مفيش حد بيختار الوحدة إلا لما بيتوجع بالونس الكدّاب، الوحدة اختيار آمن رُغم قسوته، بيطمن اللي حطوا طاقتهم وأجمل ما فيهم مرة واتنين على رهانات خسرانة. بيقع ويقوم لوحده، بيتعلم يتونس بروحه؛ بيفضل الاطمئنان على أي شيء تاني.. اللي داق الغدر، بيخاف أوي يفتح لاحتمالاته باب جديد
" زمان كُنت فاكره إن الحُب دا حاجة كبيرة أوي ، زى إنك تُقف قدام اللى بتحبه و تاخد رصا.صة مكانه مثلاً بعدين لما كبرت فهمت إن الحُب دا أبسط مِن كدا بكتير .. هو إنك تتنازل و تيجي على نفسك علشان تعرف تتفاهم مع اللي انت بتحبه بس بيني و بينك إنك تاخد رصاصة أسهل ! "
- لعبة الحب | 2006
- عارفة انتي محتاجة لإيه ؟!
محتاجة لحد يقعد يهزك لحد ما يفوقك، لحد ما تفهمي إن الدنيا مانتهتش زي ما انتي متصورة وإن اللي حصل ده كان لازم يحصل لأنك أسأتي الاختيار.
فيلم | الباب المفتوح.
@FuadAlHashim "إلى الكاتب الذي استبدل القلم بالمشرط، والذاكرة بالخطيئة:
قرأنا ما سطرتَه عن قاهرة السبعينيات، فلم نجد فيها قاهرة المعز، ولا مدينة الألف مئذنة، بل وجدنا 'قاهرتك الخاصة' التي لم تخرج حدودها عن غرف الفنادق، ودهاليز السهرات، وبؤس الاستعلاء بالمال.
ما هذه الهرطقة؟ وما هذا الهبوط الأخلاقي؟ وما لذي اجبرك على تسويق هذا الاسفاف وهذه المجاهرة وهذه البجاحة ؟
الرسول محمد صلى الله عليه وسلك قال استوصوا بأهل الكنانة خيرا وليتك عرجت على ذكر كبار الأدباء وكبار المفكرين ومواقع الإثراء الفكري والثقافي، وليتك ذكرت شرفاء مصر في اكتوبر 1973م وقبل وبعد الذين ارووا تراب مصر بدمائهم الشريفة دفاعا عن المسلمين والقدس والعرب - وليتك ذكرت جماليات مصر وأهلها وبشاشتهم وترحيبهم بزوار مصر- وليتك تركت نزواتك وهياطك وسقطاتك في مخبأ ذاكرتك المخجلة... ليتك سكت!!!
مصر تكون حيثما كنت ، عندما تكون مثقفاً فلن تجد مثل مصر بالثقافة والأدب ، عندما تزورها للدراسة فهي معقل العلم العربي وفيها عباقرة مبدعين في ايصال المعلومات صقلتهم خبرات طويله ، وهي كذلك في الفن والسينما وحتى العلوم السياسية والعسكرية. مصر بلد كلُ يراها حسب عينه ، هناك مثقف يراها كنز الثقافة وفنان يراها كنز الفن. واضح ان سعادتك مهتم بالكلاب لذا فقد وقعت عينك عليها لدرجة انك احصيت عددها واصبحت تراها في صحن الشاورما والحواوشي.
ربنا يصبّرني علي قساوة الدنيا عليا،
وعلي كل الحاجات اللي بتمناها ومبطولهاش
وعلي الآمل اللي كل مره يتحول لألم ياكل فيا وفي صحتي
وعلي الجري والمجهود والسعي اللي موصلنيش
وعلي الظروف والابتلاءات اللي بحاول اتأدب في استقبالهم لحد ما ضهري اتقطم
ادعوك و أرجوك حنن عليا الأيام يارب
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
يبدو سقيمًا ولا يبدو بهِ أثرًا لسُقمِهِ غير أنَّ الحُبَّ قد سحقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ