سبحانه من ينزع القبول من القلب وكيف يتحول ذلك الشعور المفاجئ بالدفء إلى حيادٍ تام، وتصبح اللفتة التي كانت تُربك القلب مجرد حركة عادية لا تُحرّك ساكناً.
@aziz_jem في نظرية التحليل النفسي لفرويد، يعمل القلق كإشارة خطر تلجأ معها الأنا إلى آليات دفاعية لاواعية
يؤدي الاعتماد المستمر على اليات الدفاع إلى استنزاف كميات كبيرة من الطاقة النفسية لإخفاء المخاوف الحقيقية بدلاً من مواجهتها وحلها، مما يجعل الاضطراب والأفكار المقلقة مستمرة ومزمنة.
11 | ايلول | 2026 🎂
سطرٌ جديدٌ يتطرز في كتاب العمر، أطوي اليوم صفحة عامٍ رحل بكل تفاصيله، بما حمل من أمانٍ تحققت وأخرى تأجلت لحكمة، وبأوقاتٍ انطفأ فيها الوَهَج وأخرى بزغ فيها الضياء.
ممتنةٌ لكل فصلٍ خطّته المقادير، ولكل عبرةٍ أو ابتسامةٍ نسجت ملامح نضجي 🤍.
@OmarHanai@psy_faisal المرشد المتمرس ضروري جداً تكون عنده مهارة إدارة الحوار، بحيث يجعل المسترشد يستفيض بالحديث والتعمق في مشاعره وأفكاره، بدلاً من إعطاء إجابات قصيرة أو متكررة
والروُّح للروُّح تدري مَن يُناغمُها
كالطّير في الإنشادِ مَيَّالُ
لا تألف الروحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجر القلبُ من يقسو ويجفاهُ
فلا وصال لمن بالوصل قد بخلوا
ومن تناسى .. فأنا قد نسيناهُ
تصفير التوقعات من المحيط الأجتماعي واعتناق مبدأ لا سقف مرتفع لأحد هو ذروة الحصانة النفسية الصارمة.
علامة رشدك الحازم الان هي غلق الابواب تمامًا بوجه عشوائية العلاقات النفعية المجهدة، وتحويل طاقتك الفكرية بالكامل نحو فضاءاتك الخاصة وبنائك الذاتي.
في هذا المكان يمكنك أن تجلس، تتنفس، تتأمل، أو تتخيل نفسك بعيدًا عن الضوضاء الخارجية.
عندما يمر الإنسان بتجارب مؤلمة أو ضغط شديد، قد يبقى الجهاز العصبي في حالة استعداد للخطر حتى بعد انتهاء الحدث.تدريب العقل على استحضار الإحساس بالأمان قد يساعد على تهدئة الجسم والعودة الى التوازن
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى الهروب من الواقع، بل يحتاج إلى مساحة داخلية يشعر فيها بالأمان.
من التقنيات المستخدمة في تنظيم المشاعر بعد التجارب الصعبة: “المكان الآمن” (Safe Place).
الفكرة أن تصنع في خيالك مكانًا خاصًا بك؛ مكان لا يدخله إلا من تثق بهم، مكان لا يوجد فيه حكم أو تهديد أو ضغط.
قد يكون شاطئًا هادئًا، غرفة، جبلًا، غابة، أو مكانًا خياليًا بالكامل. ليس المهم أن يكون المكان جميلًا، بل أن يعطيك إحساسًا بالحماية والسيطرة.