عندما يعتريك الحزن وتستسلم له، وتترك له نفسك ليعبث بها، تترك نفسك لتهوي في ظلماته، فربما حينها تكره الحياة وتتمنى الرحيل، وربما ترحل وأنت على قيد الحياة!
مدهشة هي عوالم الأرواح، كيف تمضي في الحياة وتصادف أرواحًا أخرى تشبه لغتها، تطلّعاتها، أفكارها، طموحاتها، وكأنها هي في كيانٍ آخر، فتنجذب لها دون سواها، ولا أجد تفسيرًا لذلك إلا ما قاله الذي لا ينطق عن الهوى: "الأرواح جنودٌ مُجنّدة، ما تعارَف منها ا��تلَف".
إن كنت تطمح دائما إلى تغيير من حولك وشفاءهم فأنت مخطئ ..
لا يتغير إلا من يريد التغيير
ولا يتغير إلا من هو مستعد لذلك
ولا يتغير الإنسان إلا في الوقت المناسب له
لذلك اهدأ واقبل من حولك كما هم
وإن كانت قيمهم وتصرفاتهم لا تناسبك، فيوجد غيرهم الملايين الذين يتوافقون ويناسبون معك ..
"اللهم ربّ الحظوظ، ربّ القلوب، ربّ الأمل، ربّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلاّ عنك، ربّ الذين مات رجاءهم إلاّ بك، ربّ الذين مالوا إلاّ إليك، تولني فيمن توليت، ولايةً أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضارٌ ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة، وأنت نعم المولى ونعم النصير.“