- أليس هناك أي دار نشر عربية محترمة تعيد ترجمت أعمال دوستويفسكي عن الروسية بدل من إعادت نشر ترجمات مضى عليها أكثر من 60 سنة ، نحتاج إلى ترجمة جديدة بنفس و رؤية جديدة لعالم دوستويفسكي ، ترى في الغرب كل سنة ترجمة جديدة و نحن مازلين عالقين في ستينات و سبعينات
المحو أيضا طال رواية الحياة والمصير لفسيلي غروزمان لذات القضية تم محو فصل كان يتحدت عن معاناة اليهود في ألمانيا نازية المترجم برر الأمر أن الفصل إضيف إلى العمل لاحقا إلى رواية
سنان أنطون يكشف في مقالته في القدس العربي.
عن حذف في مذكرات الروائي ستيفان تسفايج.
طبعة دار المدى.
...
استوقفني في الكتاب، الذي قرأته بترجمته الإنكليزية، فصلٌ يروي فيه تزفايغ علاقته بثيودور هرتزل (1860-1904) مؤسس الحركة الصهيونية، وتفاصيل أول لقاء بينهما في فيينا.
حين تصفحتُ الترجمة العربية (صدرت عن دار المدى 2007) قبل كتابة هذه السطور اكتشفتُ أن المترجم، أو الناشر، حسب النسخة المتوفرة على الإنترنت، قرّر حذف الصفحات التي يذكر فيها تزفايغ هرتزل. والحذف في أي ترجمة أمر مؤسف عموماً، وبالذات في هذه الحالة، فالصفحات تتحدث عن محطة مهمة في حياة الكاتب، وتوضّح موقفه من الصهيونية كمشروع أيديولوجي وسياسي، بدلاً من الحذف، كان يمكن توضيح سياق اللقاء بهامش أو أكثر.
...
على الرغم من إعجاب تزفايغ بهرتزل، إلا أنه قاوم ورفض دعواته ومحاولاته لإقناعه بالانضمام للحركة الصهيونية. وأقر في رسالة بأنه لم يفكر يوماً بزيارة فلسطين. كما كتب تزفايغ في مراسلات مع مارتن بوبر (1878-1965) في 1917 أنه لم يشأ أبداً «أن يصبح اليهود أمّة، مرة أخرى، وأن ينحدروا إلى التورط في صراعات الأمم. أحب الشتات وأشدّد عليه كمعنى للمثالية اليهودية.. ستؤدي الصهيونية إلى حقيقة خطرة، دولة مثل كل الدول بمدافع وأعلام وأنواط»
من المقال ..
@sinanantoon
https://t.co/zDouTw0Bok
يقوم النص على دعامتين: لغة المؤلف وأسلوبه من ناحية، وأفكاره وفلسفته، من ناحية أخرى. والترجمة ليست نقل اللغة، بل تجسيد لما أراد المؤلف أن يقول. إن العناية بالجانب الفكري والفلسفي للكاتب لا تقلّ شأنا عن العناية بلغته، بل هي أهم، فتجربة الكاتب وفكره هو ما يعول عليه القارئ وما يطلبه.
@MranM70707 ههههه لا لا ليس لهاد درجة يمكن أن تقوي لغتك الإنجليزية أو الروسية على الأقل ترجماتهم أفضل من ترجمات العربية و وكتبهم أرخص ودو جودة عالية في طباعة والورق