@MOFA_Alomar أستاذ محمد المحترم: أصدق تماماً وجود الرابط وهو بمثابة الديوان في عصر الورقيات، وهو ليس مؤشر شفافية أبدا السؤال هل تأخذون بالطلبات المقدمة من عامة الناس؟
هناك متقدمين في الإعلان السابق يحملون شهادات دكتوراه و يتكلمون ثلاث لغات ولم يتم أصلاً إبلاغهم بمعالجة أو حتى برفض طلبهم!
المصيبة إن الشباب دحشو نسوانهم في هذا الدعاء المصيبة الهالك الماحق، أفيدونا ياقوم؟ هل يوجد أساس تاريخي /ديني في أدب الدعاء أن يُجمل المرء زوجته معه في الدعاء؟
@GerAmbTLV Als deutscher Botschafter in Tel Aviv: Können Sie uns erklären bzw. erläutern, was Staatsräson in diesem Zusammenhang bedeutet? Und inwieweit werden Sie die illegalen Siedleraktivitäten im Westjordanland unterstützen?
@omar_alharir أولاد الأصول!
كان عمري ١٤ سنة لما تعرفت على العرف الاجتماعي الرائع في حوران العظيمة، يومها أبو العريس المرحوم العم أبو زهير أبو زريق قال لولاده طفو الإذاعة والمحوز وقفو العرس وروحو يابا جيبو العاروس ع الساكت جارتنا توفت وفعلاً هاد اللي صار وما خلونا نطلع صوت احتراماً للجيرة
@KhaledSafi يابن الحلال اي أمة تتكلم عنها؟ وأي شعارات رنانة ؟ قبل ان تلوم الماليزي او السعودي او السوري اللي بعيد عنك لوم الي من لحمك ودمك.
إذا رام الله بعيدة ساعة زمن أربع زلم ماطلعو مظاهرة مشان غزة او اعلنو إضراب عشر دقايق. بالعكس البارات لم تغلق أبوابها ياعزيزي
Protest der Pro-Genozid-Lobby gegen die Kundgebung zur Freilassung von Dr. Hussam Abu Safiya in München.
Wie kaputt und menschenfeindlich kann man sein?
في الأيام الماضية نشر عدد كبير من الصحف الألمانية خبراً يقول إن امرأة محجبة منعت من النزول إلى مسبح يتبع فندقاً. يقول الخبر أن المسؤول عن المسبح نهرها قائلاً: هذه ليست السعودية.
إلى ذلك جاءت أخبار مشابهة تقول إن نساء محجبات منعن من دخول مسابح عامة في ألمانيا والنمسا.
اليوم نشرت وسائط إعلامية عديدة خبراً يقول إن كلاً من مصر وتركيا رفضتا استقبال سفينة Scarlet lady الشهيرة. السفينة تبحر في طرق بحرية عديدة حاملة على ظهرها أعداداً كبيرة (أغلبية) من المثليين، ويعرف عنها حفلاتها الليلية المميزة Scarlet Nights.
المعلقون على الخبرين اختاروا، في الخط العام، تأييد قرار منع المحجبات من دخول المياه الأوروبية، وأدانوا رفض موانئ مصر وتركيا استقبال سفينة المثليين LGBTQ+ (معروفة بهذه الصفة) .
مثال يومي لمركزية العقل/ الخيال الغربي: ما هو أوروبي فهو عالمي، وما هو مختلف فهو بربري. على العالم أن يجثو على ركبتيه ويبتلع كل تلك البضاعة دون نقاش، وأن يغير ملامحه وعقائده.
لماذا يلوث الحجاب الفضاء العام؟ كيف احتلت المثلية مركز النظام الأخلاقي الغربي؟ لماذا يسمح لفندق برفض سباحة المحجبة، ولا يسمح له برفض سباحة المثليين؟
بحسب بايو سنتر فقد قال ٩٧% من الكوريين الجنوبيين إنهم لا يقبلون أن يكون جارهم مثلياً، وقال ٩٣% من الأوكرانيين أنهم يرفضون المثلية. يقال عن أوكرانيا إنها حارسة القيم والمصالح الأوروبية الغربية.
في سفره الأخير إلى أفريقيا واجه البابا ليون الرابع عشر سؤالين محرجين. بما أن أفريقيا باتت، تقريباً، مركز الكنيسة الكاثوليكية في العالم فقد لفتت ذلك انتباه البابا الأميركي. هناك التقاه رجال القبائل المسيحيين وقالوا له: كيف تقبل الكنيسة المثلية؟ كيف تبيحون نكاح الرجل للرجل؟. وقالوا له أيضاً: نحن أفارقة وشيوخ قبائل، لماذا تحرمون علينا تعدد الزواج، هناك شيوخ يريدون الالتحاق بالمسيحية ولكتهم يرفضون التخلي عن نسائهم العديدات، أخبروه.
المثلية، مثل الديموقراطية، ليست كونية ولا عالمية، لا الآن ولا في سياق تاريخي. احتفظ الإسلام بحياده تجاه المسألة المثلية، بينما أمر العهد القديم (اليهودي/المسيحي) بقتل الفاعل والمفعول به. نقرأ في سفر اللاويين (الإصحاح 20 : الآية 13):
«وَإِذَا اضْطجعَ رجلٌ معَ ذكرٍ اضطجاعَ امرأَةٍ، فَقدْ فَعلاَ كلاَهمَا رِجْساً. إِنَّه يُماتانِ. دَمهُما علَيهِمَا».
من الصعب أن تطرح هذه الأسئلة من خلال وسائل الإعلام الغربية، إذ أن مستوى حرية التعبير (في الصحف الألمانية على سبيل المثال) لا يتفوق على الحرية التي تتيحها صحف المغرب والأردن والكويت. خداع الحرية، بروباغاندا الحرية، أحاط به تشوميسكي، فهي حرية داخل إطار الإجماع. هناك مدونة من القيم والمواقف والمقاربات يتفق عليها الوسط الديموقراطي ثم تصير إلى مرجعية للتعبير. قل ما تشاء داخل هذا الإطار. لا مكان لجلب أسئلة ومسائل من خارجه.
إذا كان مالك الفندق يملك الحق في رفض نزول محجبة إلى المسبح، فلماذا لا يملك مدير الميناء في الاسكندرية الحق في منع رسو سفينة المثلية؟
سمعت المرأة المحجبة جملة تقول: هذه ليست السعودية. أليس من العدل أن يسمع ربان السفينة جملة تقول هذه ليست هولندا؟ لماذا تملك شعوباً الحق في أن تكون لها مرجعية أخلاقية، أو حتى هايجينية، ولا تملك شعوب أخرى ذلك الحق؟
م غ
تقوى ويقين وإحسان وأيمان، محمد محمود شبانة.
أربع فتيات جامعيات متفوقات في تخصصات علمية مختلفة من مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، قتلهن الجيش الإسرائيلي بدم بارد خلال نزوحهن في مواصي خان يونس.
في المانيا دولة العدالة والديمقراطية وسلطة البطاطا 🥔 يجتمع المجلس البلدي ل حي نويكولن لتناقش أن احد الأعضاء عمل ريتويت لمنشورين يناقشان الأعمال العسكرية الاسرائيلية في غزة والاعتداء على ناشطين أسطول المتجه لغزة.
رئيس البلدية وبخ اللي عملت ريتويت آخرون من حزب ميرتس دعو لمحاكمتها
Unglaublich. Im Bezirksrat Berlin-Neukölln hat die CDU die Bestrafung einer SPD-Stadträtin gefordert, weil sie zwei journalistische Texte von mir geteilt hat. Der Bezirksbürgermeister Martin Hikel (SPD) rügte die Stadträtin, seine Parteikollegin, daraufhin ernsthaft. Die CDU-Politiker Markus Oegel und Annika Liebenau beleidigen mich als „islamistisch“ und meine Beiträge als „antisemitisch“. Einfach so. Was die beiden Beiträge waren? „Israels Militär handle unrechrechtmäßig“ und Flotilla-„Aktivisten seien verschleppt worden“. Ja, wir erleben gerade, wie Politik versucht, die Verbreitung von legalem Journalismus zu bestrafen. Das ist ein Angriff auf meine Pressefreiheit. Ich gehe gegen alle Beteiligten rechtlich vor, ich habe ebenfalls Anzeige bei der Staatsanwaltschaft eingereicht.
Ich stelle die Rechtmäßigkeit der Rüge in Frage, die Martin Hikel (SPD) gegenüber Janine Wolter (SPD) ausgesprochen hat. Ich bin kein Influencer, ich bin akkreditierter Journalist, achte den Pressekodex und bin dem Presserat untergeordnet. Meine journalistischen Beiträge zu diffamieren und ihr Teilen zu problematisieren, ist inakzeptabel. Die Bezeichnung „islamistisch“ ist zudem potenziell eine Straftat. Der Begriff ist keine Meinung, sondern hat eine amtliche Definition. Der Verfassungsschutz definiert „Islamisten“ als Personen, die die freiheitliche demokratische Grundordnung abschaffen wollen. Mit so etwas vorzuwerfen, ist krimimanislierend. Dass ich auch nie etwas „antisemitisches“ von mir gebe, steht ohnehin außer Frage.
Ich stehe auf Feindeslisten der israelischen Armee und der Terrorgruppe Daesch („IS“), ein paar Lokalpolitiker sind keine Herausfoderung. Aber so etwas darf nicht unbeantwortet bleiben. Denn konkret gab es das noch nicht. Der Versuch, das Verbreiten von Presse unter Strafe zu stellen. Umso härter muss dieser Angriff zurückgewiesen werden. Damit keine Normalisierung eintritt. Egal, wie teuer; egal, wie nervig: Ich werde Konsequenzen dafür erzwingen. Um mich zu wehren, und um die Pressefreiheit - und somit die Grundordnung, die eben nicht durch mich gefährdet ist - zu verteidigen.
@Parodyjeffx The sign is in German, and it does not say that Zionists or Israelis are unwelcome. It explicitly states that Jews are not welcome here. This is not political criticism; it is blatant antisemitism. Such hatred and discrimination are unacceptable and a disgrace.
@Aly_jezzini بهالزمانات كنت في كارلسباد/التشيك ركبو جنبي بالترام مجموعة سياح اتضح من حكيهم أنهم مسيحين من عرب الناصرة. كانو مبهورين بالثلوج وجمال المدينة و الحرارة تحت الصفر وينابيع المي السخنة فوق العشرين درجة مئوية. تدخل كبيرهم وقال اسرائيل أحلى بلد بالعالم ردو عليه اي والله معك حق.