في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
«الكلمة الطيبة في الحقيقة تفتح القلب، وتكون سببا لخيرات كثيرة، حتى إنها تدخل المرء في جملة ذوي الأخلاق الحسنة»
وقال ابن القيم -رحمه الله-:
«جعل الكلم الطيب عوضا عن الصدقة،
لمن لم يقدر عليها»
«اللهم لا تقطع عنا مألوف برّك، وعوائد فضلك، اللهم إنّا نستدفع بك ما لا نطيق، ونستجلب بفضلك ما لا نملك، اللهم لا تكلنا إلى تدبيرنا فنضعف، ولا إلى قوتنا فنعجز، ولا إلى الناس فيستأثروا علينا، وخذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك، وافتح لنا من مغاليق الأمور ما لا نحتسب.»
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
«قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أيامًا، فلا تجد منهم اتصالًا أو رسالة إلا نادرًا من بعضهم.
فكيف إذا انتقلت إلى قبرك، وأصبحت رهن ذكرك؟ ستنسى، إلا من دعوة صادقة تحركها الذكريات. لذلك اعمل لآخرتك، فلن ينفعك أحد، ولن يبقى معك إلا عملك»
«كلما اشتدّ ارتباطُ المرء بذاته= ازداد حرصًا على تهذيبها، كأنما يسعى إلى أن يدفعها نحو مقاماتٍ أرقى وأصفى؛ فالنفسُ التي تُصان تُثمر.
أمّا من انقطعت صلتُه بعمقه، فت��اه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره؛ وذلك من أشدّ صور الجفاء للنفس»
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة:
“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"=
مُريحٌ أن تصل لفهم أن الحياة قمة وقاع، لا شيءَ فيها ثابتٌ إطلاقًا، كأنكَ في هذهِ الدُنيا تقف على سورٍ تشعر أنه سيميلُ بك، فتقاوم أن تسقطَ منه، وما يُطمئنك هو محاولتك الدائمة أن تكون أنتَ أنتَ الثابتُ من الداخلِ وسطَ فوضاك هذه وتلك.
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
حديث ابن القيم عن الاسباب الجالبة لمحبة الله يلامس القلب جدًا 😢
كيف ممكن ان الله العزيز والجبار والمقتدر يحب عبد ضعيف مثلي ومثلك💔
كيف تقدر ترتقي لهذي المنزله؟
إقرأ معي هذي السلسلة نقلًا عن اذن القيّم وبتلقى الإجابة باذن الله :
"العلاقة مع الله ليست تعاقدية، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي، وهبه الله خيري الدارين".