لا تنزعج هذا خفوقي وباقيه
ولا تضايق من تصدّع زواياه !
قد زلزله فرقى .. وهزّت عراويه
والله ستر .. والحظ عانه وعافاه !
وكانه صلح لك .. وأعجبك زيد تبنيه
إبنه وجهّز للمقابيل مبناه !
أبغيك بسّ من المفارق تداريه
وإزهل من يداري شعورك ويدراه ! 🤍
إنّ أنبل ما يهبك الله إيّاه كإنسان هو أن يجعلك ليّن الجانب ، لا يُخشى منك غدراً ولا قسوةً ولا سوءاً ولا جفاءً، لا يحترمك الآخرون رغماً عنهم إنما بإرادتهم، ولا يقدّرونك مخافةً إنما محبّة.