًا، محترمًا لنفسك وغيرك، أما التفسيرات والافتراضات التي يصنعها الآخرون، فهي مسؤوليتهم هم.
حتى لو فعلت كل شيء على أكمل وجه، سيبقى هناك من يسيء الفهم أو يختار أن يرى ما يريد رؤيته.
"تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا"
"لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّوا جيّداً، تربيتهم وضعت لهم حدودًا و أَدبًا و شرفًا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود لهُ، لذلكَ الأصل غلاب..".
"والله أن بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، و كم مرة تحسرت و ظننتها سوء حظ، و هي فـِ عمق الغيب نجاة و رحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك فـِ حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء..".
تعرف الشخصية الراقية في أسلوبها، ولباقتها، وتعاملها، وانتقائها لمفرداتها، واختياراتها المختلفة، فتجد ملامح الرُقِيّ تتجلّى في كافّة تفاصيلها، ولا يصدر ذلك إلا من نفسٍ كريمة تهذّبت بالأخلاق، وارتقَت بالفِكر، وتشرّبت الجمال حتى أصبح طبعًا أصيلاً فيها لا تكلُّفًا.