اليوم بعد المغرب يبدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة
وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل :
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
ذَلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـائرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ
١٤٤٦/٨/٥هـ
في مثل هذا اليوم فُجعت بوفاة أبي حبيبِيٍ في مثل هذا اليوم كسرت كسرا لا يجبر أبدًا
مرت سنه على تاريخ وفاتك مرت سنه من الفقد والذكريات مضت الدنيا وكأننا فقدناك بالأمس لازال الم فقدك حيا ولازال عزاك يتجدد وما زلنا نشعر بمرارة ذاك الصباح رحم اللّٰه أبي وغفر له يارب💔.
«ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه، اسألوه أن يُنوّر بصائركم، ويُوسع مدارككم؛ لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلّموه .. فذاك والله النعيم»🌧️🩷
من بركة القرآن على صاحبه أنه يهديه إلى أحسن القول والعمل،فلا تجد بألفاظه السّوء،ولا يمُد نظره لمتاع غيره،بل يُرضيه الله بالقرآن ويُغنيه عمّن حوله،ومن ثمار هذه البركة أنها تجعله مُنشرح الصدر بلا سبب،مُطمئن الروح تعتليه السكينة،لايخاف نوائب الدهر،عزيزٌ بالله وحده"