الرجال تُعرَف بثباتها لا بكثرة كلامها، وتُختبَر معادنها عند اشتداد الصعاب لا في ساعات الهدوء. فإذا هبَّت العواصفُ بقي أهل المواقف على مواقفهم، وعندها فقط يُعرَف الصادق من المدَّعي.
ألفُ تحيَّةٍ لسليمان بيك فرنجية .
كم هو جميل أن نشكر في آن واحد مختلف الأطراف والدول العربية والخليجية وإيران وأميركا التي عملت بالشراكة للوصول إلى وقف الحرب في المنطقة ولبنان.
عسى أن يكون هذا الاتفاق مدخلاً للطمأنينة والازدهار واستقرار طويل الأمد
#١٣_حزيران في الذاكرة و الوجدان، سامحنا و لكننا لن ننسى من أضاء دربنا بشهداتهم المقدسة، ١٣ حزيران ليست مجرد ذكرى بل هي عقيدة إيمان دفع اسلافنا ثمنها أرواحهم لتبقى قمم جبالنا شامخة بعيده عن التقسيم و لكي يبقى لبنان حر موحد و لكي يبقى وطني دائما على حق.
في ذكرى مجزرة اهدن، ننحني أمام شهدائنا الذين سقطوا دفاعاً عن وحدة لبنان ورفضاً للمشروع الإسرائيلي الذي سعى إلى زرع الانقسام والفتنة في الداخل اللبناني.
شهداؤنا ليسوا مجرد ذكرى، بل هم البوصلة التي نتمسّك بها، وهم فخرنا وعنوان ثباتنا. بفضل تضحياتهم ما زلنا هنا، ثابتين على مبادئنا، مؤمنين بلبنان الحر الموحد.
#١٣_حزيران
أبشع أنواع الكذب أن يتحدث القاتل عن الشرف.
من قتل عشرات الأبرياء، ومن بينهم طفلة لم تشفع لها براءتها، لا يملك حق الحديث عن القيم ولا عن الأخلاق.
الدم لا يمحوه خطاب، والجريمة لا تتحول إلى شرف مهما ارتفعت الأصوات لتبريرها.
#١٣_حزيران#مجزرة_اهدن#جيهان_فرنجية
المسيرة ابتدأت قبلهن، و بفضل شهادتهن، زخمنا و عطاءنا لهيدا الطريق ازداد أضعاف…
شهدائنا غدروا بمطلع الفجر، الذي عنده أشرق علينا قضيّةٍ مشروعة، قضيّة لبنان الحرّ و الموحّد…
#١٣_حزيران
#مجزرة_إهدن ليست مجرد ذكرى، بل شاهد على أن من اختار الدم طريقاً ولم يتعلّم من مآسي التاريخ، يبقى أسير عقلية الحرب والإلغاء. فالأوطان تُبنى بالحوار والعدالة، لا بالرصاص والدم والغاء الآخرين، ومن لا يراجع أخطاء الأمس قد يعيد إنتاجها بأشكال مختلفة. الرحمة لشهدائنا 🙏🏻🇱🇧
#١٣_حزيران
مجزرة إهدن لم تكن خلافاً داخلياً عفوياً؛ بل كانت عمليةً محكمة في سياق الحرب #اللبنانية، حيث تصفى الزعامات بالوكالة، وحيث كان تفتيت البيت المسيحي يخدم مشاريع إقليمية ودوليةً بعينها.
غيّرت خريطة البيت المسيحي اللبناني إلى الأبد، وكرست شرخاً ما يزال يعيق أي مشروع توحيدي حقيقي.
مشروع أراد إخراج فكر زعامة آل فرنجية من المعادلة اللبنانية كلياً… لكن العكس حدث: المردة صمدت، وسليمان فرنجية بقي، وهو اليوم في قلب المعادلة.
#سليمان_فرنجية الذي رأى دم أهله يسفك اختار المسامحة.
وليس استسلاماً… بل لأنه فهم ما لم يفهمه كثيرون: أن وجودنا في هذا الشرق أكبر من ثأرنا، وأن المسيحي الحقيقي لا يبني مستقبله على جثث إخوته. بذلك امتلك الأرضية الأخلاقية التي لا يملكها خصمه أبداً.
وهذا أيضاً بعد استراتيجي على فكر سليمان فرنجية: المسامحة لم تكن شعاراً، بل اختياراً يمنع تحويل الجرح إلى وقود للانقسام.
ومنذ ذلك اليوم حتى اليوم، لم يتوقف المشروع بل تبدّلت أدواته.
اندثر المسيحيون في الشرق بصمتٍ مريب:
في العراق، مسيحيّو الموصل وسهل نينوى تركوا كنائس بنوها منذ القرن الأول وولّوا مهاجرين.
في سوريا، مجتمعاتٌ عمرها ألفا عام باتت أطلالاً وأرقاماً في تقارير اللجوء.
في مصر، وفي فلسطين، مهد المسيحية، يتقلّص الوجود المسيحي سنةً بعد سنة تحت وطأة الاحتلال.
وفي لبنان، يهاجر المسيحي كل يوم.
لم يكن هذا الاندثار قدراً، بل نتيجةً منطقيّةً لتفتيت ممنهج وتعويل البعض على وعود فاضية من الغرب.
وفي هذا السياق الوجودي بالتحديد، يقف سليمان فرنجية بعقلانيّة من يعرف ثقل اللحظة: لا في مواجهة الآخر بالشعارات، بل ببناء تحالفات تحفظ الوجود، وبرفض الانجرار إلى فتن داخلية يدفع ثمنها المسيحي وحده.
العقلانية في زمن الاندثار ليست تنازلاً بل بقاء.
في لحظةٍ إقليميّة حرجة، تهدد فيها الأقليات، الانقسام المسيحي ليس ترفاً سياسياً بل انتحاراً حضاريّاً.
إهدن درسٌ لم يستوعب بعد.
#١٣_حزيران
إلى شهدائنا،
أنتم بداية الحكاية، أنتم فجر المرده الذي أضاء درب الأجيال، وأنتم فخر لبنان
إلى رئيس المرده،
أثبتّ أن القوة ليست بالانتقام، بل بالمسامحة والمصالحة، عاملًا بتعاليم المسيح ومتمسكًا بقيم الإيمان والمحبة
إلى النائب طوني فرنجيه، حامل الشعلة،
تمنحنا يومًا بعد يوم ثقةً أكبر بأننا ثابتون على الطريق الصحيح، أوفياء للقضية وللنهج الذي ارتسم بالدم والتضحيات لنبني لبنانًا يشبهنا
وإلى الجيل الجديد،
أنتم نور الحقيقة في آخر النفق، وأنتم الأمل الذي يحمل الأمانة ويصنع المستقبل
في ١٣ حزيران، لا نستذكر الماضي لنبقى أسرى الجرح، بل لنجدّد العهد بأننا على الوفاء ثابتون
#مجزرة_اهدن
#١٣_حزيران يوم اغتيال الهامة الوطنية لصالح اصحاب مشاريع التقسيم. انه يوم اغتيال العيش المشترك لصالح اصحاب مشاريع الفدرالية، الطائفية، التقوقعية.
٤٨ سنة مرّت، الاشخاص يتغيرون، اما المشروع فواحد. #ضد_التقسيم#ضد_الفدرالية#لبنان_الحر_الموحد