الزميل المتكبر من بداية السنة وهو محوم كبدي، في تعامله مع الحارس مع العمال ومع الطلاب.. دخل وكانت طاولة القهوة بيننا وتوقع أني بأصب له وما صبيت لأن قبل عادي كنت أصب له وللكل..صب لنفسه وهو يضحك قال: شباب هالجيل ساهي. دخل الحارس وقمت صبيت له.. عشان يعرف أن شباب هالجيل مركز مركزز