آمنت بالله المقدم لما أراد والمؤخر إلى ما شاء، يقطع عنك الأسباب ليرى صدق يقينك، يبتليك بالوحشة، يعقد لسانك عن الإفصاح لغيره، هو الرحيم الرؤوف المؤمن ولا إله غيره :)
اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ.
"الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها."
-شروق القويعي
"حينما أتزوج بالذي أُحِب
أتمنى أن أكتب في يومٍ
مثلما كتبت رضوى عاشور:
غريبٌ أن أبقى مُحتفظة بنفس النظرة إلى شخصٍ ما طوال ثلاثين عامًا
أن يمضي الزمن وتمُر السنوات وتتبدل المشاهد وتبقى صورته كما قرّت في نفسي في لقاءاتنا
الأولى."
إنّ الذي خلق هذه الحياة أودَع فيها أسرارًا عديدة، لا يدركها إلا المتفكّرون، الذين يسبحون في آفاق التأمّل؛ ففي سكون الليل آيات، وفي آفاق السماء إجابات، وفي تعاقب الفصول حكايات، وفي تقلّب الأحوال دروس. فما الكون إلا كتابٌ عظيم، لا يحسن قراءته إلا ذو القلب اليقظ.
عن كعب بن عجرة قال: خرج علينا، ﷺ فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك ؟ قال: فقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
رواه البخاري
"قال المناوي رحمه الله:
"المؤمن من صفاء توحيده، يكتم مصائبه وأمراضه، وما أهمه عن الخلق، صبراً ورضاً عن ربه، وحياءً منه أن يشكو، أو يستعين بأحدٍ مِنَ الناس."
- فيض القدير: ٦/١٧