يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة❤️
يا الله بتوفيق غير عن باقي التوافيق
يسكن صدري وقلبي ويسكن الحنايا
ويا الله برزقٍ ما عليه منّة رفيق
من عطاياك اللي ماهي مثل العطايا
وارجوك يالله تدلني على خير الطريق
اللي بكل خطوةٍ اخطيها تعفى الخطايا
مع مرور الأبام وعوارضها يدرك المرء أن الحكمة في كثير من الأحيان تقتضي أن ينزل الناس منازلهم، فلا يبذل العطاء جزافاً لمن لا يقدره، ولا يُساوى في القرب بين من يستحق ومن لا يستحق. ومن الابتذال أن يبدد الإنسان روحه في كل واد ومع كل عابر.
مؤمنة بكثرة الفرص، ووفرة الرزق، وسِعة الحياة، وعطايا الله الكريمة، وخزائنه الملأى سُبحانه، لا شيء تتعاظمه نفسي، ولا شيء يستحيل عندي، لأن القادر الرزَّاق الكريم هو الله، توكّل على الله ولا تتحسر على مافات، لأنه لم يكتب لك.
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
المسكوت عنه في حياة الإنسان يفوق ما يجرى على لسانه، مهما بدا لك واضحا . ولهذا الجانب حرمةٌ لا يمكن تجاوزها إلا إذا أذن صاحبها . فإن بدا لك بعض منه، فلا يتجاوز أمره تقديرك لمواقف صاحبه وتفهمك لها ، بدون همز أو لمز أو تشدّق . معرفتك به ليست انتصارا تتغنى به في المجالس .
"المُداراة" من صفات الإنسان الخَلُوق، فلا يأتي بقولٍ أو فِعلٍ يعلم بأنه سيتسبّب بالضِيق لغيره، ويُدارِي خواطر المُقرّبين إليه بالتعامُل الحسَن، واللُطف، والإكرام، والإحسان، وهو من بواعِث الأُلفَة والمودّة، ولا يتمَثّل بذلك إلا العاقل الكريم.
«إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تأتي بثيابٍ لا تسُرّ العبد في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها وحكمها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ليُدرك قول الله تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾»
"شعور غريب كيف تتحول مكانة شخص كان أقرب الناس لـ ابعد الناس، كيف كنت تأمنه والحين تخافه، كيف كنت ترتاح له والحين تهابه، كيف بلحظة رجع للعدم اللي جاء منه ."
كُلٌ منّا يحارب في معركته الخاصة فلا تسألنَّ أحدًا لِمَ التعب،ولا تعجبنَّ من شخص انهار بلا سبب، قد يخفي السبب عن عينيك ويبقى الأثر واضحًا في أدمعه، ولا ��لومنَّ جبلًا إن اهتز لعاصفة أو رياحًا غيَّر مسارها الزمن، فوراء كُل ستارٍ ستار لا يُدرِك ما خلفه إلا ساكنه ولا يعلم ما به أحد