" و حوّلتُ وجهي بشطرِ الخيام
لأسمعَ صوتَ الحيارى شحيح
نداءُ الإخوةِ من زينبٍ
صداهُ يُدّوي برجعٍ و ريح
رأيتُكَ في الأفقِ فوقَ السماء
رأيتُكَ في كلِ شيءٍ مليح
رأيتُكَ فيها بكلِ الجهات
و كلٌ سواكَ ذميمٌ قبيح "
ليس مقبولًا بتاتًا ما يتم استخدامه في بعض القصائد من ألحانٍ وموسيقى.
بل حتى لو تُنزّل وقيل بأن الفاعِل مُجاز ممن يرجع إليه، هناك "قالبٌ" وحَدٌّ يجب أن يبقى واضحًا يُفرَّق به بين العمل الديني الذي يكون موجّهًا للمؤمنين، وبين غيره من أعمال الغناء.
| فَقدُ فاطمة (ع) |
- شِكايةُ أمير المؤمنين (ع) لرسول الله (ص) بعد دَفنِ ابنته الطّاهرة:
« ..إنا لله وإنا إليه راجعون، قد استُرجِعَت الوديعَة، وأُخِذت الرهينَة، وأُخْلِسَتِ الزّهراءُ، فما أقبحَ الخَضراءَ والغَبراءَ يا رسول الله.. »
📚 الكافي: بسنده عن أبي عبد الله الحسين (ع).