"ما يأتي بعد الطلب لاقيمة له"
أتفهم الشعور ولكن أختلف مع هذا المنطق.
الطلب بادرة ثقة تبديها للطرف الآخر.
وخدمة عظيمة أن تشرح له حاجتك وتعطيه الفرصه لتقديمها، تخيل الصدمة عندما يرحل أحدهم أو يغضب وهو لم يسبقها بطلب ولا بعتاب وأنت غافل عن حاجته. بل قد يدل تصرفه على تقديره لكبريائه أكثر من ديمومة العلاقة.
نعم قد ننكسر ونتشظى أمام من نحب، ثم ترحل الأجزاء، المحب لا يرحل قطعة واحدة..
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة