نريد أن نتحدث عن كيف أن السماء، والأشجار، والشمس، ونسمة الهواء من عند الله تمتلك قدراتٍ سحرية على مواساة الإنسان. عمومًا، الحياة جميلةٌ بدرجة تفوق قدرتي على الاستيعاب أحيانًا.
@ph_moklaf قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عونهم: المجاهدُ في سبيلِ اللهِ، والْمُكَاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ، والناكحُ الذي يُ��ِيدُ العفافَ"
والله حديث كفيل أن يقدم الشخص على الزواج، ويتوكل على الله وسيرى البركة والتيسير ما لا يخطر على بال أحد.
أهم درس تعلمته ونا بعمر 25 سنة:
تحسب لو ما تزوجت، وراتبك ما راح على إيجار وكهرباء وعزبة وبامبرز، كان عندك مال قارون؟؟
يا أخ��، أنت تحسب مصاريفهم، بس ما تدري كم رزق جاك بسببهم، والله المعونة على قدر المؤونة.
أنت تسعى وتتعب، لكن الرازق ربك، وأهلك لهم رزقهم، وربي شرّفك إنك تكون سبب وصوله لهم.
الراتب اللي تشوفه فواتير ومصاريف، هم يشوفونه بيت يأويهم، وأكل يكفيهم، وأب يسندهم ❤️
دواء القلق التسليم المطلق..
القلق ينشأ عندما لا تستطيع السيطرة على الأمور…
المستقبل ليس بيدك..
والرزق ليس بيدك ولا بيد أحد من الخلق..
والصحة والمرض والحفظ من الشرور كله بيد الله وحده..
عليك فعل السبب فقط والتسليم المطلق لله وحده..
التوكل أن تثق في تدابير الله ثقة مطلقة لا يتسلل إليها أدنى شك..
عندما تحقق ذاك اليقين، ترتاح نفسك ويهدأ قلبك..
(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
@majed_almhl يا جماعة كيف ما فيكم حميا
كيف صيّاح الضحى ما تسمعونه
من يعاوني على ربعٍ هنيّا
من بغى درب المراجل يمنعونه
المراجل ما تهيّا هالسويّا
كود من عض النواجد في سنونه
ان بغيب الشح درب الطيب عيّا
حالفٍ ما ارد نفسي للمهونه
ما عليّا من منقلت الحكيّا
كان باب الرزق منهم يقطعونه
@bin_khatlan_ يقول ابن #القيم:
"إن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها فافعل الخير مهما استصغرته فإنك لا تدري أي حسنة تدخلك الجنة
ربما تكون نائماً فتَقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك؛من فقير أعنته أو حزين أسعدته أو عابر ابتسمت له أو مكروب نفّست عنه فلا تستهن بفعل الخير أبداً"
كل يومين يطلع طقوع ببودكاست وينظر على خلق الله،
لا تسلّف، لا تفزع، لا تواصل، لا تتجمل، لا تساعد،
يزرعون الطقاعة والردى بالناس،
عموماً تذكروا الحديث (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
الحياة مرة وحدة، افزعوا وتجملوا ووسعوا صدوركم والناس لبعضها.
اليوم أكملت 35 عامًا
ولو سألتني ما أكثر شيء تغير في نظرتي للحياة بين 25 و35؟
بعمر 25 تظن ان أمامك وقت طويل جدًا، ومع ذلك تريد تحقيق كل شيء بأسرع وقت
تريد النجاح بسرعة، جلب المال بسرعة، والوصول بسرعة، وتعتقد ان تأخرك سنة او سنتين يعني انك تأخرت عن الجميع
وقلة الخبرة تعطيك أحيانًا ثقة غريبة بأنك قادر على فعل كل شيء، وان الحياة غالبًا بتمشي مثل ما خططت لها
وبعدها تمر السنوات..
تزيد خبرتك، وتصبح أكثر واقعية، والمفارقة انك تصبح أكثر هدوءًا
تفهم ان بعض الأشياء تحتاج وقت مهما استعجلتها، وان بعض الفرص التي كنت تظن ان ضياعها نهاية العالم ما كانت مهمة من الأساس
وتبدأ تعرف نفسك أكثر:
ماذا تريد، ماذا لا تريد، من يستحق وقتك، ومن لا يستحق حتى دقيقة من يومك
والأغرب؟
الفترة بين 25 و35 التي كنت تظن انها طويلة مرت بسرعة صاروخية
وهنا فهمت شيء مهم عن العمر:
بعمر 18 تظن ان 35 كبير
وبعمر 35 تشوف ابن الـ25 في بداية الطريق
وبعمر 45 بتشوف الـ35 وتستغرب كيف كنت تظن نفسك كبير وناضج
الغريب في العمر انك ما تشعر فيه وهو يمر، وفجأة تنظر للخلف وتكتشف ان سنوات كاملة مرت وانت ما زلت تشعر انك نفس الشخص
ولذلك أكبر شيء تعلمته حتى اليوم:
لا تجعل حياتك كلها انتظار للمرحلة الجاية
البعض يقرر انه بيكون سعيد لما يحقق هدف معين:
إذا حصلت على الوظيفة بكون سعيد
إذا صار عندي المبلغ المعين بكون سعيد
إذا نج�� مشروعي بكون سعيد
إذا تزوجت بكون سعيد
إذا وصلت للمكان الذي أبغاه وقتها ببدأ أعيش
والمشكلة انك كل ما وصلت لهدف، بيطلع لك هدف جديد
وبعد سنوات بتكتشف انك قضيت جزء كبير من حياتك تنتظر اللحظة التي تسمح لنفسك فيها تنبسط
مع الوقت تغير عندي حتى تعريف النجاح:
النجاح مو بس اين وصلت، لكن كيف عشت وانت تحاول توصل
اشتغل على نفسك، حاول توصل لكل شيء تتمناه، وخذ طموحك لأبعد مكان تقدر عليه
والباقي على رب العالمين
لكن لا تربط سعادتك كلها بالوصول
استمتع بيومك، بأهلك، بأصدقائك، بالسفر، بالضحك، وحتى بالأيام العادية الي ما صار فيها شيء مهم
لأن مع الوقت بتكتشف ان هذه الأيام العادية التي نظن انها ما تعني شيء، هي في الحقيقة أغلب حياتنا
وفي النهاية، لا تنسى ان السنوات التي تقضيها وانت تحاول تصنع الحياة التي تتمناها.. هي حياتك أيضًا
الحمدلله على جميع النعم صغيرها وكبيرها، والله يرزقنا واياكم الحياة الهنيئة الجميلة
يومكم سعيد يا أصدقاء ���
يقول الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر: "رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً".
كنت أفعل الشيء ذاته، أقتل الساعات بتصفح الشاشات لأصل إلى نهاية اليوم منهكاً دون أن أنجز شيئاً يذكر.
حين توقفت عن دفع الزمن وبدأت في مراقبته، أدركت أن الفراغ الذي أهرب منه هو المساحة الوحيدة التي يمكنني أن أبني فيها مهارة حقيقية.
اسأل نفسك اليوم: ما الذي تفر منه حقاً حين تفتح هاتفك؟
التجلد درة الأخلاق، والصبر نصف الإيمان، أو ربما كلّه، وليس في الدنيا كالمرء الحليم، من يفهم أنه ما من كينونة دون مجاهدة وتدويم، وما من انشراح دون مشقة، وأنه ربما لا يابسة أبدا، لكن التجديف، دوما، هو عين الإيمان.
سبحان من أخفى المآلات، فخلق الاحتمالات.
لوحاسبنا ماسافرنا..
كثير من الناس يعيقه عن التقدم،والوصول للمأمول:كثرة القلق،والخوف المبالغ فيه من المخاوف والعواقب..
الحياة بلامجازفة مدروسة حياة راكدة،بلاإنجاز..
أقدم،ولاتستسلم لمخاوفك فكثير منها لاحقيقة له،وتحمل بعض الخسائر،فلابطل بلاجروح..
وتذكر أن الصبر على عذاب النجاح عذب.
قاعدة نبوية خالصة:
«امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ
غمومُه.
أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير.
ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ.
فامش ولا تلتفت."
إذا تأملت حياة من هم في سن الأربعين والخمسين اليوم، ستكتشف أنهم يعيشون ضغطاً نفسياً وعاطفياً لم يعشه أي جيل في تاريخ البشرية، ضغط يمزقهم بين ثقافتين متناقضتين تماماً داخل نفس البيت
هم الجيل الذي تربى على الطاعة المطلقة للآباء، وتقديس رأي الجد، وتأديب النفس بالصمت والاحترام التام في المجالس حتى لو كان رأي الأب خاطئاً. واليوم، يجد نفس هذا الرجل نفسه أمام أبنائه المراهقين الذين يرفضون أي توجيه إلا بنقاش طويل وإقناع كامل!
هذه المعضلة تسمى في علم الاجتماع "جيل الساندويتش الثقافي"، هو يمارس البر والتضحية تجاه والديه بروح الأمس الصبورة، بينما يضطر للتعامل مع أبنائه بروح اليوم المنفتحة والمتطلبة، فيشعر بأنه استُنزف مرتين: مرة وهو ابن يطيع، ومرة وهو أب يُحاسب على كل كلمة.
جيل الساندوتش هو الجيل الذي عاش زمن التشدد الاجتماعي وكثرة الممنوعات والانغلاق، ثم فتح عينيه بعد سنوات على مجتمع مختلف تماماً، أكثر انفتاحاً وتغيراً. لم يسمع عن التحول من بعيد، بل عاش النقيضين بنفسه، واضطر أن يعيد ترتيب أفكاره وهو في منتصف العمر.
نشأ في بيت يرى فيه أمه وأخواته يغطين وجوههن، وكثير ��ن التفاصيل الاجتماعية كانت محسومة ولا تُناقش. ثم أصبح أباً لفتيات يعشن زمناً آخر، لا يردن الغطاء نفسه، ولهن اختيارات وأسئلة لم تكن مطروحة أصلاً في بيت طفولته.
إذا شعرت بثقل هذا كله، فاعلم أنك من جيل عاش عبوراً اجتماعياً نادراً، بدأ حياته بقواعد زمن، ويُربي أبناءه بقواعد زمن آخر. ومهمته الأصعب ليست أن ينتصر لأحد الزمنين، بل أن يحافظ على بيته متماسكاً وسط هذا التحول الكبير في بيئة اسلامية محافظة تتمسك بالدين ولا غير الدين فالحرام حرام مهما طال الزمن
أعانكم الله يا أبناء هذا الجيل، أشعر بثقل ما عشتموه بين زمنين متناقضين، وبحجم ما تحملونه اليوم داخل بيوتكم. لستم في مهمة سهلة، ولكم مني كل التقدير والدعاء.
قصة موسى والخضر تختصر سر قلق الإنسان الدائم: رغبته في محاكمة أقدار الله بعقله المحدود.
تُخرق سفينتك فتحسبه هلاكاً، ويُؤخذ منك ما تحب فتحسبه حرماناً، ويُبنى لك سترٌ خفي في زوايا حياتك وأنت لاهٍ عنه تماماً.
«وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبرا»..
هذه الآية تختصر كل حيرتك؛ الصورة الكاملة أكبر من مداركك، والكون ما يمشي على مقاس فهمنا اللحظي.
راحتك ما هي بمعرفة "ليش صار كذا��"؛ راحتك باليقين التام بأن تدبير الله لك أرحم بك من نفسك، عرفت حكمته أو جهلتها.
علشان ترتاح م�� القلق
شيل من راسك وهم السيطرة على الحياة، ما في شيء مضمون، مو كل اللي تخطط له يصير، ولا كل اللي تخاف منه يجي، الحياة تمشي بقوانين إلهية أكبر من حساباتك، وكل ما شديت قبضتك عليها تعبت أكثر، خل عندك سعي لكن بدون صراع، وأمل بدون تعلق، وثقة إن اللي مكتوب لك بيوصلك حتى لو ما عرفت الطريق له، أحيانًا الراحة مو في إنك تسيطر، الراحة في إنك تسلم قلبك للعناية، تسوي اللي عليك وتترك الباقي بتدبير اللّٰه
أحد إخوتي فوضوي إلى الحد الذي يجعلك تشك أن النظام مجرد نظرية لم تثبت بعد.
وأخي الآخر منظم إلى درجة أنه لو اكتشف أن للنمل حليبا، لأسس جمعية لحمايته، ووضع لها لائحة تنفيذية، وانتخب نفسه رئيسا.
وفي بيت واحد، ولد يوسف وعبدالله.
يوسف يلتهم الكتب كأن بينه وبين الجهل ثأرا قديما، وعبدالله يلتهم الحياة نفسها، بلا مقدمة ولا فهرس ولا حتى قراءة للتعليمات، وأنا بينهما، كدولة صغيرة وقعت جغرافياً بين قوتين عظميين، لا تملك من أمرها إلا إصدار بيانات تدعو إلى ضبط النفس.
يوسف يرى الحياة مشروعا فكريا ضخما، وكل حدث عنده قابل للتأويل والتحليل والتفكيك وإعادة التركيب.. لا يستطيع أن يشرب كوب شاي بهدوء، قبل الرشفة الأولى قد يحدثك عن الاستعمار، والرأسمالية، وتحول الإنسان الحديث إلى مستهلك، ثم يختم بشرح أثر الكافيين في تشكيل الوعي الجمعي.
ولو سألته سؤالا بسيطا.
وين مفتاح السيارة؟
نظر إليك نظرة المفكر الذي خذلته سطحية السؤال، وقال
المشكلة ليست في المفتاح، المشكلة في مفهوم التملك أصلا.
أما عبدالله، فهو يعيش الحياة كما وصلت إ��يه من المصنع، بلا تعديلات.
لا يعقد الأمور، لأنه في الغالب لا يعرف أصلا أن هناك أمورا تستحق أن تعقد.
قد يضيع هاتفه وهو يتحدث به، ثم يقلب البيت بحثا عنه، فإذا نبهته ��لى أنه في يده، ابتسم بثقة رجل توصل لتوه إلى سر من أسرار الكون.
ويقول لك.
الرزق يحب الخفة.
ثم ينام من بعد الظهر إلى العشاء، ويستيقظ متفاجئا من استمرار الحياة في غيابه، ويسأل.
تعشيتوا؟
يوسف يرتب كتبه بحسب الموضوع، والحجم، واللون، والتسلسل التاريخي للأفكار.
وأظن أنه لو استطاع لترتيب المؤلفين بحسب درجة نضجهم الوجودي.
أما عبدالله فقد يضع جوربه في الثلاجة.
وحين تسأله عن السبب يقول.
كان فيها مكان فاضي.
وهنا تحديدا تدرك أن البشرية لم تصل بعد إلى نظرية تستطيع تفسير كل شيء.
وحين يشتد الخلاف بينهما، يتحول البيت إلى مؤتمر فكري لم يطلب أحد حضوره.
يقف يوسف غاضبا ��يقول:
أنت لا تعيش بفوضى، أنت تمارس العبثية على مستوى حضاري.
فيرد عبدالله وهو يأكل الفشار:
طيب لا تصارخ.
في تلك اللحظة، تعرف أن بعض المعارك لا تنتهي بانتصار أحد الطرفين، بل بانهيار الطرف الثالث.
والطرف الثالث هو أنا🥴
��حية الحرب الباردة، والمبعوث الأممي الدائم إلى غرف النوم والمطبخ والصالة.
مرة حاولت الإصلاح بينهما.
جلست مع يوسف ساعتين كاملتين.
شرح لي جذور شخصية عبدالله، وبنيته النفسية، وعلاقته بالمسؤولية، وتأثير التربية والبيئة والمجتمع، وربما لو تركته ساعة أخرى لوصل إلى أثر الثورة الصناعية في مكان شاحن الجوال.
خرجت من عنده منهكا، لكن محملا بتحليل نفسي يصلح رسالة دكتوراه.
ذهبت إلى عبدالله، وجلست أمامه بكل جدية، وبدأت أنقل إليه خلاصة ما قاله يوسف.
استمع إلي بهدوء.
ثم قال.
طيب، بس قل له لا يلمس شاحني.
عندها فهمت شيئا مهما.
ليس كل خلاف سببه سوء الفهم.
أحيانا يفهم الناس بعضهم تماما، ومع ذلك يقرر كل واحد منهم أن يكمل حياته بالطريقة التي تستفز الآخر أكثر.
ثم تأتي أمي من آخر البيت، لتلغي الفلسفة والفوضى وعلم النفس كله بجملة واحدة:
والله لو ما تسكتون لأوريكم.
وهنا فقط.. يعم الصمت.
وتنتصر السلطة الوحيدة التي لم يجرؤ أحد في هذا البيت على تفكيك خطابها.
والسلام.
شاركت #جمعية_ابتسامة في البرنامج التدريبي
«نقل المعرفة في الإسناد الحكومي»
ضمن برامج المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي و الذي أشرفت عليه #جمعية_الكوثر_الصحية
جمعية ابتسامه تتقدم بالشكر الجزيل
للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ولجمعية الكوثر
وللجمعيات المشاركة في البرنامج .
@ncnp_sa@alkawtharorg