إلى مجاهدي اليمن، هذه إحدى تجارب الثورة السورية التي تستحق أن تُقرأ وتُفهم:
عام 2015، كانت مدينة إدلب تحت سيطرة قوات النظام، مدعومة بإيران وميليشيات عراقية ولبنانية، وبوجود خبراء ودعم روسي.
كانت معركةً شديدة، ومن أصعب المعارك التي خاضتها الفصائل آنذاك.
ولأول مرة بهذا الشكل، توحّدت الفصائل في غرفة عمليات واحدة تحت اسم «جيش الفتح»، واجتمعت على قيادة موحّدة وهدف واحد.
وبهذا التكاتف، تمكنت الفصائل من دخول مدينة إدلب والسيطرة عليها بعد معركة كبيرة.
هذه واحدة من أهم دروس التجربة:
توحيد الكلمة، وتنسيق العمل، وتقديم الهدف المشترك على الخلافات؛ من أسباب التوفيق والنجاح.
ان شاء الله نراكم في صنعاء مكبرين فاتحين
#اليمن
#ماجد_الخالدي
@Eyaaaad اللافت للنظر إني من سألت شات جي بي تي بتاريخ ٢٨ يونيو عن مين اخر ١٠ ابطال لكأس العالم حط لي الارجنتين هي الفايزة هذي السنة و الوصيف بيكون اسبانيا !!!!!!!
مباراة اليوم ستدخل التاريخ لتكون واحدة من أقبح فضائح الفيفا.
المنتخب المصري فاجأ العالم بأدائه المثالي، وكان الإحباط ظاهرًا على وجوه لاعبي المنتخب والجمهور الأرجنتيني حتى نهاية الشوط الثاني.
الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه ألغى الهدف الثاني لمصر ورفض مراجعة الشاشة عندما طالب المصريون باحتساب ركلة جزاء لصالحهم. مدير المنتخب المصري حسام حسن اعترض بعلامة X التي تُرفع عند شعور أي طرف بالعنصرية، والحكم ردّ بإنذار الفريق الفني عندما لم يكتف بإنذار اللاعبين، وكأنه يقول لهم أنا الخصم وأنا الحكم.
الفضيحة الأكبر هي انزعاج جياني إنفانتينو رئيس الفيفا عندما سجل المنتخب المصري الهدف التاني بعد إلغاء الحكم الهدف الذي قبله، فمنظمة الفيفا تعمل كالمافيا التي تستقطب عقود الإعلانات والرعاية، ولا تريد أيضا إغضاب شركات المراهنة العملاقة، والأهم هو رضا ترمب الذي يحرص بكل أساليب البلطجة على استمرار هيمنة الشركات الأمريكية وارتفاع عوائدها، لا سيما أن ميسي هو ورقة اقتصادية رابحة منذ انتقاله إلى فريق ميامي.
أضف إلى كل ما سبق أن الأرجنتين دولة أوروبية مزروعة في أمريكا الجنوبية، 90% من مواطنيها من أصول أوروبية، وهي من أكثر دول المنطقة عنصرية، ورئيسها اليميني المتطرف الذي انتخبه الشعب يصرح بأنه أكثر رئيس صهيوني في العالم، وبعض جماهيرها رفعوا علم الاحتلال لإغاظة العرب.
" ما أحوجنا إلى هذا الدعاء "
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح : " اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السماوات والأرض أنْ تجعلني في حرزك وحفظك وجِوارك ، وتحت كنفك ".
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
لا يصح الجمع بين الظهر والعصر بسبب توقع المطر باتفاق الفقهاء.
أما الحنفية فلا يصح عندهم الجمع في المطر أصلًا.
أما المالكية والحنابلة فجمع الصلاتين للمطر مختص عندهم بالعشائين فقط، فلا يصح الجمع بين الظهر والعصر بعذر المطر.
وأجاز الشافعية الجمع بين الظهرين للمطر، وهو وجه عند الحنابلة أيضًا، ولكن بشرط وجود عذر المطر حقيقة،
قال الشافعي في«الأم» 1/95: «لا يجمع إلا والمطر مقيم في الوقت الذي تجمع فيه؛ فإن صلى إحداهما، ثم انقطع المطر؛ لم يكن له أن يجمع الأخرى إليها».
وقال المحلي في «كنز الراغبين شرح منهاج الطالبين» 1/281: «(وشرط التقديم: وجوده) أي: المطر (أولهما) أي: الصلاتين؛ ليقارن الجمع العذر».
والمالكية أجازوا الجمع لتوقع المطر ولكن بشرطين:
١. أن يكون بين المغرب والعشاء فقط، ولا يصح بين الظهرين كما سبق.
٢. إذا لم ينزل المطر المتوقع وقت العشاء فعليهم أن يعيدوها في وقتها، كما قال الدسوقي رحمه الله في حاشيته: إذا جمع في هذه الحالة ولم يحصل المطر فينبغي إعادة الثانية في الوقت.
ومن المعاصرين قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- في مجموع فتاواه جوابا لسؤال: إذا كانت السماء غائمة ولم يكن مطر ولا وحل، ولكن المطر متوقع فهل يجوز الجمع؟
فقال رحمه الله: ( لا يجوز الجمع في هذه الحال؛ لأن المتوقع غير واقع, وكم من حال يتوقع الناس فيها المطر لكثافة السحاب ثم يتفرق ولا يمطر)
إذا تقرر هذا فمن جمع العصر مع الظهر ولم يكن المطر نازلا فلم يصح جمعه عند فقيه معتبر، فعليه أن يصلي العصر في وقتها.
•
مضحكٌ مبكي تندر البعض من المناظر المبهجة لأعداد المصلين خلف بعض الأئمة وإعتبارها "هبة"!
مضحك لأنه ليس بالجديد "هبة"، فهذا مقطع للشيخ: ياسر الدوسري قبل قرابة ٢٠ عام وقبل وسائل التواصل الإجتماعي!
مبكي لأنهم أخذوا دور إبليس وساءهم رؤية الخير في الناس وإقبالهم على الطاعات!
•