كلّما ذُكر الوطن لم يحضرني إلا حبّ النبي ﷺ لمكّة ، تلك المحبّة التي لا تفي الأرض بوصفها، ولا يحيط القلب بعمقها، فما الوطن أرضًا نسكنها فحسب، بل سَعة تسكن أرواحنا وحنين لا ينقضي،
فما أحبّ الأوطان إلى قلوبنا وما أكرمَ وطنًا اجتمع فيه أمن الأرواح وطيب الذكر وبركة الأرض🇸🇦🤍
"اللهُم إنها وديعتك ، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك ، وانتشر منها دينك ، وبها بُني بيتك ، اللهُم احفظ بلادنا بعينك التي لا تنام ، وعزك الذي لا يُضام ، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا"💚.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
"الأمان، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر"