"من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
«بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ».
يعرف الحقيقة في قرارة نفسه، مهما بالغ في التبرير وصياغة الوقائع ضمن سرديّة مريحة. كثرة التبرير علامة صراع داخلي غير محسوم، هكذا يظل الإنسان سجين روايته الخاصة، إلى أن ينهار السرد يومًا تحت ثقل الحقيقة.