لا بُدَّ أنْ يكونَ لك وِردٌ يوميٌّ من القرآن، لا تتركه أبدًا، فإيَّاك أنْ يمرَّ يومُك دون قرآن.
والله هو سعادة وبركة يومك، وأعظم إنجازاتك، وبدونه تذبل روحك وتشقى!
متزوج صار لي 10 سنوات، ولسه متزوج لأننا نتعامل مع هذه الأشياء كأنها قوانين:
• السرير للنوم والعلاقة الزوجية فقط
• ما فيه جوالات في غرفة النوم
• الأطفال ناموا؟ نتكلم. 5 دقائق أو 3 ساعات، ما يهم، المهم نتكلم
• نصلي قبل النوم
• نأكل كل وجبة مع بعض
• ما فيه شاشات وقت الأكل
• ولا عمرنا، وأقصد أبدًا، ننتقد بعض قدام الناس
زواجك هو النموذج اللي يتعلم منه ولدك، والمعيار اللي تقيس عليه بنتك.
تبقى المرأة طويلا في البيت لكنها لا تنوي عبادة القرار..
يجلب الرجل لأهله كل ما يلزمهم لكنه لا يقصد عبادة النفقة..
لا أشد على المؤمن يوم القيامة من أعمال تعب من أجلها لكنه لم يكتب من أجرها شيء لهجران مقاصدها!
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
لا يتساوى عند الله من ختمت القرآن مرات وهي مرتاحة البال خالية الهمّ، بمن تُصارع قلقها وتوترها، وتغالب ضغوط بيتها وأولادها وعملها لتفتح المصحف وتقرأ صفحةً واحدةً بتركيز، وتحاول أن تظلّ "أُمّاً صبورة" و"زوجةً طيبة" وهي تحترق من الداخل تحت وطأة الضغوط.. لن يستويا أبداً!
فليطمئن قلبكِ، الله يرى "محاولاتكِ المستميتة" لتبقي موصولةً به رغم الضباب الذي يلف روحكِ من فرط الإرهاق، ويرى صمتكِ واحتسابكِ لكل ألمٍ نفسي يداهمكِ وأنتِ تؤدين أماناتكِ، والله الذي لا إله إلا هو: مأجورة مأجورة مأجورة.
اثبتي، فالله لا ينظر لصور العبادات وكثرتها فحسب، بل ينظر لصدق المجاهدة في قلوب النساء المتعبات.
المقطع محتفظه فيه من سنوات واحب أكرر سمااااعه مستحيل تسمعون المقطع وما تشعرون بعده برغبة شديدة في الدعاء 🥺
- من مظانّ إجابة الدعاء تكراره بـ "ربنا" خمس مرات ، وإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء أن يردهما صفرا❤️
رأيتُ من والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-عجبًا في رمضان وخاصة رمضانه الأخير، كان يجتهد في العبادة اجتهادًا لا يقدر عليه إلا من وفقه الله،
ومن شدة عبادته لا يكاد ينام إلا شيئًا يسيرًا، وبعض الأيام كان لا ينام إلا في مصلاه ومصحفه في يده، يغالب النوم حتى لا يفوته إكمال ورده من الصلاة والقرآن، فقلتُ له لو تنام وترتاح، فقال جوابًا لا زلتُ أتقوى به كلما ذكرته، قال:
"يا ولدي التعب يُنسى، ولكن الأجر يبقى".
الله أكبر !!
إي والله، ها نحنُ اليوم في عشر الختام من رمضان، فمَن اجتهد فيما مضى وقام ليله وحفظ نهاره لا يذكر الآن من تعب ذلك شيئًا، بل يجد لذته في قلبه وحياته.
يقول سعيد بن جُبير : يؤذن للحجاج في ليلة القدر فيكتبون بأسمائهم 😭🤍
فلا يُغادر منهم أحد ولا يُزاد فيهم ..
اللهم بلغنا اللهم بلغنا، اللهم اجعلنا ممن يقف في عرفة مقبولاً محرمًا يارب 🌿
عندما كانت الصواريخ تتساقط فوق رؤوسنا، ولهيب القذائف تلتهم أجساد أطفالنا، لم تنقذنا مقاطعة ستاربكس، ولم توقف كل أشكال المقاطعة حقد عدونا علينا على مدار عامين كاملين ولا لحظة واحدة !!
لماذا ؟
لأن من يقاتلنا كان يملك أموال الدنيا كلها، ولا تؤثر فيه مقاطعة ولا تهزه مليون حملة !!
فلماذا إذاً تُقاطع أيها المسلم ولأجل من تقاطع ؟!
أنت لا تقاطع لأجل غزة، أنت تقاطع لأجلك أنت، لأجل أخلاقك، لأجل دينك، لأجل مبادئك، لأجل إنسانيتك، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع فيها أن ترفض الظلم، وتتخذ موقفاً، وتعبر عما في داخلك أنك لم ترضى، ولم تتواطأ، ولم تكن جزءاً من المشهد !!
فعندما يقوم البعض بمعايرة أهل غزة بهذه المقاطعة ودماء أهل غزة لم تجف بعد، فهذا يدل على جهل فاضح، وغباء منقطع النظير، واضطراب في البوصلة الأخلاقية، وخلل نفسي يحتاج لمعالجة فورية قبل أن يفقد المرء ما تبقى من إنسانيته !!
في الختام اعلموا أيها المسلمون أننا نحبكم -والله- حباً لا تتخيلونه، وننتمي لكم انتماءً لا تتصورونه، ولا يرضينا أن تشككم شوكة، أو تمسكم شعرة، وندعو لكم دائماً بالأمن والأمان والسلامة والسلام !!
لما بتيجي تنوي لقراءة القرآن الكريم بتنوي بكام نيه!، ولا ما بتنويش أساسا؟
في غيرنا بينوي يجي اكثر من ١٠ نوايا لليوم الواحد و طبعا كل ما النوايا بتزيد كل ما الاجر بيضاعف
بتجيبوهم منين؟
بنجيبها من احاديث النبي ﷺ
عشان كده ممكن تجيب ورقه و قلم واكتب ..
يخرج المؤمن من سورة البقرة وقد تعلّم:
- أن يقول سمعنا وأطعنا دون مراوغة أو تأخير أو تحريف أو انتقاء للأوامر الشرعية.
- أن بني إسرائيل ارتكبوا كل هذه الجرائم في حق الله وفي حق أوليائه، وتحولوا من أمة مُصطفاة إلى جنود الشيطان بسبب الكبر والحسد.
- الجمع بين العبادات والمعاملات و=