أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
في يومٍ كتبه الله بقدرٍ جميل… اكتملت الحكاية التي بدأها القلب دعاءً وأتمّها الله عقدًا وميثاقًا
اليوم لم تعد "غِنى" وعدًا مؤجّلًا… بل أصبحت شريكة العمر، وسكن الروح، ونبض الأيام ❤️
اللهم بارك لنا في زواجنا، واجعله بدايةً لحياةٍ مليئةٍ بالمودّة والرحمة.
هناك لجنة في الأمم المتحدة اسمها لجنة أوراق الاعتماد The Credentials Committee يتم انتخابها سنوياً من قبل الجمعية العامة عند بداية دورتها، ورغم انها جزء من الجمعية العامة لكن بامكانها اتخاذ قرارات ذات اثر كبير له علاقة بشرعية ممثلي الدول الأعضاء في حال سقوط نظام ما. ما حصل بالحالة السورية هو قيام اللجنة الأممية بالمراجعة ، و وجدت ان أعضاء وفد سورية الحالي مشكوك بشرعية تمثيلهم للدولة السورية الجديدة بحكم سقوط النظام السابق ، و بالتالي ريثما يتم البت بتمثيل سورية القادم، لا بد من تغيير وضع و نوعية الاقامة للدبلوماسيين الحاليين وفقاً لقوانين سلطات الهجرة الاميركية ، سيتم تقديم طلبات إقامة جديدة لهم و استمارات جديدة ، و على الأكثر سيتم منحهم اقامات دون حصانة ريثما يتم استبدالهم أو تثبيتهم أصولاً من الدولة السورية الجديدة.
الموضوع تقني و أممي الطابع لكنه مزعج سياسياً.
هيئة التفاوض السورية والقرار ٢٢٥٤ انتهى عملها تماماً لسببين : أثبتت فشلها التام خلال سنوات عملها تحت إشراف المبعوثين الدوليين ومنهم ديمستورا الذي فرغ التفاوض من محتواه واخترع قصة السلال الأربعة لكسب الوقت لصالح النظام وقبلت المعارضة العصماء وقتها ذلك ، ثم الحالي بيدرسون الذي يعمل مراسل بريد متأخر ولم يقدم أية رؤية ناضجة .
والأمر الثاني : التقى النظام والثوار وتحقق القرار 2254 وسقط النظام فمع مع تريد هيئة التفاوض أن تتفاوض بعد سقوطه .
جر سورية إلى مظلة الأمم المتحدة فتح لباب كل التدخلات الدولية فوق ماهي عليه الأوضاع من الأصابع التي تحاول أن تقيم نفسها وصياً على السوريين وإحياء للنظام بالمعنى الحرفي.
يمكن للنهمبن إلى الكراسي الهزيلة ترشيح أنفسهم لأي منصب لاحقاً وهناك يقرر الشعب حجم كل منهم بدل البحث عن مكاسب شخصية هزيلة ! و( بسلبينا ) سياسية مفضوحة تدفع البلد إلى الوصاية على كل المسارات .
كما يمكن لهيئة التفاوض الموقرة التي تضم بعض المخلصين والعديد من المحشورين أن تقدم هدية للسوريين عند حل نفسها بالدعوة لمؤتمر وطني في دمشق يضم كل الأطراف والاتفاق خلاله على لجنة دستورية (بدل اللجنة الشلاء التي سودت وجهنا الدستوري والقانوني لأنها لم تستطع خلال سنوات كتابة كلمة واحدة بينما كتب فوزي الغزي رحمه الله دستورا لسورية خلال ١٥ يوماً وكان سبب تصفيته من الاحتلال الفرنسي).
هيئة التفاوض و اللجنة الدستورية يجب حلها بلا خلاف بدل إباحة سورية للقرارات الدولية التي إثمها أكبر من نفعها بكثير .
القائد أبو محمد الجولاني في قلعة حلب ..
اللهم إن كان يحمل الخير لكل السوريين فأعنه وكن له وسدد دربه وعمله وأمده بتوفيقك .. وإن كان غير ذلك فاصرفه عنا ..
النجاح بالانضباط في السيطرة على حلب والخطاب الوطني الجامع والحرص على كل السوريين هو مقدمة لسحب البساط من تحت النظام نهائياً .. والأمر قريب ..
التشويش على المسار لن يجدي بحال ..
🔴قال كان "قائد شجاع وشخصية فضيلة"
الحقيقة حسن نصرالله كان:
-جبان عايش بحفرة.
-تاجر مخدرات.
-رئيس عصابة طائفية إرهابية تابعة لدولة خارجية معادية.
-عامل دولة إجرام ودمار داخل الدولة اللبنانية تغتال كل من يعارضه فيها.
-قاتل أطفال: يتحكم بمجرمين عابرين للحدود يستهدفون ويذبحون المدنيين وتحديداً النساء والأطفال والكبار في السن على الهوية كما فعلوا في سوريا.
شعب سورية هو أبو المقاومة وأمها ووليها.
وعندما عرف أن نهر الدماء سيمر على أشلاء فلذات أكباده في القلمون والزبداني وحمص وحلب ودرعا والسويداء والحسكة أخرج لحمه المر ..
ليس من عادة السوريين الشماتة بالموت الذي نحترم حضوره حتى مع الخصوم .. لكن لم يبق من شمت بهم أولاً ووزع الحلوى على جثث أبنائهم .. ومن استباح دماءهم جسراً معهم ولا طريقاً.
من دمر شعب سورية ثم المقاومة الفلسطينية واللبنانية واخترقها وقدمها هدية على طبق من الذهب للاغتيال والتصفية والإعدام هو النظام المتوحش الذي يبيع كل شيء و الذي سيحيق به مهما طال الوقت مصير كل جبار عنيد .
أيها السوري .. حتى تصبح وطنياً مخلصاً لبلدك وشعبك (حسب دعاوى الأوصياء) عليك القيام بما يلي :
- اعتبار دمار شعبك وخضوعه للاستبداد ستين عاماً قضية ثانوية فهناك قضية مركزية أهم منك بكثير.
- أن تحترم متاجرة النظام بالقضايا الوطنية وتعتبر نهبه لبلادك وشعبك باسم المقاومة عملاً مقاوماً حقيقاً.
- عليك النظر إلى دم شعبك بأنه مهدور ودماء الشعوب الأخرى مقدسة.
- أرواح مئات الآلاف من أهلك وخيرة شبابك الذين استشهدوا أو ابتلعتهم السجون أو ذبحوا وكذاك عذابات النساء والأطفال والأبرياء والملايين من المهجرين كله لاقيمة له أمام القضية (وأن هناك جهات وصائية تمتلك النفوذ والإعلام والتقييم والقرار لما يجب إهداره ولما يجب احترامه).
- عليك أن تصبغ حريتك وثورتك بالتكفير أو الارهاب الذي كنت أول من يحاربه وعليك أن تشعر بالنقص دائماً من وراء ذلك ومن الخلافات والتشتت الذي تعانيه مع إغماض عينيك عن الخلافات بل التوحش الذي مر به الآخرون والاقتتال والتطاحن الذي بينهم .
- يجب أن تشعر بالخجل لأن فاجراً أو عميلاً حمل علم عدو لك وقد سكبت أنت دماء خيرة أينائك ودفعت الغالي والثمين منذ فتحت عينيك على الدنيا للوقوف في وجهه.
- من قصفك بالبراميل واعتبر تحرير الأقصى يمر فوق جثث أهلك ونسائك وأطفالك وأوغل في دماء السوريين فهو بطل شهيد في عليين مادام قد قتله عدو لئيم أما أنت وكل شعبك فمجرد فرق حسابات وعليك أن تنسى كرمى عيون الأبطال الذين رأس مال بعضهم إجرامهم بأهلك من الشمال إلى الجنوب.
- عليك أن تقبل أنك متصهين حتى العظم لأن قلبك فقد الشعور بالتعاطف مع كل وحش شرب من دمائك وتاجر بالقضية المركزية حتى الثمالة وعليك أن تغض النظر عن الدول والجهات التي تتواصل سراً وجهراً مع الأعداء وتجري وراء مصالحها فلها كامل الحق في ذلك (أما أنت فمحروم من هذا الحق) مع العلم أنك كنت ومازلت الرائد في رفض الخضوع لكل محتل وغاصب وعدو.
- عليك أن تتوحش حضارياً فإما أن تنكر حضارة الأمويين العظيمة فاللطم المجنون يغنيك عن ذلك وإما أن تحشر نفسك في عصابة يزيد المجرم الفاجر الظالم (الذي لا يزكيه إلا التكفيريون وفتافيتهم )..
- وأخيراً عليك أن تستحي من نفسك و تشعر بالدونية وتنكر حريتك وتخرس (حاشاك) وتصغي طائعاً إلى أدوات الإعلام المخرب الذي توازع المهمات فقسم يحقن السم فيك وقسم يوهمك بالعسل وجهة تدعي الحرص عليك وجهة تناوئك فقد أرهقتهم جميعاً وظنوا أنهم بك سيدمرون بلدك (فأغناهم النظام عن ذلك) ويركبوا أكتافك بعدها فما قدروا كما خططوا ومكر الله بهم جميعاً .. جميعاً .. والكل يحاول الاحتيال عليك ومعلم الجميع واحد ..
ارفع رأسك ياسوري فلا قامة أعز منك ..