مر على هذا الدين فتن عظيمة، ابتداءً من الردة ثم فتنة الصحابة ثم فتن المعتزلة ثم فتن الفلسفة ثم الفتن التي صاحبت خروج التتار ثم بعدها باجيال فتن التوسل بالاموات والشركيات ثم انكار السنة، ثم الشذوذ ومحاولة نشره بالعالم المسلم.
وبقي هذا الدين صامد، واهله صامدون، وينتشر كانتشار النار بالهشيم ومازال اهله متمسكون في كل كبيرة وصغيرة به، لذلك نقول للمراهقين والمراهقات الذين يشنون حملات على مظاهر الحشمة والإحتشام والستر ويرفعون الهاشتاقات، ويظنون بذلك انهم سيغيرون شيء ثابت بهذا الدين، انتم فعلًا اغبى من أنكم تصنفون من ضمن الفتن السابقة، وامركم هذا، أتفه من أن يصنف كفتنة حتى تسجل بالتاريخ.
لن يتغير شيء، سيأتي عام ٢٠٣٠ وبعده ٢٠٤٠ وبعده ٢١٠٠، ومظاهر الإحتشام والستر كما هي، مابقي الإنسان، بقي الإسلام وكل عباداته، ومصيركم، كمصير من سبقكم، ولكن الفرق، أنكم لن تذكروا حتى.
وفروها.
َذكر السيوطي وغيرُه أن العرب لا يذكرون أسماء النساء إلا للحاجة، من شدة غيرتهم.
فما بالي أرى قومي يتفاخرون بنشر حسابات أزواجهم وذكر أخبار نسائهم وأمهاتهم وبناتهم بين الرجال؟!
أما نساء النبي فهن أمهاتنا، وقد احتجنا إليهن في نقل الأخبار فلا وجه بالاستدلال بذلك
أدري صاير هاليومين كثير أتنقد، لكن الأشياء الغريبة والعجيبة كثيرة.
ما بين الزوجين خصوصيات لا يصحّ أن تظهر للعامة وتُجعَل محتوى، ولا أراها إلا دناءة.
وللأسف كَثُر مثل هذا في الصالحين وأهل الدين، تشوف واحدة بكامل حجابها وتتصور وزوجها يمسك يدها ومدري وشو،
والثانية تصوّر وزوجها يتغزّل فيها،
ولا اللي يباشر أهله قدام الناس على أساس أنه “جنتلمان” و…
قال الشيخ عبدالرحمن البعلي في كشف المخدرات:"يُكره – ويُحتمل التحريم – أن يباشرها أو يقبّلها (أي الزوجة) بحضرة الناس، لأنه دناءة"
وزاد البهوتي في الكشاف فقال :
"لأنه من خوارم المروءة"
وزاد ابن مفلح في الاداب الشرعية فقال :
"لما فيه من قلة الحياء ومخالفة المروءة"
انتقل إلى رحمة الله
مناور بن سهل بن غليفيص البدراني
بعد معاناة مع المرض تغمده الله بالرحمة والغفران وألهم ذويه الصبر والسلوان
إنا لله وانا اليه راجعون
مكان العزاء بالحرة الشرقيه
https://t.co/Vl5LINEbzU…
من أرشيف الصحافة نشرت في #مجلة_الغدير_حوالي١٤١٦. زودني بها الإعلامي الرائع الأخ والصديق#خالد_بن_تنباك. مع جزيل الشكر.
طال السهر يا صاحبي وانت ما نمت
بالله قلي وش حدا النوم عنٓك 👇🏽👇🏽
#الراحه_النفسيه