أتاري المـ.ـاسونية مطلعتش جمعية خيرية بتوزع رحلات عمرة وتكفل أيتام زي ما كنت بتحاول تزرع في عقول متابعينك الطيبين؟! وطلعت جزيرة (إبستـ.ـين) مش منارة للعلم ولا صالون ثقافي بيجتمع فيه العلماء لإنقاذ البشرية زي ما معاليك لمّحت وتفضلت!
بس غريبة أوي الصدف دي يا دحـيح.. مش ملاحظ إن 👇
وداعاً للأغاني والموسيقى 👋
رمضان قرب 🌙 وإذا حبيت تفصل الموسيقى من أي مقطع عشان تسمع صوت فقط بدون موسيقى فهذا الموقع هو الحل النهائي.
بس ارفع المقطع، والذكاء الاصطناعي بيفصله لك مسارين بدقة خيالية:
1️⃣ صوت بشري صافي فقط (بدون موسيقى) 🗣️
2️⃣ موسيقى فقط (تقدر تحذفها) 🎼🚫
أداة لا غنى عنها هالفترة و مجانية وبالعربي🇸🇦 ولاتنسوني من حسن دعائكم🙏
https://t.co/vQJFO12ibm
كل هذا الجمال، وكل هذا الفيض من "المعرفة بالله" ، ومع ذلك لم تدركه الأمّة حقّ إدراكه!
وأيُّ غبن أشدّ من أن لا تُعرف هذه القامات إلا بعد رحيلهم ؟
رحم الله الشيخ #محمد_المقرمي وغفر له وأسكنه فسيح جنانه
كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية.
أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله،
فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ من أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمينا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!.
أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79].
[مقتطف من كتاب تحت راية الطوفان، صفحة 330، للكاتب الشهيد محمد زكي حمد قائد نخبة القسام في بيت حانون]
انتشر مقطع مصَّور لفتاة وأمها يسخران بوقاحةٍ عجيبة من شابٍ تقدّم لخطبة هذه الفتاة، ولعل في ذلك فرصة لاستفادة بعض الدروس للشباب والشابّات جميعا، منها:
* ألّا يحزن الإنسانُ لفوات فرصة مرغوبة، فلعل فيها من باطن الشر والسوء ما لا يدركه، ولا يلزم أن يكون هذا دائمًا لفسادٍ في الطرف الآخر، بل قد يكون لعدم المناسبة بينهما، مع صلاح كل طرفٍ في الجملة.
* عمومًا، لا بأس أن يتخيّر الإنسان مَن يناسبه من حيث النواحي الشكلية والمادية والاجتماعية، وليس عليه أن يحمل نفسه على ما لا يطيق، لكن هذا لا يلزم منه الكِبْر والانتفاخ والازدراء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ"، وهي كلمة شديدة لمن تأمّل، وهذا قبيح شنيع لو أسرَّه الإنسان في نفسه، وأقبح منه أن يظهر على لسانه وفي أفعاله!
* ألّا يغتر الإنسان ببعض صور التديّن الشكلية (لو سلّمنا أنها موجودة أصلًا)، أو ببعض الجوانب الاجتماعية والمادية، فيتصور جهلًا أنه يلزم عنها حُسن الخلق وكَرَم الأصل وصحة المروءة وقوة الديانة، بل يفتش عن أمارات ذلك من غير اغترار بالبهارج!
* ألا يتزوج الإنسان أبدًا - خصوصًا الرجل - بمن يلمح في نظراته وكلماته التنقُّص منه، أو القبول على مضض، أو غياب الحد الأدنى من الاحترام .. ولا يتعامى الإنسان عن مثل ذلك لأجل تعلُّق أو ميل أو استحسان هيئة أو نَسَب .. فإن فعل فقد اشترى شقاءه بيده ولا يلومن إلا نفسه!
* أنّ بعض خَبَث النفس مفضوحٌ لا محالة، ومن قُدّر عليه ذلك يغيب عقله حتى يؤذي نفسَه بنفسِه، وكثيرٌ ممن ابتلوا بافتضاح بعض قبائحهم ما كانوا يتصورون أن يبلغ الأمر ما بلغ، فالعاقل هو الذي يطهّر نفسه من أدران أمراض القلب، ليكون المعتبِر قبل أن يكون العِبرة، ومن ابتُلي بأن يكون عبرة للآخرين - كهذه الفتاة - لعله ينتفع بهذا البلاء، فيتوب ويستفيق ويصلح باطنه وظاهره، ولعل الله يتوب عليه ويغفر له ويعوّضه خيرا.
* أن شهوة الاستظراف والتنكيت من أوسع أبواب الهلاك في الدنيا والآخرة، وأن منصات التواصل الاجتماعي - خاصة المصوّرة - بيئة خصبة لاستخراج أسوأ ما في الإنسان، والعاقل من يسوس نفسه وأهله، ويعلم أبناءه الوقاية من هذه الشرور والآفات، بما في ذلك آفات سوء الخُلق وقلة المروءة والتعلّق بأنظار الناس واستضحاكهم وردود أفعالهم.
والعاقل أيضًا من يَعْلم أن غلبة الخَبَث في الظهور لا يعني غياب الخير في كثير من الشباب والشابات، فلا يحمله هذا على الهوس في سوء الظن وتعميم الوصف بالفساد والشر، ومن قال هلك الناسُ فهو أهلكهم، ومن لم ير إلا شرًا فلعل العيب في مجال نظره!
يقول د.إبراهيم السكران:وكثير من الناس يظن التأثر هو بمدى القناعة بالمقروء من عدمه، وهذا غير دقيق، فنمط المادة المقروءة ونوعها إذا كثر يؤثر في القارئ دون أن يشعر حتى لو لم يكن مقتنعا بها، لأن غذاء العقل النافع يزاحمه الغذاء الفاسد.
@kkgg9540 صحيح من جانب لكن الفكرة أن عمل النساء يحتاج معايير معينة حتى يؤتي ثماره الجيدة ولايكون مجرد عبء وضغط
ونعود للأساس : الأمر لا ينطبق على الجميع بالإطلاق أبدا كلٌ أعلم باحتياجه وقدرته المهم أن لا ينحصر التصور بمبدأ الشغل مصيبة
استثنائية فكرة..!
في الشهر السابع من عام 2018، نُشر مقطع على يوتيوب، وكان ذلك بداية القصة...
في هذا الثريد سأشارككم قصة فكرة استثنائية حدثت في هذا الزمن، وأثبتت نجاحها الكبير.
وهي فكرة: "صناعة المصلحين".
مخطط المجـرم الذي في الصورة لتحريف القرآن وإفساد ثوابت الدين هو من أخـطر المخططات التي اطلعت عليها مؤخرا.
هذا المجـرم هو خليط من شحرور ومحمد فايد ومركز تكوين وأركون مجتمعين:
- يَكفر بالسنة الصحيحة الثابتة.
- يكفر بإجماع الأمة.
- يكفر بما عليه سبيل المؤمنين في فهم الدين.
- يُحرف القرآن عن معناه وعن ظاهره علنا وبمنتهى الوقـاحة بدعوى تفسيره باللسانيات.
- يدعو صراحةً للديانة الإبراهيمية، وهي ديانة ما قبل الدجال والتي تدعمها الماسونية العالمية اليوم بقوة.
- يعبث في باب اللسانيات واللغة حتى يُخرج نصوص القرآن عن مراد الله منها وعما اتفقت عليه الأمة، فمثلاً يقول في أحد مقاطعه أن معنى ذبح إبراهيم لابنه يعني: مجهود إسماعيل الكبير في بناء الكعبة.
وباب التأويل باللغة هو أوسع أبواب الإلحاد في الدين، فالصلاة لغةً تعني: الدعاء، وهكذا نهدم كل ثوابت الدين بالمعنى اللغوي ونتجاهل المعنى الاصطلاحي، وهذا حال كل الفرق الضالة التي أحدثت ما أحدثت في الأمة من فتن وبلايا.
العجيب أن هذا المجـرم صار له حضور قوي ويمهد لفتنة كبيرة بين شبابنا وبناتنا بإخراجهم عن دينهم وهـدم ثوابت ملتهم.
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ﴿١١٥﴾ سورة النساء.
حذِّروا ولو بكلمة من أبالسة آخر الزمان الذي سيخرجون عليكم في ثياب حملان.
السلام عليكم، بعد النجاح في الدورة الأولى لإدارة الضغوط النفسية بنهج قرآني، أعلن عن نسخة جديدة ومحسّنة وبأعداد أكبر، ونسأل الله التوفيق والسداد، رابط التسجيل وبقية التفاصيل في الأسفل 🔽🔽
ربنا سخر الكون لينا وأخبرنا إنه مجيب الداعِ إذا دعاه" بمعنى يسر لينا الأسباب إنها تكون في طوعنا وقدرتنا
"قافلين الباب ومابنقدر نستقبلها" دا يعتمد على مدى إيمانا ويقينا بالله وإجابة دعواتنا لكن ما "ترددات الطاقة" هي السبب وفرق كبير بين الاتنين ي إما مؤمن بالطاقة ي إما مؤمن بالله
تصحيح الكلام دا شنو؟ لأنه ممكن يظهر إنه صح لكن فيه معاني كتير أساسها م صح "مامحتاجين نتعب ونجري وراها" لكن ماعشان " هي اتخلقت لينا من اللحظة البقينا عايزينها " لأنه كدا حنكون في الجنة مافي الدنيا ومفهوم " وأن ليس للإنسان إلا ماسعى" حيتلغي وحنبطل نسعى لكن المفهوم الأصح " إنو
شاهدنا جميعا تفاعلا كبيرا ضجت به مواقع التواصل لموقف ابتهال أبو سعد، من تواطؤ مايكروسوفت في قتل أهل غزة والتعاون مع الاحتلال اليهودي في تسطير جرائم الإبادة الجماعية التي تجري في القطاع.
نعم كان موقفا شجاعا، فهي تعاملت من منطق الإنكار المباشر لجريمة إبادة وقتل، واختارت توقيتا مؤذيا لرؤساء الشركة في اجتماع يعني لهم الكثير.
لكن هل موقفها هذا يكفي لأن يصل الأمر لتقديسها وتحويلها لقدوة وأيقونة بين المسلمين؟
في الواقع نظرة واحدة على خلفية ابتهال تجعلك تتردد بل تتوقف في رفعها رمزا يشاد به. فلا يخرج موقف ابتهال عن موقف الكثير من الليبراليين والشواذ والمتحولين في الغرب، من الذين تعاطفوا مع قضية فلسطين بل وسُجنوا وطُوردوا لمواقفهم الشجاعة!
تقارير الصحافة الغربية ترصدهم وتذكر إنكارهم للإبادة في غزة وعلى كل من تورط فيها بما في ذلك حكوماتهم وساساتها.
ابتهال تحمل قيما ليبرالية، ليست إسلامية، لا تختلف في موقفها عن هؤلاء الذين خرجوا غاضبين ومنكرين لفداحة ما يجري، فهي من فريق دعم حقوق المتحولين جنسياً، وهنا ورقة بحثية لها في هذا الشأن:
https://t.co/e4I4zG0pxk
ابتهال مجرد نموذج آخر للمرأة المتشربة للفكرة الغربية التي تدعم النسوية واجتماع الأديان. فلا داعي لرفع الأمر لحد التقديس الأعمى، ولا داعي للتزلف لكل موقف نصرة أو شجاعة يجب أن لا يكون منّة!
موقف ابتهال عساه يكون خيرا لها، لكنه لا يصنع منها قدوة لبنات المسلمين قطعا. فاعتدلوا في مشاعركم، هداها الله وهدانا وإياكم لما يحب ويرضى.
ربما صادفكم خبر فصل المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد وزميلتها فانيا أغراوال من شركة Microsoft مؤخرًا. البعض تفاعل، كتب تعليقًا، وضع إعجابًا.. ثم مضى.
لكن دعونا نتوقف لحظة لنقرأ الحدث من زاويته المهنية والتقنية.
▪️ ابتهال ليست موظفة في شركة محلية ناشئة، بل مهندسة برمجيات في مايكروسوفت، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
▪️ نطاق الراتب الشهري في موقعها يتراوح بين $10,000 و$15,000، عدا عن الأسهم، والمكافآت السنوية، وامتيازات الموظفين.
▪️ ومع ذلك، عندما لاحظت الشركة تروّج وتدعم روايات تبرر المجازر في غزة، قررت أن تتخذ موقفًا أخلاقيًا مهنيًا: قالت لا.
في اليوم التالي، تم التواصل معها من قسم الموارد البشرية عبر مكالمة فيديو، وتم إنهاء خدماتها فورًا.
لا مكافأة نهاية خدمة، لا إشعار، لا "شكرًا على وقتك".
لكنها لم تصمت. ولم تندم.
في عالم التكنولوجيا الذي يُقاس فيه النجاح غالبًا بالأرقام والمناصب،
اختارت ابتهال أن تضع القيم الإنسانية في معادلة قراراتها.
وفي الجهة الأخرى
مَن يفتح متجره في يوم إضراب،
أو من يعتقد أن "البرمجة" أو "العمل" لا علاقة له بـ"السياسة"،
هو فعليًا يُسهم في تطبيع الفصل بين المهنة والضمير.
هذه ليست مسألة رأي سياسي، بل نقطة تحوّل في فهم دور المهنيين في مواجهة الظلم العالمي.
لابتهال نقول:
قد تُفصلين من عملك، لكنك انضممتِ إلى سجلّ الشرف التقني، حيث لا تُقاس القيم بخوارزميات الأداء، بل بشجاعة الوقوف في وجه التيار.
"اعلم أنه أينما كان للمرء صديقٌ مُخلصٌ وصادق، فهناك سيجد كلًّا من الوطن والمأوى."
لم تكن فكرة المنزل يومًا عن الطوب، بل كانت دائمًا عن السكن في قلب الصديق/ المحبوب.
لا يكفي أن يظلّلنا السقف لنسمّي البيت ملجأً ومأوًى، بل لابد أن تظلّلنا العاطفة الصادقة المتبادلة—أولًا وقبل كل شيء.
و الله هذا كل معنى و مغزى الزواج، الأُنس و الرضا، كل جدالات و نقاشات الحقوق و الواجبات تتبخر في هذه الجملة الطيّبة الجميلة، أن كل ما يهمك هو أن يرضى من تحب و أن يُرضيك..بهكذا بساطة.