القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
(أحبُّ الخلق إلى الله أكثرُهم تقرُّبًا)
الدين كلُّه استكثارٌ من الطاعات، وأحبُّ الخلق إلى الله أكثرُهم استكثارًا منها. وفي الحديث:
«ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه».
وقال ﷺ: «عليك بكثرة السجود».
وقال ﷺ: «أعنِّي على نفسك بكثرة السجود».
وقال ﷺ: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله».
#ابن_القيم
فَأَكْثِر من قول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، والهَجْ بهما ما استطعت، فهما أحب الكلام إلى الله، ومن أثقل ما يُدَّخر في الميزان.
إذا عظمت حاجتك، فعظّم رجاءك بالله
ما من كربةٍ أظلمت، ولا شدةٍ أحاطت، ولا بابٍ أُغلِق في وجه عبدٍ مؤمن، إلا ولله من ورائها لطفٌ لا تراه العيون، ومخرجٌ لا تهتدي إليه الظنون.
تأمل قصص الأنبياء، فإنها ليست حكاياتٍ تُروى، وإنما آياتٌ تُوقظ في القلب يقينه، وتعلّم الروح أن قدرة الله لا تحدّها الأسباب، ولا تعجزها الموانع، ولا تقف دون مرادها الأبواب المغلقة.
أُلقِي يوسف في غيابة الجب، بعيدًا عن أهله، وحيدًا في ظلمة البئر، ثم لم تمضِ الأيام حتى أخرجه الله من الجب إلى القصر، ومن المحنة إلى التمكين، ومن الغربة إلى الملك. فما كان الجب نهاية قصته، وإنما كان أول الطريق إلى مجده.
وأُودع يونس في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فما ضاقت به تلك الظلمات حتى انفتح له باب النجاة، وما ارتفع دعاؤه إلى السماء حتى جاءه الفرج من حيث لا يحتسب.
وأُلقي موسى وقومه أمام بحرٍ لا يبدو وراءه مفر، وفرعون وجنوده من خلفهم، فقال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}، فجاء اليقين الذي لا يتزعزع: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}. فانشق البحر، وتحول المستحيل في أعين الناس إلى طريقٍ يابسٍ يمشون عليه.
وأُلقي إبراهيم في النار، فكان ما أراده الناس له هلاكًا، فإذا بأمر الله فوق كل تدبير: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ}. فما النار إلا خلقٌ من خلق الله، وما الأسباب إلا جنودٌ تحت أمره.
وبكى يعقوب حتى ابيضت عيناه، وطال فراق يوسف، واشتد البلاء، حتى جاءه الفرج بعد طول انتظار، وردّ الله إليه بصره وجمع له شمله. وكأن القصة كلها تقول للقلب: لا تستعجل تمام النعمة، فإن تأخرها ليس نسيانًا، وتأخر الفرج ليس إهمالًا.
ووهب زكريا على كبر سنه واشتداد عجز الأسباب يحيى، وأنطق عيسى في المهد بكلمةٍ كانت آيةً للعالمين، وحفظ نبيه ﷺ وصاحبه في الغار حين بلغت المطاردة غايتها، وتعلقت أبصار الناس بموضعهما، فقال النبي ﷺ في يقينٍ لا يتزعزع: «لا تحزن إن الله معنا».
تلك ليست صفحاتٍ من الماضي فحسب؛ إنها رسائل إلى كل قلبٍ أنهكته حاجته.
إلى من يظن أن بابه قد أُغلق إلى الأبد.
إلى من يرى الأسباب كلها تنطق بالعجز.
إلى من طال انتظاره، وتأخر مطلوبه، وكثر دعاؤه حتى خشي أن يكون قد أُغلق دونه باب السماء.
إلى هؤلاء جميعًا: لا تجعل عجزك عن تصور المخرج سببًا ليأسك من قدرة الله.
فأنت تنظر إلى الأسباب، والله رب الأسباب.
أنت ترى الطريق مسدودًا، والله يرى أبوابًا لا تراها.
أنت تحسبها نهاية، والله قد جعلها بداية.
أنت تقول: كيف؟
والإيمان يجيبك: إن الله على كل شيء قدير.
فلا تستصغر حاجتك؛ فإنها وإن عظمت في عينيك، فهي صغيرة أمام قدرة الله. ولا تستكثر ذنبك على مغفرته، ولا تستبعد فرجًا من كربتك، ولا تستبطئ إجابة دعائك؛ فإن الذي أخرج يوسف من الجب قادرٌ أن يخرجك من ضيقك، والذي شق البحر لموسى قادرٌ أن يفتح لك طريقًا وسط ما تراه مستحيلًا، والذي نجّى يونس من بطن الحوت قادرٌ أن ينتشلك من أعمق كرب، والذي جعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا قادرٌ أن يجعل ما تخشاه سببًا لسلامك.
فإذا رفعت يديك، فارفعهما بقلبٍ يعرف من يدعو.
وإذا دعوت، فلا تدعُ دعاء اليائس، بل دعاء من يعلم أن خزائن الله لا تنفد، وأن رحمته أوسع من حاجته، وأن تدبيره خيرٌ من تدبيره لنفسه.
قد يتأخر ما تريد، لا لأن الله عاجز عن إعطائك، ولكن لأن وراء التأخير حكمة، ووراء المنع رحمة، ووراء الانتظار تربية، ووراء الطريق الطويل عطاءً لا تعرفه الآن.
ولربما كان أجمل ما في قصتك أن الله سيأتيك بالفرج في اللحظة التي يظن فيها الناس أن كل الأبواب قد أُغلقت.
فلا تفتر عن الدعاء.
لا تقل: دعوت كثيرًا.
ولا تقل: طال الانتظار.
ولا تقل: عظمت حاجتي.
بل قل: عظمت حاجتي، ولكن أعظم منها ربي.
فإذا كان الله معك، فما الذي تخشاه؟
وإذا كان الله يسمعك، فلماذا تيأس؟
وإذا كانت خزائنه ملأى، فلماذا تستبطئ؟
وإذا كان أمره بين الكاف والنون، فكيف يستحيل عليه ما ترجوه؟
ادعُ الله بقلبٍ موقن، وأحسن الظن به، وأطل الوقوف على بابه؛ فإن الكريم لا يخيّب من رجاه، ومن عرف الله حق المعرفة، لم يستعظم عليه شيء.
ولعل الفرج الذي تنتظره ليس بعيدًا كما تظن؛ ولعل هذه الشدة التي أرهقتك ستكون يومًا أجمل شاهدٍ في حياتك على أن الله، حين أراد بك خيرًا، ساقه إليك من طريقٍ لم يخطر لك على بال.
فاثبت.
واصبر.
وادعُ.
وأبشر.
فالله أجلّ وأعظم من حاجتك، وأقدر من عجزك، وأرحم من خوفك، وأكرم من رجائك.
رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
«الطمع فقر، واليأس غنى، وإن أحدكم إذا يئس من شيء استغنى عنه.»
وقال أيضًا:
«العبد حرٌّ ما قنع، والحرُّ عبدٌ ما طمع.»
فمَن قنع بما عنده استغنى قلبه، ومَن طمع فيما عند الناس صار أسيرًا لحاجته إليهم.
أثر مخيف نسأل الله السلامة !💔
قال سعيد بن جبير رحمه الله:
يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته
ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة ..
فيقول يا ربّ! هذا كتابُ غيري! كانت لي حسنات ليست في هذا الكتاب!!
فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس.
⚖️ علاج الحسد بسؤال الله من فضله
📖 النص المحوري:
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
«إذا رأيت الله أنعم على غيرك بمال، أو علم، أو صحة، أو جاه، أو أولاد، أو غير ذلك، فقل: اللهم إني أسألك من فضلك، كما قال عز وجل: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾، أما أن تبقى مغمومًا محزونًا كلما رأيت نعمةً من الله على أحد اغتممت، فسوف تحرق نفسك.»
[مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين]
╼──────────────────╾
📖 ومن الأدلة المؤيدة:
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ ... وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾
[النساء: 32]
وجه الاستشهاد: أرشد الله إلى علاج تعلق القلب بما في أيدي الناس، وهو سؤال الله من فضله، لا تمني زوال نعمتهم.
وقال رسول الله ﷺ:
«لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها.»
[رواه البخاري: 73، ومسلم: 816]
وجه الاستشهاد: المراد بالحسد هنا الغبطة، وهي أن يتمنى العبد مثل نعمة أخيه في الخير دون أن يتمنى زوالها عنه.
╼──────────────────╾
🔍 بيان المعنى والتفسير المعتمد:
يبين الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن علاج الحسد ليس بالانشغال بما في أيدي الناس، وإنما بتوجيه القلب إلى الله، وسؤاله من فضله الواسع.
فالحاسد لا يضر المحسود بقدر ما يرهق نفسه؛ إذ يعيش في غمٍّ كلما رأى نعمة على غيره، أما المؤمن فيفرح بفضل الله على إخوانه، ويسأل ربه أن يرزقه من واسع فضله.
🌱 الاستنباط والفوائد:
▪️ من أعظم أسباب السلامة من الحسد كثرة سؤال الله من فضله.
▪️ نعم الله مقسومة بحكمته وعدله، والعبد مأمور بالرضا وحسن الظن بربه.
▪️ الغبطة في الخير مشروعة، أما تمني زوال النعمة عن الآخرين فهو من الحسد المذموم.
▪️ امتلاء القلب بالقناعة والرضا يورث راحة النفس وسلامة الصدر.
🛠️ التنزيل العملي:
▪️ إذا رأيت نعمةً على أخيك، فادع له بالبركة، وقل: «اللهم إني أسألك من فضلك».
▪️ أكثر من شكر الله على ما أنعم به عليك، فإن الشكر يزيد النعم.
▪️ طهِّر قلبك من الحسد، فإنه يفسد القلب ويمنع صاحبه من السكينة.
🤲 خاتمة إيمانية:
من أيقن أن الأرزاق والنعم بيد الله، رضي بقسمته، وسلم صدره لإخوانه، وعاش مطمئن القلب، راجيًا فضل ربه الذي لا تنفد خزائنه.
📚 المصادر:
▪️ القرآن الكريم: سورة النساء.
▪️ صحيح البخاري.
▪️ صحيح مسلم.
▪️ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
يا الله المقطع مبكي مبكي، من أجمل ماسمعت عن معنى الافتقار لله ، يقول أنت محتاج لله على مدااار النَفس🥺
المقطع أعدت سماعه أكثر من مرة وفي كل مرة أخرج منه بشعور لايوصف ! أخرج بقلب يفيض يقينًا بالله❤️
قبل لا أدري بالخبر كنت جالسه أصلي الفجر وأتذكر كلامه اللي بالمقطع وكلما تذكرت كنت أخشع بالصلاة أكثر بعد الصلاة أخذت الجوال فتحته ويجيني اشعار من تغريدة فيها تعزية فتحتها وأشوف الصدمة خبر وفاته!تجمدت بمكاني أدركت أن ما كانت صدفة أبدًا!
الله يرحمه ويجعل هالمقطع شفيع له يوم القيامة
ملاحظاتٌ لمن يحفظ القرآن ويراجعه!
كثيراً ما يحدثُ لبسٌ لبعض الحُفاظ أثناء التسميع، كأن يقول مثلاً: ﴿ًوفاكهة مما يشتهون﴾ وتكون ﴿وفواكه مما يشتهون﴾ وهكذا..
فيُصابُ بالإحباط مع كثرة المتشابهات من هذا النوع، ويمكننا حل هذه المشكلة بقاعدة عامة لكل القرآن الكريم، وهي :
قواعد العلم تشهد : لماذا الترتيل في تلاوة القرآن ؟!!!!
مداخلة الدكتور محمد داود في مؤتمر يتعلق بإعجاز القرآن العظيم.
أكثر من رائع …متعنا بالقرآن وحببه إلينا يا منزل القرآن.
من أعظم العبادات التي يُزهدنا فيها الشيطان: بر الوالدة؛ فمجالستها والحديث إليها بابٌ عظيم للخير وكفارةٌ للذنوب لو كنا نعقل!
▪︎ قال الحسن البصري رحمه الله : لأن تتعشى مع أمك تَقَرُّ به عينُها، أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعًا .
▪︎ وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّ رجلًا قتل نفسًا فسأله : أأمُّك حية؟ قال : لا ، فقال عطاء : لِمَ سألته عن أمه؟ قال : إني لا أعلم عملًا أقرب إلى الله ﷻ من بر الوالدة .
#قانون_إعدام_الأسرى
تخيّل أن يُحتل وطن، ويُشرد شعب، وتُنتهك مقدسات، ثم يخرج العالم نفسه ليحدّثك عن حقوق الإنسان!
سنواتٌ من المواثيق والنظريات والخطب، ثم أسقطتها عصابة المستعمرين في لحظة،
وأثبتوا أن كثيرًا مما قيل لم يكن إلا كلامًا فاخرًا بلا روح.
للأسف صار إعدام الآلاف قرارًا، وصار للقتل تشريع، أننا لا نعيش في عصر سقوط القانون فقط، بل سقوط الإنسانية التي ادّعت أنها تحرسه.
شخص مختل مثل بن غفير يصفع كل خطابات الشجب للدول والمنظمات بفكرته التي كانت سكره بل أنه احتفل بسكرته وهي تشريع قتل النفس الفلسطينية متى وكيفما شاء …
فماذا أنتم فاعلون سوى الشجب وذل التنديد
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
يروي الشيخ القارئ عبد الرشيد
قصةً حدثت له وهو في صغره
بأنه مرض فلم يستطع النوم لمدة أسبوع كاملاً او يزيد فكان إذا أراد النوم تأتيه الكوابيس والأحلام المفزعة فلايستطيع النوم
فجلس ليلة في المسجد وقراء القرآن كاملاً
فشفاه الله من الداء
ورأى في المنام رؤيا تفسر شفائه