عندما شرع الملك ادريس السنوسي رحمه الله في تأسيس الجيش السنوسي في مثل هذا اليوم ، التاسع من أغسطس من عام 1940 ، لم يكن يضع فقط اللبنات الاولى لتأسيس الجيش الوطني الملكي الليبي فحسب ، والذي أصبح غداة الاستقلال المجيد للمملكة الليبية الدرع الذي تأسست في ظله دولتنا الأولى ونمت واستقرت .
هذا الجيش الذي بنيت عقيدته على حماية استقلال البلاد وحماية ترابه من كل شر واعتداء، لا نرضى أن نرى أجزاءه مقسمة، أو نسمع عن وساطات لتوحيده وهو الذي بُني من لُحمة واحدة فكيف يتفرق ويتجزأ.
ما يُطمئن قلوبنا ويُثلج صدورنا ، معرفتنا بأن القلب الذي وضع في صدر هذه المؤسسة العريقة منذ تأسيسها قبل أكثر من ثمانية عقود؛ لا يزال ينبض بالعقيدة التي غُرست واستقرت فيها ، وأنها باذن الله صامدة في وجه التقلبات والنوائب حتى إعادة بناء دولتنا المنشودة .
رحم الله الملك المؤسس ادريس السنوسي ورفاقه من المناضلين والوطنيين الشرفاء .
حفظ الله ليبيا وشعبها الكريم