عندما تُحب الله سبحانه وتأنس بقربه ومناجاته..
فإنك ستتقبّل مايصيبك..
وتصل بفضل الله إلى الرضا ..
ولا يعني ذلك أنك لن تتألم..
لكنه ألم طبيعي مؤقت ، أقل بكثير من ألم الرافضين ، المعترضين ، الساخطين .
تقبّل حياتك كما هي..
لا تظن أن شيئًا فاتك، فحياتك مكتملة كما كتبها الله لك، لا ينقصها شيء سوى أن تعيشها بطمأنينة.
تعامل مع الناس والأشياء كما هي، بلا انتظار ولا ترقّب للتغيّر ..
ولا تجعل سعادتك معلّقة بما ليس بين يديك الآن ..
..
تنبيه: التقبّل لا يعني التوقف عن السعي.
رسالة لك:
لا تجعل تفكيرك في هذه اللحظة يُضيّق عليك رحابة الحياة ويحصرها في شخص أو مكان أو أمر أو أمنية واحدة.
الحياة يا عزيزي أوسع بكثير من كل ذلك ، وسعادتك أكبر من أن تُختزل في زاوية ضيقة يصوّرها لك عقلك .
إذا أردتَ أن تشعر بمزيد من الطمأنينة..
فدرّب قلبك على أن يؤمن بأن ما كتبه الله لك سيأتيك ولو تأخر ،
وأن ما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمع العالم لأجله ..
حينها تهدأ نفسك ، ويطمئن قلبك ، لأنك لم تعد تحمل هم تدبير الأمور ..
رسالتي لك :
مهما كان ما تعيشه الآن.. فأحسن الظن بربك وتفاءل ، فقد تكون هذه آخر صفحات الألم في قصتك..
كم من شخص مرّ بظرف أشد مما تمر به ، ثم أصبح لاحقًا مجرد ذكرى صنعت منه إنسانًا أقوى.
رجاءً .. لا تُحمّل نفسك ألمًا لا تستحقه..
أسأل الله أن يشرح صدرك ويملأ قلبك سعادة وطمأنينة .
من المفيد لك أنك عندما تخسر شيئاً مهماً جداً .. أن لاتخسر أيضاً سعادتك وصحتك..
قد يبدو في بعض الأحيان الأمر صعباً ، لكن كل شيء يأتي بالتدريج ..
أهم شيء أن تضع في بالك.. أن لاتزيد خسائرك أكثر بسبب تفكيرك.
كن واعياً ..
ربي يسعدك.
من الطبيعي أن تمرّ بلحظات تشعر فيها بمشاعر منخفضة ، فهذا جزء من إنسانيتك..
لكن تذكّر دائمًا ..
لا شيء في هذه الحياة يستحق أن يطفئ نورك أو يعكر صفوك إلى ذلك الحد ..
فأنت مسؤول أولاً عن أن تصون قلبك ، وتمنحه حقه في السعادة والطمأنينة
ربي يسعدك .
•أنا متفائل لك ، ومحسن الظن بالله في أمرك :
بإذن الله ، وبحول الله ..
لن يعود همّك كما كان ،
ولن تعود إلى نقطة البداية من جديد.
من هذه اللحظة ، تفاءل خيرًا واطمئن ..
فالقادم أجمل ..
ربي يسعدك .
@rico4_ > ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
"لله رحماتٌ تتنزّلُ في كُلِّ حين،
استغفر واذكر الله جالسًا وقاعدًا
وعلى جنبك، ربّما يوافق ذكرك
واستغفارك ساعة رحمة من
رحمات الله، قال لقمان لابنه:
أي بُنيّ عوِّد لسانك: اللهُمّ اغفر لي،
فإنَّ لله عزَّ وجل ساعات لا يردُّ
فيهم سائل"
لكي تمتلك ذكاءً اجتماعيًا ، درّب نفسك على خمسة فنون :
• فن الإنصات ..
• فن الاهتمام ..
• فن التقدير ..
• فن التجاهل(عدم التدقيق على كل شيء)..
• فن معرفة الحدود..(حدك ، حدهم ، حد المزح ، حد النصح ، حد الميانة ...الخ)
توكّل على ربك واطمئن ..
حتى لو اشتدت عليك الأيام ، وانفضّ من حولك كثيرون ، ما دمت واثقًا بمعية الله ، مسلّمًا له أمرك..
فسيهيّئ لك عونًا من حيث لا تحتسب ، ويجري لك أسبابًا لم تخطر ببالك.
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
.. اطمئن .
رسالة لك :
أي شعور يثقل قلبك، ويوقظ فيك ألمًا .. قليلًا كان أو كبيرًا كما يضخّمه عقلك ،
جرّب معه السماح ، أن تترك المقاومة ، وأن لا تصنع ردّة فعل ، ولا حتى حديثًا داخل عقلك ..
فقط فوّض أمرك كله إلى الله تفويضًا صادقًا كاملًا ..
حينها ستتعجب من عمق الطمأنينة والسكون الذي سيغمرك .
نقطة إدراك :
العقل هو الحارس للمشاعر ..
تنجرح المشاعر
تنكسر المشاعر
تتحطم المشاعر
تتعب المشاعر ..
معناها:الحارس لايقوم بدوره بشكل جيد.. ينشغل بأشياء أخرى عن مهمته الأساسية..
وحتى يبرئ نفسه أمامك، يضللك..
يقول لك: كلها بسبب الناس، أو الحظ، أو الظروف.
صحيح..لكن أنت ياعقل أين دورك؟!
إذا مررت بصدمة من شخص أو من موقف ما،
فلا تجعل نفسك وسعادتك الثمن المدفوع لها،
ولا تحوّل ما حدث إلى كارثة تجمّد حياتك.
صحيح ، الأمر مؤلم ومن حقك أن تشعر بالإحباط فترة من الزمن ،
لكن حاول ما استطعت أن تستعين بربك، وتزيح عن قلبك غبار الأسى ،
وتعود خطوةً ..خطوة إلى ذاتك.
ربي يسعدك.