الاوادم زعلوني و سموني زعول
والله أن الناس ماعاد يرضيها رضاي
فيه عدوه للعداوه علام الناس ذول
كلهم كانو محبيني وصارو أعداي
كل ماقربت لي شخص وأعطيته قبول
عفته و قدمت للمرجله خالص عزاي
والله أني منصدم فالبشر لي حول حول
كل ما أرمش طاح واحد من أعز أخوياي
- جمال بندر
اعجبتني :
ماينكرون الجميل إلا فروخ الرخوم
ولّا عيال الحرار تعيّي عروقهم
والعالم اللي تجمّل فالعرب بالعلوم
ماهوب قاطع ضماه مخايل بروقهم
حنا غنيين وأنفسنا تعاف وتشوم
نعطي ونطلق صقورٍ شدّو سبوقهم
أيماننا في الشحم وعزومنا في النجوم
وبطوننا سالمة من فعل منطوقهم
الطيب وجهه قوي والخبث صدره كتوم
والناس لولا يديهم توخذ حقوقهم
واللي يعرّف السلوم ولا يحفظ السلوم
يشري من اهل الردى ويبيع في سوقهم
والشرهة اللي على الناقص تطيح وتقوم
تعرف شبور الرجال وتعرف فروقهم
ردوا كبار الهقاوي عن كبار الجروم
وخلوا طيور الفلاح تمر من فوقهم
لو ان وجه الخصوص يعز وجه العموم
ماقام فوق الحديد الحامي يسوقهم
لاهنت ياراعي الخدمة تراك مخدوم
من ذوقك ان الخلايق تحترم ذوقهم
ماعاد نبغى من العالم تسد اللزوم
ياكبر معروفهم لا سدوا حلوقهم
- نهر-
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر "
كان يقع في المعاصي كثيراً، ولا يستطيع المقاومة..
ولسان حاله يقول : {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}..
- ثم صار يجاهد نفسه وهواه، ويراقب الله في خلواته، والسر والعلانية
فأصبح لسان حاله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}..
- فكانت المكافأة له:
أن يكره تلك المعاصي، ولا يحتاج مجاهدة نفسه للإعراض عنها :
{وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان🤲♥️.
﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾
من حكمة الله أن جعل الناس بعضهم لبعض؛ فلا أحد يملك كل شيء، ولا أحد يستغني عن الجميع. ما ينقصك قد يجعله الله عند غيرك، وما وهبك إياه قد يكون تمامًا لحاجة شخصٍ آخر.
وهكذا تستقيم الحياة؛ بالتعاون والتكامل وتبادل المنافع، لا بأن يعيش الإنسان مكتفيًا بذاته.
فنحن في هذه الحياة أسبابٌ يسخّر الله بعضنا لبعض، وكلٌّ منا يحمل من الخير ما قد يكون جبرًا لنقصٍ عند غيره
من فقه الحياة أن تتعلم كيف تسترد راحتك سريعًا؛ فالدنيا لا تخلو من كلمة تؤلم، وخيبة تعبر، وموقف يعكر القلب وشخص سلبي.
من جمال الوعي أن تعطي كل شيء قدره؛ فلا تجعل كلاما عابرًا يقيم في صدرك، ولا موقفًا قصيرًا يسرق منك أيامًا طويلة.
اشعر، وافهم، واتعظ، ثم امضِ؛ فالعمر أنفاس معدودة، وأثمن من أن يُستهلك في حزن على ما مضى، أو غضب على ما لا يستحق.