اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.
هل الرعاية للآخر أم لنا؟
نتعجب أحيانًا من رغبتنا في رعاية غيرنا، لا للإنسان وحده، بل حتى الحيوانات الأليفة التي تستجيب عاطفيًا لتجربة الرعاية نفسها.
قد يبدو التعاطف مع الأقل حظًا والتصدق على المعوزين جودًا منا على الآخر. لكننا كائنات يقوم وجودها على رعاية الآخر، بنفس القدر الذي يقوم وجودها على رعايتنا لأنفسنا. مثلا: حين نتصدق على فقير أو نرعى قطًا أو كلبًا، هم في الحقيقة من يجودون علينا; لأنهم يساهمون في اعطاء وجودنا معنى!
الإنسان لا يوجد بنفسه فقط، بل في الآن معا، يكون موجودا حقا في خروجه من نفسه إلى الآخر.
لذا فعل "المَنّ" قبيح، ليس لأنه يستكبر على الآخر بالفضل عليه، بل الأحرى لأنه ينكر فضل ذلك على النفس ذاتها; هو تزييف للذات، نحن لا نفعل الخير للآخرين، بل إننا -في ذات الوقت- نفعل الخير لنا، أي يساهم الآخر في أن يعطي لوجودنا معنى.
في الأدبيات الإسلامية، يبطل المن الأجر، إذ يؤكد القرآن على ذلك: "لا تُبطِلوا صَدَقاتِكم بالمَنِّ والأذى"، فالصدقة ليست عن الآخر وحسب، بل هي صدقة عن الذات نفسها. كذلك وجوب التبرع بالمال (الزكاة) ليس عن نقص الأموال، بل هو زكاة لها، أي زيادة لها، وهي ليست زيادة مادية، فلا شك أن نعطي مما نربح هو نقصان للمال المكسوب، ولكن هو زكاة للذات، ومعنى الزكاة لغويا هو النماء، أي ما ينقص ماديا هو ينمو وجوديا، أي نحن ننموا برعاية الآخر.
إذا طال الجلوس بين الأصحاب والأقارب كثر اللغط، واتسع النقد، وصار التركيز على التوافه.
ومثل ما قال الزهري:
«إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب».
هذا وهو يتكلم عن مجلس ينتهي بساعتين أو ثلاث.. أجل لو درى عن مجالس الواتساب والسناب!
هناك علاقة وطيدة بين طلاقة اللسان أو تقييده وبين انشراح الصدر أو ضيقة، وهذه الحالة تكشف عن حقيقة نفسية عميقة، وهي: أن الكلام لا يخرج من اللسان وحده، بل يمر أولاً من الصدر؛ فإذا امتلأ الصدر بالهم والغم والحزن، أو أثقلته خشية التكذيب والبغضاء والعداوة أو الخوف من الناس الذين=
قبل قليل قلت لآمنة شيئا، فقالت لي: أشعر في كلامك هذا بعدم احترام ياماما.
وجدتني أصمت لأفكّر، ثم خطر ببالي أنها قد تفهم الصمت جفوة، قلت لها: لحظة أحتاج أفكر.
وبعد صمت متمهل، قلت لها: قصدت أن أوصل لك استيائي فعلا، لكني لم أقصد عدم احترام، فهمتني؟
قالت: نعم.
احتضنتها.
هذه التفاصيل تجعلني أشعر أن مسؤولية الأمومة تنضجنا من حيث لا نشعر أحيانا.
الشعور بالمسؤولية حيال أن تكون علاقتنا بأطفالنا علاقة آمنة، يشعرون فيها ليس فقط بحبنا لهم وإنما باحترامنا ومراعاتنا وتقديرنا.
الطفل الذي يشعر بالأمان يهبنا أيضا الأمان. وهذا معنى لم أدركه إلا من قريب.
اللهم حفظك وأمانك ورشدك في عافية.
الاسبوعين اللي فاتت كنت متضايقة من موضوع ما احسنت الاجتهاد فيه .. خففت عن نفسي بالطرق المعتادة وسافرت سفرة قصيرة وشريت شي كنت ابيه من زمان ..
بالاخير اكتشفت ان كل ما كنت احتاجه هو حديث طويل مع صديقة 💗
المستفاد: احسنوا اختيار اصدقائكم 🤍🙏🏼
أشرح للطلاب كيف طول بال أهل العلم في العلم؛ قلت أن طه حسين والرافعي اختلفوا وكتب احدهما رد في 414 صفحة؛ ابن تيمية رد على السبكي في مسألة ورد عليه بثلاث مجلدات يعني رد يتجاوز ألف ورقة.. رد طالب: عشان مافيه بلوك في وقتهم
مشروع #فالكون_سيتي أضخم المشاريع اللوجستية في منطقة ملهم بقيمة 4 مليار ريال.
المشروع بين شركتي #سال و شركة #صلة لبناء وتطوير وتشغيل منطقة لوجستية على مساحة 1.56 مليون متر مربع.
- مدرج طائرات
- مركز معارض و مؤتمرات
- مجمعات سكنية
- مركز صيانة طائرات
- منطقة لوجستية.
ستاربكس بدت برنامج داخلي يحوّل بعض الباريستا إلى صُنّاع محتوى رسميين لهم،
طبعها لهم عقود ومكافآت إضافية مقابل تصوير محتوى من داخل المقاهي وكواليس العمل.
الفكرة ان الموظف يحصّل دخل إضافي وتدريب على صناعة المحتوى، وستاربكس تستفيد من محتوى واقعي أقرب للناس، والأهم يسوّقون لقهوتهم
حديث قدسي: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه