"ما أجمل دعوة الإمام أحمد:
«وإني لا أثق إلا برحمتك»
يعني لا أثق بشيء من أعمالي الصالحة، لا أثق بشيء مني، وكل ثقتي بأن تشملني رحمتك التي وسعت كل شيء، ولا تتركني لنفسي، فأهلك."
"العاقلُ لا يمتحن أهلَه ولا أصدقاءَه بالمواقف، ولا يطالبهم بأمورٍ قد تستخرج منهم خصالًا غير كريمة.
العاقلُ يرحم ضعفَ أحبابه، ويُشفق عليهم، ويجنّبهم مواطنَ الحرج، ويُعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم.
وقد وجدتُ لهذه العبادة آثارًا طيبةً في نفسي وحياتي وعلاقاتي."
احذر شر الفيديوهات القصيرة!
-الريلز-
سواء في التيك توك أو السناب أو غيره
قال رسول الله ﷺ: «إياكم ومحقرات الذنوب فإنهنَّ يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه»
لا تستهن بذنب تراه صغيرًا وهو عند الله عظيم، ولا تحتقر ثانية أو ثانيتين تسمع فيهما موسيقى أو تقع عينك على محرم فإن أثرهما قد يستقر في القلب وينطبع حتى يألف العبد المعصية ولا يستنكرها
وغالب هذه المقاطع لا تكاد تخلو من مخالفة شرعية من موسيقى أو أغنية أو تبرج أو عري أو مشاهد وصور لا يحل للمسلم النظر إليها
وأخطر ما تتركه هذه الذنوب أنها تحجب القلب عن ربه فتطفئ نور الإيمان وتسلب منه حلاوة الطاعة ولذة الأنس بالله ورقة القلب؛ فاحفظ قلبك وبصرك!
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق واجعلنا من الراشدين.
سيعدّون عليك ما مضى من عمرك، ويخوفونك بفكرة أن الوقت قد فات، دعني أسرّ لك: أترى كل نغصة أربكت قلبك ؟ ستطويها ألطاف الله كأن لم تكن، بل وتُغرس مكانها سكينة لا تنتهي حينما يلوح لك فرج الله، وتيقن أن الذي صان روحك في أيام أنسك، أحنّ عليك من أن يترك قلبك هكذا يتألم في وسط عسره وكربه.
هاجَر التي كانت تسعى صُعوداً ونزولاً بين الصَّفا والمَروة كان غاية أملِها ( قِربة ماء ) فجاءَها نبعُ زمزمَ الذي لم ينضب حتى اليوم
هكذا فَرَجُ اللهِ حين يأتي
من أكثر العبارات التي شدتني و لامست قلبي قبل قليل في خطبة الحرم المكي .. للشيخ د. ياسر الدوسري:
«واعلموا أن غض البصر ليس حرمانًا بل هو كرامة، وليس كبتًا بل هو صيانة وديانة»
يا الله ما أبلغها وما أعمقها!
دُعيتُ إلى حضور حفل زفاف، فباركتُ وهنّأت، ثم سألت: «فيه موسيقا؟» فقيل: لا
سألتُ لأنني لا أريد أن أتخلّى عن شيءٍ من ديني لأجل مناسبة، ولأنني أؤمن أن من يدعو إلى الحق ينبغي أن يكون أولى الناس التزامًا به، اللهم قوِّنا واعصمنا من جميع الذنوب والخطايا.
"﴿إني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ..﴾
هذه هي المحبة في أصدق صورها؛ أن يرتجف قلبك خشية أن تزلّ قدم من تحبه، تخاف عليه من لحظات الغفلة، وألا تتركه يغرق في زحام الدنيا وضجيجها دون كفٍّ حانية منك تمتد لتسنده، حقيقة ستدركها يومًا؛ أن من لا يسعى لنجاة آخرتك، لم يُحبك بصدق."