«المخيف في ذنوب الخلوات»
أن الأعضاء التي تستتر بها
بعيدًا عن أعين البشر لمعصية الله
ستتحول إلى شهود ناطقة
أمام الله يوم القيامة!
قال تعالى:
﴿وقالوا لجلودهم لِمَ شهدتّم علينا
قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كلّ شيء﴾»
🛑 وطِّن نفسك على السكينة 🛑
من الذي ينصر؟
👈 الله.
ومن الذي يعلم الغيب؟
👈 الله.
ومن بيده تدبير الأمور كلها؟
👈 الله سبحانه وتعالى.
فوطِّن نفسك على السكينة والطمأنينة وحسن الظن بالله، ولا تُرهق قلبك بالخوف من المستقبل.
🎙️ الشيخ صالح آل الشيخ
استمع للمقطع 👇👇
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)
(ما أعظم هذه الآية - وما أجلها - وما أبلغها في تربية القلب على كمال العبودية - فإن الله جل جلاله جمع فيها بين بابين عظيمين لا يستقيم قلب العبد إلا بهما - باب الرجاء في مغفرته ورحمته - وباب الخوف من عذابه وعدله)
(حيث يجب أن يبقى العبد بين خوف ورجاء)
[فلا يكون العبد فقيها بربه إذا تعلق بالرجاء تعلق الغافلين - حتى يركن إلى المعصية - ويؤخر التوبة - ويقول رب غفور رحيم - ثم يقيم على ما يسخط الله]
[ولا يكون العبد فقيها بربه إذا غلب عليه الخوف غلبة القانطين - حتى يظن أن ذنبه أعظم من رحمة الله - أو أن باب التوبة قد أغلق دونه - أو أن الله لا يقبله إذا رجع إليه]
(بل المؤمن الصادق يسير إلى الله بين خوف ورجاء - يخاف ذنبه فلا يأمن - ويرجو ربه فلا ييأس - يرى تقصيره بعين الخوف - ويرى سعة رحمة الله بعين الرجاء - فإذا نظر إلى نفسه قال هلكت إن لم يرحمني ربي - وإذا نظر إلى ربه قال نجوت إن غفر لي مولاي)
قال سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
فتأمل قوله تعالى
(رغبا ورهبا)
[أي قلوبهم معلقة بالله من جهتين - رغبة في فضله - ورهبة من عدله - رجاء في رحمته - وخوف من حسابه - ولذلك لم يكن رجاؤهم كسلا وغرورا - بل كان رجاء عاملا - ولم يكن خوفهم يأسا وقنوطا - بل كان خوفا يورث الخشوع والمسارعة في الخيرات]
فالخوف الصحيح يحجزك عن المعصية - والرجاء الصحيح يدفعك إلى التوبة - والخوف الصحيح يكسر كبر النفس - والرجاء الصحيح يجبر كسر القلب - والخوف الصحيح يقول لك لا تغتر - والرجاء الصحيح يقول لك لا تقنط
[ومن أعظم الفقه في هذا الباب - أن تعلم أن الله تعالى وتقدس وتنزه في علاه نهى عن طرفين مهلكين]
قال سبحانه وتعالى
(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)
وقال سبحانه وتعالى
(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
(فالأمن من مكر الله هلاك - واليأس من رحمة الله هلاك - وبينهما طريق أهل الإيمان - خوف يورث المراقبة - ورجاء يورث الإنابة - ومحبة تحمل القلب على الصدق مع الله)
فلا تجعل رحمة الله حجة على الإصرار - ولا تجعل ذنبك حجابا عن الاستغفار - ولا تقل أنا أحسن الظن بالله وأنت مقيم على ما يبغضه الله - فإن حسن الظن بالله ليس دعوى مجردة - بل هو عمل وانكسار وتوبة وإقبال
ولا تقل أنا كثير الذنوب فلا مطمع لي في الرحمة - فإنك عبد لرب كريم - واسع المغفرة - شديد الرحمة - يقبل التوبة عن عباده - ويعفو عن السيئات - ويفرح برجوع عبده إليه
(سبحان الغفور الرحيم - سبحان من سبقت رحمته غضبه - سبحان من فتح لعباده أبواب التوبة - سبحان من يغفر الذنب ويقبل التوب - سبحان من لا يهلك عليه إلا هالك - ولا يقنط من رحمته إلا جاهل به - ولا يأمن مكره إلا مغرور بنفسه - سبحانه وبحمده - سبحانه العظيم)
(اللهم اجعلنا ممن خافك فعصمته - ورجاك فأكرمته - وأحبك فقربته - واستغفرك فغفرت له - وتاب إليك فقبلته
اللهم لا تجعلنا من الغافلين الآمنين من مكرك - ولا من اليائسين القانطين من رحمتك - واجعلنا بين خوف ورجاء - حتى نلقاك بقلوب منكسرة - وأعمال صالحة - وذنوب مغفورة - ورحمة واسعة يا أرحم الراحمين).
إذا إبتلاك ربك بأقدار صعبة تؤلم قلبك ، فلا تجعل الشيطان يسرق منك أعظم دواء يعينك على إحتماله ، وهو حُسن الظنّ بعدل الله وحكمته ، فالله لا يظلم في قضائه ، ولا يخطئ في تدبيره ، ولا ينسى عباده الصالحين ، وإنما يربيهم بالأقدار حتى يبلغوا منازل لا يبلغونها بأعمالهم !
- سُبحان الله
- الحَمدُ لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهم صلِّ و سلِّم وبارك على محمد
من علامات محبة الله لك:
أن يسهل عليك العبادات ويزينها ويحببها لك
وأن يبعدك عن الذنوب والمعاصي
وأن تتكاثر عليك الابتلاءات
فإذا رأيت هذه العلامات موجودة فيك
فاعلم أن الله يحبك وأن الله أراد بك خيراً عظيماً
فافرح وقل الحمد لله واشكر ربك على هذه المنزلة التي أعطاك الله إياها.
تعامل مع احتياجات الناس على أنها كرامات تُساق إليك،
فإذا أردت أن ييسر الله في شؤونك فيسر على غيرك،
وإذا أردت أن يفرج الله عنك ففرج عن غيرك،
واذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك،
وإذا أردت أن يوسع الله عليك في رزقك، ويبارك لك في أمور حياتك فأفعل الخير وساعد ما استطعت إلى ذلك سبيلاً،
تسمع آية... فتشعر أنها نزلت لأجلك
ويجعل موقفًا عابرًا... يغير نظرتك إلى الحياة.
ويجري على لسان شخص كلمة... كانت جوابًا لدعائك.
ويكرّر عليك معنى... حتى يستقر في قلبك.
ويصرف عنك أمرًا... ثم يكشف لك بعد زمن لماذا صرفه.
ويشرح صدرك لقرار... ويقبضه عن آخر، دون أن تعرف السبب.
ويوقظ قلبك من غفلة... بكلمة سمعتها صدفة.
ويجعلك ترى الحقيقة... حين تصبح مستعدًا لتحمّلها.
ويمنحك سكينة... لا يقدر أحد أن يزرعها في قلبك سواه.
ويريك آثار لطفه... عندما تنظر إلى الماضي بعين الحمد
فتظن أن الأيام هي التي علّمتك...
بينما الذي كان يعلّمك في كل خطوة هو الله.
فالحمد لله. 💌❤️
بنات أنصحكم نصيحه كأخت تحبكم
والله بنات صلاة الزوال نعمه عظيمه
جدا جدا ما اقدر اوصف لكم بنات
الدعاء فيها يجيكم بنفس الساعه بنات
معجزه بها الدنيا قسم بالله
عجيب جداً أثر الابتلاءات على النفس..
كيف تنقل المرء من مستوى إلى مستوى من نواحي عديدة!
سبحان الله، ابتلاء لا تعلم ما الحكمة خلفه، ولا تعلم سببه، ولا من أين أتى، ولا تعلم كيف الخلاص منه، وتكون في أشدّ وأقسى أوقات ألمك وحزنك، ولا تدري ولا تعلم شيء كل ما تشعر به هو الألم وفقط!
في ذلك الوقت يكون الله -سبحانه وبحمده- يقلب موازينك الداخلية، يصقل نفس جديدة، وقلب جديد، يصنع إنسان آخر ونسخة أخرى لتواجه وتقبل على الحياة بصورة تتلاءم وتناسب القادم من أقدارها لتبدو أقوى وأكثر قدرة على التعامل مع المعطيات وحتى الأرزاق الجديدة.
فسبحان الله كم لله من لطف خفي، جهلناه وعلمه هو سبحانه..
بُليتُ بأمرٍ لا حول لي فيه ولا قوة، فصبرتُ سنواتٍ طويلة أطرق باب السماء بالدعاء، وأسلم أمري لله كل يوم ،وقبل أيام قليلة جاء الجبر 😭
جبرٌ من الله أنساني مرارة السنين، وأطفأ وجع الليالي، وأعاد إلى قلبي طمأنينته.
فوالله ما رأيت أصدق من وعد الله، ولا أعظم من لطفه الخفي، ولا أجمل من الفرج حين يأتي بعد أن يظن العبد أن الطريق قد طال 💔
{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }
الحمد لله على جبرٍ فاق الدعاء 🤲🏻 وعلى عطاءٍ فاق الرجاء🥺
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر