استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
وتشعر أنّ للأيّام المُباركة رائحة، في تفاصيلها طمأنينة وسكينة عجيبة، تنتعش الأرواح بها وتختلف الأيام الرتيبة، ولصوت التكبيرات وتمتمات الأدعية وقع كوقع الغيث في النفس!❤️