تسجيل صوتي مرعب يوثق اللحظات الأخيرة لطيارة قبل تحطم طائرتها في فلوريدا
نداء استغاثة، نداء استغاثة، نحن نهبط بسرعة 10000 قدم في الدقيقة
«انظر للخارج يا جاك... يا إلهي، لقد نفد الوقت» - الكلمات الأخيرة المرعبة التي سُمعت قبل الاصطدام
.
قال تعالى:
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾
في دار فرعون، حيث علا صوت الطغيان
وخضعت الرقاب لهيبة الملك وسلطانه،
عاش رجل آمن بالله، يكتم إيمانه بين قومه،
حتى جاء يوم لم يعد فيه الصمت يسعه.
أراد فرعون قتل موسى عليه السلام،
فنهض الرجل مدافعا عنه بالحجة والبيان،
وسجل القرآن أولى كلماته في ذلك الموقف:
﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾
لم يكن يملك جيشا يردعهم عن بطشهم،
ولا سلطانا يقف به في وجه سلطانهم،
إنما واجههم بالحجة، وذكّرهم بأن قتل
رجل جاءهم بالبينات ليس من العدل.
ثم ساق إليهم حجته من تاريخ الأمم،
وذكّرهم بمصائر من سبقهم من المكذبين،
وجاء في القرآن من تحذيره لقومه:
﴿ويا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾
ثم سمّى لهم أقواما أهلكهم الله من قبل،
ليعتبروا بما حل بمن كذبوا واستكبروا:
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد﴾
لم يكن تحذيره شماتة بمن يخالفونه،
بل كان يخشى عليهم عاقبة ما يصنعون،
ويرى أنهم يمضون إلى الهلاك غافلين،
حتى جاء في خطابه لهم هذا النداء:
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة
وتدعونني إلى النار﴾
رجل يدعوهم إلى النجاة وهم يعادونه،
ويخشى عليهم النار وهم يدعونه إليها،
فلم تحمله مخالفتهم على ترك نصحهم،
ولم تمنعه خشية بطشهم من قول الحق.
ثم بلغ خطابه غايته، فقال كما حكى الله:
﴿فستذكرون ما أقول لكم
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾
فوّض أمره إلى الله بعد أن أدى ما عليه،
وأسند إليه ما عجز عن دفعه من مكرهم،
فالله يعلم خفايا الصدور وأعمال العباد،
ولا يخفى عليه ظلم الظالمين ولا مكرهم.
ثم أخبر الله عن عاقبته ومصير قومه:
﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا
وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾
وقاه الله مكرهم، وأحاط بهم سوء العذاب،
فانقلب المشهد على خلاف ما أراد الطغيان؛
لم تنفع فرعون قوته، ولم يحمِه سلطانه،
وكانت العاقبة بأمر الله وتدبيره.
﴿إن الله بصير بالعباد﴾
تحطمت طائرة خاصة من طراز ليرجيت 60، كانت في طريقها من تكساس إلى جزر البهاما، بالقرب من بالم بيتش بعد ظهر اليوم.
كانت الطائرة في حالة انحدار حاد وقت وقوع الحادث، حيث كانت تهبط بسرعة تزيد عن 30 ألف قدم في الدقيقة.
.
قال تعالى:
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾
في دار فرعون، حيث علا صوت الطغيان
وخضعت الرقاب لهيبة الملك وسلطانه،
عاش رجل آمن بالله، يكتم إيمانه بين قومه،
حتى جاء يوم لم يعد فيه الصمت يسعه.
أراد فرعون قتل موسى عليه السلام،
فنهض الرجل مدافعا عنه بالحجة والبيان،
وسجل القرآن أولى كلماته في ذلك الموقف:
﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾
لم يكن يملك جيشا يردعهم عن بطشهم،
ولا سلطانا يقف به في وجه سلطانهم،
إنما واجههم بالحجة، وذكّرهم بأن قتل
رجل جاءهم بالبينات ليس من العدل.
ثم ساق إليهم حجته من تاريخ الأمم،
وذكّرهم بمصائر من سبقهم من المكذبين،
وجاء في القرآن من تحذيره لقومه:
﴿ويا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾
ثم سمّى لهم أقواما أهلكهم الله من قبل،
ليعتبروا بما حل بمن كذبوا واستكبروا:
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد﴾
لم يكن تحذيره شماتة بمن يخالفونه،
بل كان يخشى عليهم عاقبة ما يصنعون،
ويرى أنهم يمضون إلى الهلاك غافلين،
حتى جاء في خطابه لهم هذا النداء:
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة
وتدعونني إلى النار﴾
رجل يدعوهم إلى النجاة وهم يعادونه،
ويخشى عليهم النار وهم يدعونه إليها،
فلم تحمله مخالفتهم على ترك نصحهم،
ولم تمنعه خشية بطشهم من قول الحق.
ثم بلغ خطابه غايته، فقال كما حكى الله:
﴿فستذكرون ما أقول لكم
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾
فوّض أمره إلى الله بعد أن أدى ما عليه،
وأسند إليه ما عجز عن دفعه من مكرهم،
فالله يعلم خفايا الصدور وأعمال العباد،
ولا يخفى عليه ظلم الظالمين ولا مكرهم.
ثم أخبر الله عن عاقبته ومصير قومه:
﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا
وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾
وقاه الله مكرهم، وأحاط بهم سوء العذاب،
فانقلب المشهد على خلاف ما أراد الطغيان؛
لم تنفع فرعون قوته، ولم يحمِه سلطانه،
وكانت العاقبة بأمر الله وتدبيره.
﴿إن الله بصير بالعباد﴾
.
قال تعالى:
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾
في دار فرعون، حيث علا صوت الطغيان
وخضعت الرقاب لهيبة الملك وسلطانه،
عاش رجل آمن بالله، يكتم إيمانه بين قومه،
حتى جاء يوم لم يعد فيه الصمت يسعه.
أراد فرعون قتل موسى عليه السلام،
فنهض الرجل مدافعا عنه بالحجة والبيان،
وسجل القرآن أولى كلماته في ذلك الموقف:
﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾
لم يكن يملك جيشا يردعهم عن بطشهم،
ولا سلطانا يقف به في وجه سلطانهم،
إنما واجههم بالحجة، وذكّرهم بأن قتل
رجل جاءهم بالبينات ليس من العدل.
ثم ساق إليهم حجته من تاريخ الأمم،
وذكّرهم بمصائر من سبقهم من المكذبين،
وجاء في القرآن من تحذيره لقومه:
﴿ويا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾
ثم سمّى لهم أقواما أهلكهم الله من قبل،
ليعتبروا بما حل بمن كذبوا واستكبروا:
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد﴾
لم يكن تحذيره شماتة بمن يخالفونه،
بل كان يخشى عليهم عاقبة ما يصنعون،
ويرى أنهم يمضون إلى الهلاك غافلين،
حتى جاء في خطابه لهم هذا النداء:
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة
وتدعونني إلى النار﴾
رجل يدعوهم إلى النجاة وهم يعادونه،
ويخشى عليهم النار وهم يدعونه إليها،
فلم تحمله مخالفتهم على ترك نصحهم،
ولم تمنعه خشية بطشهم من قول الحق.
ثم بلغ خطابه غايته، فقال كما حكى الله:
﴿فستذكرون ما أقول لكم
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾
فوّض أمره إلى الله بعد أن أدى ما عليه،
وأسند إليه ما عجز عن دفعه من مكرهم،
فالله يعلم خفايا الصدور وأعمال العباد،
ولا يخفى عليه ظلم الظالمين ولا مكرهم.
ثم أخبر الله عن عاقبته ومصير قومه:
﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا
وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾
وقاه الله مكرهم، وأحاط بهم سوء العذاب،
فانقلب المشهد على خلاف ما أراد الطغيان؛
لم تنفع فرعون قوته، ولم يحمِه سلطانه،
وكانت العاقبة بأمر الله وتدبيره.
﴿إن الله بصير بالعباد﴾
في الليلة الماضية، خرج زوجان لتناول العشاء. بدا كل شيء طبيعياً حتى استأذنت الزوجة فجأة للذهاب إلى دورة المياه... لكنها لم تعد أبداً! 💔
ظل الزوج ينتظر، متسائلاً أين اختفت... المزيد من المشاهدات
.
قال تعالى:
﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
في هذه الآية صورة بليغة للغرور حين يبلغ بصاحبه أن يجادل في ربه؛ ملك آتاه الله أسباب السلطان، فبدلا من أن يعرف قدر النعمة، حمله الكبر على محاجة إبراهيم عليه السلام في ربه.
بدأ إبراهيم حجته بحقيقة تختصر أعظم معاني التوحيد: «ربي الذي يحيي ويميت». لكن الملك أجاب بقوله: «أنا أحيي وأميت»، مستندا إلى ما يملكه من سلطان على الناس، فجاء إبراهيم عليه السلام بحجة تقطع كل جدال.
فقال: «فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب». وضع أمامه أمرا يراه الناس كل يوم، ولا يملك أحد منهم تغييره؛ فالشمس تجري بأمر الله، لا يردها سلطان ملك ولا إرادة متجبر.
عندها انقطعت حجته، وجاء التعبير القرآني موجزا حاسما: «فبهت الذي كفر».
لم يجد الملك جوابا يدفع به الحجة، فظهر عجزه أمام حقيقة لا يملك لها ردا. وهكذا انكشف عجزه حين واجهه الحق، مهما أحاط نفسه بأسباب القوة والسلطان.
إن أخطر ما يصيب الإنسان ليس أن يملك كثيرا، بل أن ينسى من وهبه ما يملك. فالملك لا يجعل صاحبه فوق الحساب، والمال لا يمنحه الخلود، والقوة لا تعصمه من الضعف. وما بين يديه ليس دليلا على عظمته، بل نعمة يسأل عنها.
كم من إنسان أغرته مكانته فاستعلى على الناس، وظن أن إخضاع الضعفاء دليل قوته، ناسيا أن الهيبة لا تصنع الحق، وأن القدرة على الظلم ليست عظمة، بل باب من أبواب الطغيان.
فالعظمة الحقيقية ليست في امتلاك رقاب الناس، بل في العدل حين تكون قادرا، والتواضع حين تتسع لك الدنيا، وضبط النفس حين تملك القوة.
وتضع هذه الآية كل صاحب سلطان أمام حقيقة لا تتبدل: مهما بلغت قوته، فلن يخرج عن سلطان الله، ومهما علا شأنه، فلن يخرج عن كونه عبدا لله.
فلا تغتر بما تملك، ولا تنس من وهبك ما تملك؛ فما أنت إلا عبد، وما السلطان إلا عارية، وما القوة إلا نعمة قد تتحول إلى حجة عليك.
ومن عرف عظمة خالقه، لم يتكبر على عباده.
.
قال تعالى:
﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾
في بيتين أشرقت فيهما أنوار النبوة،
عاشت امرأتان كان القرب من الوحي
فيهما فرصة للهداية،
ومجاورة رسولين كريمين
بابا إلى معرفة الحق.
لكن القرب من النور
لا يعني أن ضياءه قد استقر في القلب؛
فخالفتا ما جاء به زوجاهما
من الهدى، ومضت كل منهما
في طريق غير طريق الإيمان.
ومضت الأيام، ونوح ولوط
عليهما السلام يدعوان إلى الله،
يصبران على أذى أقوامهما،
ويحملان إليهم رسالة النجاة،
بينما كانت زوجتاهما على خلاف
ما يدعوان إليه.
وقد أوجز القرآن خيانتهما
وبسطها أهل التفسير؛
فكانت امرأة نوح تفشي أسرار المؤمنين،
وكانت امرأة لوط تعين قومها على أضيافه،
فلم تحفظا حرمة البيت،
ولا حق الرسالة.
يا لها من مفارقة؛
أن يكون أقرب الناس إلى رسول
من رسل الله أبعدهم عن الإيمان
برسالته، وأن يجتمع تحت سقف واحد
نبي يدعو إلى النجاة،
وامرأة لا تستجيب لدعوته.
فلم تكن حرمة الزوجية
لتجعل الإيمان لازما لها،
ولم يكن مقام النبوة
ليمنحها نجاة لا تؤمن بها
ولا تعمل لها.
ثم جاء الحكم الإلهي
الذي لا تدفعه قرابة،
ولا يغيره شرف الانتساب:
﴿فلم يغنيا عنهما من الله شيئا
وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾
انقطعت عند هذا الحكم
كل أوهام الاتكال،
فلم يغن النبيان عن زوجتيهما
من الله شيئا، ولم يحمل أحدهما
وزر الأخرى.
وبقيت كل نفس رهينة موقفها
من الحق، لا بما جاورها من الصلاح،
ولا بما اتصلت به من أسباب الشرف.
وهكذا يطوي المثل صفحة امرأتين
جاورتا النبوة ولم تؤمنا بها،
ويبقى شاهدا على أن عدل الله
لا يحابي أحدا، وأن لكل نفس حسابها،
مهما دنت منزلتها من أهل الصلاح.