قال أبو عبيد : الشُّكْلة كهيئة الحُمْرة تكون في بياض العين فإذا كانت في سواد العين فهي شُهلَة وأَنشد :
ولا عيب فيها غير شُكلة عَيْنِها
كذاك عِتاقُ الطَّيرِ شُكْلٌ عُيُونُها
يعتقد المعالج النفسي بريت كاهر أن الهوس العالمي بالشهرة يُعبّر - في جوهره- عن فشل الكثير من الآباء والأزواج والأبناء في الاحتفاء بأقرب الناس إليهم في بيوتهم.
حكي عن أبي علي الجُبّائي أنه قال : كان أبو الحسن البرذعي [وهو من كبار معتزلة بغداد] إذا كلّمني في الخلوة يلين للحقّ ، وإذا كلّمني في جَمْعٍ أخذ بخلاف ذلك والله المستعان.