أعتقد أن الصداقة هي عصب العلاقات الإنسانية، حتى علاقات الزواج والأبوة والبنوة لا تزدهر إلا عندما تبنى على قدرٍ من الصداقة ..
في كل مرحلة وفي كل ظرف يحتاج الإنسان إلى صديق لصيق، وكتف قريبة، وشخص يفهمه ويؤنسه ويبدد وحشته الشعورية
يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا أردّها باتجاهٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه
رغم أن قوانين الطبيعة البشرية ذات البعد النفسي لا تخضع للمعادلات الرياضيّة البحتة،
إلا أنني استطيع استخلاص علاقة رياضيّة عكسية مفادها:
"كلما انخفضت توقعات الإنسان زادت سعادته!"
"تعود إلى سريرك، بين اشيائك الي تحبها، تسمع صوت حديث امك واهلك، تتواصل مع أصدقائك، يوم سعيد آخر ممتلئ بالحب، بالضحكات، بالعطاء، لم تشكُ الجوع، أو يخلع قلبك الفقد، ولم تطرق الأبواب طلبًا للمساعدة، يومًا آخر تنام فيه مطمئن القلب.. الحمدلله."